عرض تغطية “الصحافة الإسرائيلية” لأحداث اليمن خلال أسبوع
منذ 3 ساعات
تعز- سعد عبد اللهركزت التغطية الصحفية لوسائل الإعلام الإسرائيلية، خلال الأسبوع الماضي، على جولة التصعيد الأخيرة في اليمن، مع اهتمام بجماعة الحوثي، السعودية، البحر الأحمر، والتصعيد الإقليمي المرتبط باليمن
وأفردت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” مقالًا خبريًا، نشر في 7 أغسطس 2026، نقلًا عن وكالات، سلّطت فيه الضوء على الهجمات التي قامت بها جماعة الحوثي ضد معسكرات القوات الحكومية في مأرب وحضرموت
وتقول: إن هجمات الحوثيين بالصواريخ والطائرات المسيّرة في 6 أغسطس أدّت، وفق مصدر عسكري يمني لم تسمه، إلى مقتل 58 جنديًا حكوميًا، إضافةً إلى إصابة 11 مدنيًا داخل السعودية في منطقة نجران
وترى الصحيفة أن هذه الهجمات تأتي في وقتٍ يزداد فيه انزلاق اليمن للانخراط في الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، مع تصعيد “المتمردين لهجماتهم ضد قوات الحكومة والسعودية المجاورة، الحليف الرئيسي للولايات المتحدة وداعم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا”
وتنقل عن مسؤولٍ سعودي كبير تحذيرًا من احتمال تنفيذ الحوثيين ومليشيات عراقية، تحت إشراف الحرس الثوري الإيراني، هجماتٍ منسقةً ضد أعيانٍ مدنية سعودية بما في ذلك منشآت الطاقة، الموانئ والمطارات
صحيفة “أورشليم بوست” تناولت في 8 أغسطس هجمات جماعة الحوثي على مأرب
وترى أن التصعيد في مأرب بأنه “أخطر عودة للقتال الداخلي اليمني منذ سنوات”
فقد أطلق الحوثيون صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة على مناطق سكنية ومخيمات للنازحين في مأرب؛ ما أدّى إلى مقتل شخصين وإصابة 14 آخرين، بحسب ما نقلته وكالة “سبأ” الحكومية عن السلطات المحلية
وتشير الصحيفة إلى أن القوات الحكومية أعلنت، السبت، الرد على الحوثيين في عدة جبهات على طول خطوط التماس دون تفاصيل عن العمليات وزمنها
صحيفة “إسرائيل هيوم” نشرت مقالًا، السبت، للكاتب “شاحار كلايمان”
ركز على التحالف الدفاعي الجديد بين السعودية، تركيا، وباكستان، لكنه يربطه مباشرةً بالتهديد القادم من اليمن والحوثيين
ويرى كلايمان أن التصعيد الحوثي المستمر، إلى جانب التهديدات الإيرانية، تدفع الرياض إلى إعادة بناء منظومتها الأمنية على المستوى الإقليمي
ويشير “كلايمان” إلى أن الحوثيين يواصلون الهجمات والتهديدات، في وقتٍ تحاول فيه السعودية تعزيز قدرتها على الردع من خلال شراكات عسكرية جديدة
ووفقا للمقال فإن الرياض لا تنظر إلى الحوثيين باعتبارهم مشكلةً يمنية محلية فقط، بل كجزءٍ من شبكة أوسع مرتبطة بإيران
ولذلك فإن التعاون السعودي مع تركيا وباكستان يمثل محاولةً لبناء كتلةٍ أمنية تستطيع التعامل مع تهديداتٍ متعددة، بما فيها الحوثيون
ويمضي “كلايمان” بالقول: “إنه على المدى القريب، لا يبدو أن اتفاقية الدفاع قد فعلت الكثير لردع الحوثيين في اليمن
وفي هذا المقام يشير إلى تهديد رئيس المجلس السياسي الأعلى بجماعة الحوثي، مهدي المشاط، في تعليقه على اتفاق مكة”، قائلًا: إن معادلة الجماعة “الحصار بالحصار” مستمرة حتى تحقق أهدافها”
ويورد “كلايمان” تعليق المشاط بالنص حين قال: “من يريد أن يشارك المعتدي السعودي في عدوانه وحصاره فهو معتدٍ، حتى وإن غلّف هذه المشاركة بعناوين براقة”
وأضاف: “قوانين اليمن التي يسيطر عليها الحوثيون هي التي تحدد كيفية التعامل مع الدول المعادية
حتى لو حشدت العالم كله إلى جانبك، فلن ينفعك ذلك” محذرًا: “تكلفة السلام أقل من ثمن الحرب”
ويختتم “كلايمان” مقاله: “لم يكتفِ الحوثيون بالخطابات فقط
على مدار عطلة نهاية الأسبوع، شنّوا (الحوثيون) هجومًا آخر ضد القوات اليمنية المدعومة من السعودية
تحتاج الرياض إلى أكثر من مجرد اتفاقياتٍ إقليمية إذا أرادت ردعهم
ما رأيك بهذا المقال؟سعدنا بزيارتك واهتمامك بهذا الموضوع
يرجى مشاركة رأيك عن محتوى المقال وملاحظاتك على المعلومات والحقائق الواردة على الإيميل التالي مع كتابة عنوان المقال في موضوع الرسالة
بريدنا الإلكتروني: [email protected] تصلك أهم أخبار المشاهد نت إلى بريدك مباشرة
الإعلاميون في خطرمشاورات السلام كشف التضليل التحقيقات التقاريرمن نحن