عريس يجبر زوجته المراهقة على ممارسة فعل صادم في ليلة الدخلة فكانت النتيجة كارثية.. والفحص يكشف المستور ويذهل الجميع

منذ يوم

كانت ما تزال في سن الطفولة، وتحديدا في الخامسة عشر، حين بدأت خالتها الحديث معها عن ابن اخيها وتمتدحه أمامها لترغبها به

وبعدها بوقت قصير فتحت تلك المرأة مع الفتاة المراهقة، موضوع الزواج، وقالت لها ما رأيك بأحمد (تقصد ابن اخيها) لم تفهم البنت مقصد خالتها، فردت ببراءة لا أدري يبدو كغيره من شباب الحي

شعرت الخالة التي تقطن في أحد أحياء مدينة يمنية نائية، أن رد الفتاة لم يكن مرضياً وأنها ما زالت بعيدة عن فهم مقصدها، لكنها لم تيأس وعادت من جديد تمتدحه قريبها الشاب بشكل أكبر وفي نهاية المطاف استطاعت أن تستدرج الفتاة وتعلق قلبها به

وما هي إلا أيام معدودة حتى بدأت الفتاة تستجيب لرغبات خالتها (زوجة والدها ) فأصبحت الأخيرة تنقل مشاعر الطرفين لبعضهما البعض

وحينها انتقلت المرأة لتقنع اخوها بعدما ضمنت وقوع الفتاة المراهقة في شباكها وشباك قريبها، لم يكن الأب راضياً في بداية الأمر لكن أخته تمكنت بعد جهد بالغ، من إقناعه فقبل بالعرض

ونجحت الخالة في مهمتها وتمت الخطوبة بنجاح والفتاة تكاد تطير من الفرح، وبعد سنتين جاء العريس مع والده وأهله طالبين من والد الفتاة الزواج، فأعترض بحجة أن ابنته لا تزال صغيرة وانه يجب أن تكمل دراستها الثانوية

وبعد تدخل زوجته (عمة الشاب)، تمت الموافقة على الزواج، وبالتأكيد كانت الفتاة سعيدة جداً، كيف لا وهي ستلتقي بحبيبها الذي زينته لها خالتها التي ربتها بعد وفاة والدتها وهي في السابعة من عمرها، وكأنه ملك من السماء

مع أول ساعات ليلة الزفاف كان الجميع في سرور كبير وكان العروسان في سعادة لا توصف، وفي الساعة العاشرة من تلك الليلة غادر جميع أفراد الأسرتين والضيوف المكان، بعد أن زفوا العريس والعروس إلى عش الزوجية ليأخذوا راحتهما

وكانت الفتاة قد بدأت في أواخر ساعات ليلة الزفاف بالتعرف على عريسها، ورأت تصرفاته المزعجة البعيدة عما كان يتخيل لها عنه، خاصة عندما شاهدت طريقة تعامله مع أسرتها قبل مغادرتها، حيث لم تجد منه احتراماً يليق بها

عقب مغادرة الضيوف بدأ العريس بالهجوم على العروس معاجلا لها بأن تخلع ثيابها، وكأنه وحش ينقض على فريسته، اشتد خوف الفتاة ولم تستطع أن تحرك ساكنا، فقام بخلع ملابسها على عجالة واجبرها بالقوة على أن تضتجع بالطريقة التي اختارها، وقام بمجامعتها بعنف وهي تصرخ من شدة الألم والخوف، دون أن يعبأ بها

 انتهى الشاب من الجماع ثم عاد لينظر إلى بقع الدم ليتأكد هل هي عذراء أم لا، لم يجد الدم، فاتصل مباشرة بعمة البنت وأسرتها ليخبرهم بالأمر، فصعقت العروس من هول الموقف، وحاولت  أن تتماسك لتبرئ نفسها أمام زوجها

ترجته وهي تصرخ والدموع تتساقط بغزارة من غينيها، أن لا يطعنها في شرفها وعفتها، واقسمت له أنها عذراء لكنه لم يلتفت لذلك

غضب والد الفتاة غضباً شديداً وأقسم بأن يأخذها في نفس الوقت إلى المستشفى ليتأكد من حقيقة التهمة التي أطلقها زوجها

ذهب الأب وعدد من أفراد أسرتي العروسين إلى الطبيب، والفتاة في وضع لا تحسد عليه، فقد عذبها وأهان كرامتها وشكك بعفتها أمام أسرتها وأسرته، وأصبحت منهارة

وعند وصولهم إلى المستشفى كشفت الطبيبة على الفتاة، فاستغربت حين وجدت الدم ما زال موجود في منطقة عفتها، ونهرت الجميع بالتشكيك في شرف العروس المراهقة

ذهل الزوج، وبدأ يتساءل في نفسه، كيف لم يرى الدم؟!! ولماذا تسرع؟! لقد كان الدم قليلا لكنه يرى بالعين المجردة بوضوح تام، إلا أن الزوج المتهور لم ينتظر أو لم يتفحص جيداً

ومع ذلك ذلك أصر الأب على عمل كشف طبي آخر  لإبنته للتأكد أكثر من الأمر، فجاءت نتيجة الكشف تؤكد أن الفتاة عذراء وأن غشاء البكارة كان رقيقا جداً، وهذا سبب قلة الدم

 قرر الأب بعدها أخذ ابنته معه إلى البيت وفق طلبها، ورفض أن تعود مع زوجها، فقد زال كل ذلك الحب بسبب تهوره وإهانته لها، لم تعد ترغب حتى بذكر اسمه

بقيت الفتاة عند والدها ليومين حتى تدخل وجهاء المنطقة في القضية، واجبروا الأب على إعادة ابنته إلى عريسها، مقابل أن يقوم الأخير بالاعتذار له ولعروسه وتقديم قطعة مجوهرات لها

الفتاة لم تستطع أن تقول شيئا رغم إيمانها بأن حياتها قد تدمرت بعد ذلك الموقف، وأنها لم تعد تحب زوجها، وتركت القرار لوالدها

همس والدها في اذنيها قبل أن يعيدها لزوجها، بأن المرأة المطلقة لا يأتي أحد لخطبتها في مجتمعهم إلا نادرا، وان البعض لم يصدق كلام الأطباء الذين أكدوا عذريتها

ثم عادت الفتاة إلى عريسها تحمل جراحها، ولم تستطع أن تنظر له كحبيب كما كانت، بل أصبحت تشعر بأنها أسيرة لديه، فهي تكرره ولا تستطيع أن تتخلص منه، وهو بدوره لم يحسن معاملتها، فكل الصفات التي كانت تراها فيه لم تكن سوى تصنع انتهى مع اول لقاء

 وظلت الفتاة على هذا الحال تعاني وتدعو على عمتها التي خدعتها بذلك الشاب، لعدة سنوات، وبعدما خلفت ثلاثة أطفال وربتهم حتى التحقوا بالمدرسة، بدأوا يخففون عنها المعاناة