عبدالواسع الفاتكي : مديرية ماوية بين جرائم الحوثي والإهمال الرسمي

منذ 3 أيام

مديرية ماوية تتكون من ثلاثة وعشرين عزلة ، ولها مناطق متاخمة للحج والضالع ، يتواجد فيها عدد من الألوية العسكرية ، التي تقدم ما استطاعت من الدعم للمرابطين في جبهتي حوامرة وأشجور 

عقب زيارة الأستاذ عبدالجبار الصراري مدير مديرية ماوية للمرابطين في الجبهات ، مقدما ما توفر من دعم من لجان الدعم والإسناد ، ومن جمعية الحكمة ، إذا بمهدي المشاط يزور مواقع المليشيات الحوثية المحاصرة لعزلتي حوامرة وأشجور ، ويدشن عام ٢٠٢٣ م بحرب على تلك العزلتين ، وإحكام الحصار عليهما وقصفهما بقذائف المدفعية والدبابات والصواريخ  ؛ ما أجبر عشرات الأسر للنزوح إلى مناطق الحقو والضحي المجاورتين العزلتين

الوضع الإنساني مزر للغاية انتهاكات جسيمة تطال الناس بشكل جماعي ، بعيدة عن التناول الإعلامي وفي منأى من الرصد ، سكان ارغمتهم المليشيات على الفرار دون أن يأخذوا من أثاثهم شيئا ، فباتوا يقطنون في الوديان أو الشعاب يلتحفون السماء ويفترشون الأرض

تقنص المليشيات الحوثية المواطنين حتى المواشي لا تسلم من قنصها ، بل إنها أحرقت مئات منها ، وأحرقت عددا من مزارع المواطنين  منها مزارع المواطن عبدالمجيد علي مسرع ، إضافة لتفجير منزل المواطن غالب سيف ناصر

يعيش سكان عزلتي حوامرة وأشجور ظروفا أقل ما توصف بأنها سيئة للغاية ، هجمات مستمرة للمليشيات الحوثية بمختلف أنواع الأسلحة ،  مداهمة المنازل واعتقال وإخفاء قسري حتى لذوي الحالات النفسية ، فقد اختطفت المليشيات الحوثية مواطن مصاب بحالة نفسية ومازال مصيره مجهولا حتى الآن

يغيب العمل الإغاثي عن عزلتي حوامرة وأشجور ، ويغيب الدور الحكومي فيها من حيث المساعدات الإنسانية اللازمة لآلاف السكان ، وتوفير المواد الإيوائية فضلا عن تسليط الضوء على الانتهاكات المرتكبة في حق آلاف المواطنين

مدير مديرية ماوية الأستاذ عبدالجبار الصراري أطلق نداء استغاثة ؛ لإنقاذ آلاف المواطنين في حوامرة وأشجور من الموت جوعاً أو بقصف المليشيات الحوثية وقنصها ، ووجه مناشدة عاجلة  للحكومة وكافة المنظمات العاملة في المجال الإغاثي ؛  لإنقاذ آلاف المواطنين من موت محقق ، وتقديم العون الغذائي والدوائي والإيوائى للمحاصرين والنازحين من أبناء هاتين العزلتين