عسكري أميركي: الهجمات البحرية للحوثيين تراجعت بفعل الضربات التي وجهناها لهم

منذ 3 أيام

أكد قائد عسكري أمريكي، الاثنين، تراجع الهجمات العدائية للحوثيين المدعومين من إيران، التي دشنتها في نوفمبر من العام الماضي، لاستهداف سفن الشحن وسفن البحرية الأمريكية والبريطانية في البحر الأحمر وخليج عدن، قبالة سواحل اليمن

 وقالقائد المجموعة الهجومية التابعة لحاملة الطائرات آيزنهاور الأدميرال مارك ميغيز أن قواته تواجه تهديدات معادية بسبب الحوثيين، الذين أطلقوا الصواريخ البالستية وصواريخ الكروز والمسيرات الهجومية الجوية ومسيرات أخرى تحت وفوق سطح الماء، إلاّ أنه أشار إلى أن هناك انخفاضا في سلوكيات الحوثي العدائية في الوقت الحالي

 وأضاف أن مجموعات حاملات الطائرات مدربة للدفاع ضد مثل هذا التهديد وقد تمكنا من تحقيق ذلك بنجاح حتى هذه اللحظة

لم نكن نتوقع هذا التهديد، ولكننا دائما مستعدون للرد

 وعزا المسؤول الأمريكي ذلك التراجع إلى الضربات التي تنفذها الولايات المتحدة الأمريكية لقدرات الجماعة منذ مطلع العام الجاري، وقال لقد لاحظنا انخفاضاً في سلوكياتهم ونشاطاتهم مع مرور الوقت

وأضاف، هذا من وجهة نظرنا يعتبر نجاحاً نظراً للهجمات الدفاعية التي قمنا بها وكذلك المهام اليومية التي نقوم بها والتي نواجه خلالها بعض التهديدات، فإن واجهنا تهديداً سواء للملاحة البحرية أو أي من قواتنا أو قوات التحالف فلا نتردد بالتخلص منه لأننا لدينا الحق في الدفاع عن النفس

 وفي آخر عملية لها، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، تدمير طائرتين مسيرتين للحوثيين، في مناطق سيطرة الجماعة باليمن، يوم السبت الفائت في عمليات وصفتها بأنها دفاع عن النفس

 وتشن جماعة الحوثي المدعومة من إيران، منذ نوفمبر الماضي، هجمات بمسيرات وصواريخ على سفن شحن أثناء إبحارها في البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن قبالة سواحل اليمن، وتقول إنها نصرة لغزة التي تتعرض لحرب إسرائيلية مدمرة منذ السابع من أكتوبر الماضي، وأثرت تلك الهجمات سلبا على حركة الشحن والتجارة وسلاسل الإمداد العالمية

 وعلى إثر ذلك شكلت الولايات المتحدة تحالفاً عسكرياً بقيادتها، وتنفذ منذ مطلع العام الجاري إلى جانب بريطانيا ضربات تقول إنها تستهدف القدرات العسكرية للحوثيين، رداً على هجماتهم ضد سفن الشحن، قابلها الحوثيون بهجمات على السفن البحرية الأمريكية والبريطانية باعتبارهم أهدافاً عسكرية

 كما شكّل الاتحاد الأوروبي مهمة بحرية لحماية الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن والمياه المحيطة من هجمات الحوثيين تحت مسمى أسيبدس بدأت رسمياً في التاسع عشر من فبراير الماضي