عبدالملك المخلافي : التغاضي عن أي اعتداء على دول الخليج أو تبريره يُعد ازدواجية في المعايير
منذ 5 ساعات
اكد مستشار الرئيس اليمني نائب رئيس هيئة التشاور والمصالحة عبدالملك المخلافي في حسابه الرسمي بمنصة اكس تويتر إنّ التغاضي عن أي اعتداء على دول الخليج أو تبريره يُعد ازدواجية في المعايير، ويُفقد أي موقف مصداقيته الأخلاقية
وقال المخلافي إنّ من يدينون العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران- وهو مدان في كل حال وبكل معايير القانون الدولي -عليهم أن يثبتوا مصداقيتهم بإدانة أي عدوان أو تهديد يستهدف دول الخليج العربي والأردن
فالمواقف الأخلاقية لا تتجزأ، ولا يمكن رفض العدوان في حالة وتبريره في أخرى
وأوضح المخلافي أن المعيار يجب أن يكون واحدًا رفض العدوان أيًا كان مصدره
لأن لكل معتدٍ ذرائعه، وتبرير العدوان في اتجاه يعني القبول به في الاتجاه المقابل
وأشار المخلافي أن السعودية ومصر ومعهما دول عربية بذلت جهودًا كبيرة لمنع التصعيد ضد إيران ومنه العدوان ولا تزال تسعى لوقف الحرب حفاظًا على استقرار المنطقة ومع ذلك تستمر التهديدات والتصعيد تجاه دول الخليج والأردن مع كل توتر إقليمي
واضاف المخلافي ورغم ذلك لم تدخل دول الخليج والأردن في حرب مباشرة، بل التزمت بالدفاع وضبط النفس، وهو ما يعكس حكمة ومسؤولية
وكان الأجدر أن يُقابل هذا الموقف بخطوات مماثلة، لا باستهداف المنشآت المدنية والاقتصادية مؤكداً أن الأرض العربية واحدة وأمنها لا يتجزأ ومن ينتمي إليها بحق لا يقبل العدوان على أي جزء منها أو على أي شعب عربي، كما لا يبرر استهداف أراضيها أو مقدراتها تحت أي ذريعة كانت
وفي تغريدة أخرى قال المخلافي أن المنطقة والعالم على كفّ عفريت، بين جنون دونالد ترامب وحليفه بنيامين نتنياهو، الذي لا يدرك معنى الحضارة، أو يعتقد أن الحضارة الغربية هي الأرقى، ويسعى إلى تدمير حضارات المنطقة العربية والإسلامية، وبين ردّ فعل النظام الإيراني الذي، بدلًا من أن يوجّه ردوده إلى العدو الصهيوني والأمريكي، يهدد بتدمير المنطقة وبنيتها التحتية ومنجزاتها التي تحققت لشعوبها
واختتم المخلافي بالقول : حمى الله شعوب المنطقة العربية والإسلامية من شرور الحروب والعدوان والتطرف