عبدالملك المخلافي ينعي رحيل انيس حسن يحي بحزن شديد ويسرد بعضاً من صفاته ومسيرته
منذ 2 ساعات
نعى مستشار الرئيس اليمني عبدالملك المخلافي رحيل المناضل انيس حسن يحي قائلاً أن برحيل المناضل الوطني الكبير أنيس حسن يحيى خسر اليمن أحد أنبل رجاله وأكثرهم صدقًا وإخلاصًا ووفاءً لقضيته الوطنية
واضاف المخلافي ان المناضل الراحل أنيس حسن يحيى كان رجلًا استثنائيًا في صفاته ومسيرته؛ مناضلًا في كل لحظة من عمره، مضحيًا من أجل اليمن، صادقًا في انتمائه، منحازًا للوطن والناس، ومدافعًا بإيمان راسخ عن وحدة الوطن والدولة الوطنية
عاش حياته مؤمنًا بما يحمل من مبادئ، ولم يتبدل أو يتناقض مع نفسه أو مع انتمائه رغم كل التحولات العاصفة والمتغيرات الكبرى التي شهدتها البلاد
وأوضح انه كان ديمقراطيًا بحق، ومناضلًا حزبيًا مخلصًا، جمع بين الصلابة في الموقف والتواضع في السلوك، وبين الحكمة في الرأي والنقاء في السريرة
عرفته ثابتًا على قناعاته في مختلف المراحل، من أحداث يناير الدامية، إلى أزمات المرحلة الانتقالية، إلى ما أعقب حرب 1994 الظالمة، وصولًا إلى سنواته الأخيرة، حيث ظل، رغم تقدمه في السن وما ألمّ به من أمراض، مشغولًا بهموم الوطن وقضايا الحركة الوطنية ومستقبل اليمن
لقد كان من أقرب سياسيي ومناضلي الجيل الوطني القديم إلى قلبي، واستحق عن جدارة ما حظي به من حب واحترام وتقدير لدى كل من عرفه أو عمل معه أو اختلف معه
وبرحيله لا نفقد شخصية سياسية فحسب، بل نفقد مدرسة في الوفاء للمبدأ، والثبات على القيم، والإيمان العميق بالوطن والإنسان
نص النعي :ببالغ الحزن والأسى، انعي رحيل المناضل الوطني الكبير أنيس حسن يحيى، الذي برحيله خسر اليمن أحد أنبل رجاله وأكثرهم صدقًا وإخلاصًا ووفاءً لقضيته الوطنية
لقد كان أنيس حسن يحيى رجلًا استثنائيًا في صفاته ومسيرته؛ مناضلًا في كل لحظة من عمره، مضحيًا من أجل اليمن، صادقًا في انتمائه، منحازًا للوطن والناس، ومدافعًا بإيمان راسخ عن وحدة الوطن والدولة الوطنية
عاش حياته مؤمنًا بما يحمل من مبادئ، ولم يتبدل أو يتناقض مع نفسه أو مع انتمائه رغم كل التحولات العاصفة والمتغيرات الكبرى التي شهدتها البلاد
تولّى الفقيد الكبير العديد من المواقع التنفيذية والسياسية والحزبية والبرلمانية، قبل الوحدة وبعدها، في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية وفي الجمهورية اليمنية
وشغل مناصب رفيعة كان من أبرزها وزيراً عديد المرات ونائبًا لرئيس الوزراء، كما كان من قادة حزب البعث العربي الاشتراكي ثم الطليعة الشعبية وعضوًا مؤسسًا للمكتب السياسي للتنظيم السياسي الموحد الجبهة القومية، ومن المؤسسين للحزب الاشتراكي اليمني، وتولى بعد الوحدة رئاسة الكتلة البرلمانية للحزب في مجلس النواب
غير أن الصفة الأثيرة لديه بالنسبة لي، والتي بقيت ثابتة فيه على امتداد مسيرته الطويلة، لم تكن أيًا من المناصب التي تقلدها، بل كونه مناضلًا ومفكرًا وطنيًا متميزًا
فقد ظل، في مختلف المواقع التي شغلها، وفي كل المنعطفات التي مرت بها البلاد، وفيًا للفكرة الوطنية، مؤمنًا بالديمقراطية، منحازًا للوطن والناس، وحاضرًا بعقله ورؤيته ومواقفه كلما احتاج الوطن إلى صوت الحكمة والمسؤولية
كان ديمقراطيًا بحق، ومناضلًا حزبيًا مخلصًا، جمع بين الصلابة في الموقف والتواضع في السلوك، وبين الحكمة في الرأي والنقاء في السريرة
عرفته ثابتًا على قناعاته في مختلف المراحل، من أحداث يناير الدامية، إلى أزمات المرحلة الانتقالية، إلى ما أعقب حرب 1994 الظالمة، وصولًا إلى سنواته الأخيرة، حيث ظل، رغم تقدمه في السن وما ألمّ به من أمراض، مشغولًا بهموم الوطن وقضايا الحركة الوطنية ومستقبل اليمن
لقد كان من أقرب سياسيي ومناضلي الجيل الوطني القديم إلى قلبي، واستحق عن جدارة ما حظي به من حب واحترام وتقدير لدى كل من عرفه أو عمل معه أو اختلف معه
وبرحيله لا نفقد شخصية سياسية فحسب، بل نفقد مدرسة في الوفاء للمبدأ، والثبات على القيم، والإيمان العميق بالوطن والإنسان
وأتقدم بخالص العزاء وعظيم المواساة إلى أسرته الكريمة، وفي المقدمة زوجته المناضلة والأستاذة الكبيرة أم الخير أحمد حيدرة، شريكة دربه ومسيرته النضالية الطويلة، ونجله المهندس باسل أنيس حسن يحي ، وابنته السيدة غادة، وإلى جميع أفراد الأسرة الكريمة وذويه ورفاقه في الحزب الإشتراكي اليمني ومحبيه، سائلًا الله تعالى أن يمنّ عليهم بالصبر والسلوان، وأن يجعل ما تركه الفقيد من سيرة وطنية ناصعة ومواقف نبيلة عزاءً لهم وفخرًا للأجيال
رحم الله المناضل الكبير أنيس حسن يحيى رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وجزاه عن اليمن وأبنائها خير الجزاء
إنا لله وإنا إليه راجعون