عبدالرزاق الهجري: هجمات إيران على دول المنطقة تهديد مباشر للأمن الإقليمي
منذ 4 ساعات
جدد عضو الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح، ورئيس كتلته البرلمانية، ومستشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الأستاذ عبدالرزاق الهجري، إدانة الحزب الشديدة للاعتداءات التي تنفذها إيران ضد دول الخليج والدول المجاورة، مؤكداً أنها تمثل تهديداً مباشراً لأمن المنطقة واستقرارها
وخلال ندوة عبر الاتصال المرئي نظمتها دائرة الإعلام في الحزب بالشراكة مع دائرة المرأة، قال الهجري إن التجمع اليمني للإصلاح يتابع بقلق بالغ حالة التصعيد المتسارعة في المنطقة وما تحمله من تداعيات خطيرة تمس أمن الدول العربية واستقرارها، وتعرض مصالح شعوبها ومقدراتها لمخاطر متزايدة، محذراً من أن استمرار هذه السياسات يفاقم منسوب التوتر ويهدد بمزيد من عدم الاستقرار الإقليمي
واستنكر الهجري استهداف المنشآت الحيوية ومصادر الطاقة في عدد من دول المنطقة، بما في ذلك دول الخليج العربية، إضافة إلى العراق والأردن، معتبراً أن مثل هذه الأعمال تمثل اعتداءً سافراً على أمن واستقرار المنطقة بأسرها، وتهديداً مباشراً لاقتصاداتها وأمنها الطاقي
وأكد أن استقرار المنطقة لا يمكن أن يتحقق إلا عبر احترام سيادة الدول، ووقف مشاريع الهيمنة والتدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية، مشدداً على ضرورة تحييد شعوب المنطقة عن صراعات المحاور، وعدم تحويل دولها إلى ساحات لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية
وعلى الصعيد المحلي، جدد الهجري تأكيده أن أولوية التجمع اليمني للإصلاح تتمثل في دعم الدولة الشرعية والعمل على إنهاء انقلاب مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، مشيراً إلى أن أي معركة تبعد اليمنيين عن هدف استعادة الدولة وتعيد توجيه البوصلة بعيداً عن صنعاء تمثل خروجاً عن جوهر القضية الوطنية
وأشار إلى أن الأحداث التي شهدتها المناطق الشرقية مؤخراً جاءت نتيجة عدم الالتزام باتفاق نقل السلطة وتراكم الأخطاء، مؤكداً أنه لا منتصر ولا مهزوم في قضية الوطن الواحد، وأن المرحلة تتطلب تجاوز تلك اللحظة واستعادة روح الشراكة والعمل الجماعي داخل جبهة الشرعية
وأكد حرص الإصلاح على تعزيز التواصل مع مختلف المكونات السياسية، والعمل على تجسير العلاقات بينها في إطار وحدة الهدف الوطني واستعادة مؤسسات الدولة
كما عبّر الهجري عن تقدير التجمع اليمني للإصلاح للجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية في دعم استقرار اليمن، مشيداً بما تقدمه من دعم في مجالات الرواتب والخدمات الأساسية، وفي مقدمتها الكهرباء وتعزيز الأمن في المحافظات الشرقية والعاصمة المؤقتة عدن وعدد من المحافظات الأخرى، مشيراً إلى أن عودة الحكومة إلى عدن تأتي ثمرة لهذه الجهود والترتيبات الداعمة، ومثمناً المواقف الأخوية للمملكة إلى جانب اليمن وشعبه