عبدالله اسماعيل : فرض خرافة الولاية: المعنى والدلالات
منذ 12 أيام
عبدالله اسماعيل تشكل عقيدة الولاية، بوصفها عقيدة شيعية مشتركة، مفهوما يقوم على الاستسلام لفكرة الخضوع لحاكمية سلالة تدّعي لنفسها حق الحكم حصريا استنادا إلى نسبٍ مزعوم الى الرسول صلى الله عليه وسلم،هذه العقيدة لا تمثل هامشا في التجربة الزيدية، بل تقع في صميم الدين الزيدي، وتشكل الركن الأهم الذي كان تاريخيا جزءا من فرض ما سُمّي زورا بالمذهب على المجتمع
لا تقف الولاية عند حد تكريس كهنة السلالة حكاما يتحكمون في الشؤون العامة، بل تتجاوز ذلك إلى اعتبارهم مصادر التشريع، واحتكارهم تفسير الدين والقرآن، ووفق هذا التصور، يصبح القرآن بلا معنى من دونهم، بل وُصف تاريخيا على ألسنة كهنة السلالة بأنه عمى في غياب الإمام، وهو المعنى ذاته الذي يؤكده اليوم الخطاب الحوثي الزيدي بلا حياء
من هنا يجتهد الحوثي في فرض سردية الولاية عبر كل الوسائل الممكنة؛ إعلاميا، ومن خلال خطاب ديني مفروض على المؤسسات الدينية والتعليمية، وبالارهاب والقمع، وعبر تجريف المناهج، بما يحقق له هدفه النهائي المتمثل في تكريس نفسه مرجعا دينيا ودنيويا لا يجوز مخالفته أو الخروج عليه، بل تُحرَّم حتى الإساءة إليه في حدها الأدنى
يستند هذا التصور إلى المبدأ الزيدي القائل: “من عاب الإمام فقد عاب الله، ومن عاب الله فقد كفر”، وهو المبدأ الذي وضعه مؤسسها الكاهن يحيى بن الحسين الرسي، ويُعاد إنتاجه اليوم في الفكر والممارسة الحوثية
ما يعايشه اليمني في مناطق الاحتلال الزيدي من جهود حوثية منظمة، إعلامية ومالية، وخطاب تكفيري، وأموال طائلة تصرفها الجماعة لفرض الولاية، يمثل دليلا غير قابل للنقاش على مركزية هذه العقيدة في الفكر الحوثي، وعلى التجلي الواضح والقبيح الذي تمثله الجماعة كامتداد مباشر لأئمة الزيدية وعقيدتهم
تتعدد الدلائل التي تؤكد أن جماعة الحوثي زيدية الاعتقاد، ولائية التوجه، ويغدو من الغريب أن يظل سؤال الانتماء العقدي للحوثيين إلى الزيدية مطروحا، في محاولة لتبرئة الزيدية من جرائم الحوثية، رغم أن هذه الجرائم تتطابق في كليا مع سلوك أئمتها عبر التاريخ
من هم؟فكر لا يعترف بغياب الإمام
هو عندهم مستتر إن هُزم… وظاهر إن تغلّب
ومن هنا جاء المجلس الإمامي الأعلى في السبعينيات، بالوثيقة الإمامية التي وضعت خطة العودة
هكذا تشابهوا مع الاثني عشرية… بل وحتى مع الصهيونية في العمل السري
متى يتعايشون؟في ظل دولة يمنية للجميع ينكمش يختبئ وراء ممارساة لا تنتهي من التقية والمراوغة واخفاء ما يبطنه للاخر
ليس قبولا بك كمختلف في العقيدة، بل كفريسة مؤجلة لعقيدته التي تنص على ان تحكمك سلالته او تقتلك بعد ان تكفرك
فاذا ما احس بوهم قوة او تمكين:ازال قناع التقية واظهر وجهه الحقيقي
الحوثي اظهر في عشر سنوات الدليل التاريخي الالف على بطلان هذه الاكذوبة، وزيف من يروج لها
- تجريف شامل لعقيدة اليمنيين- تكريس كهنتهم كمصدر للدين وقرناء للقرٱن وممثلين لله في الارض- تدنيس لمساجد السنة ومقدساتهم- تغيير طائفي لمناهجهم وتعليمهم- فرض الولاية كشرط للإسلام- مناسبات شيعية ثم يأتي اليوم من يروج لاكذوبة التعايش الزيدي
وعجبي،