عضو مجلس القيادة عثمان مجلي يبحث مع السفيرة البريطانية العلاقات الثنائية

منذ 3 ساعات

التقى عضو مجلس القيادة الرئاسي، الشيخ عثمان مجلي، اليوم الخميس، السفيرة البريطانية لدى اليمن، عبدة شريف، وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين

وأشاد مجلي بالدعم الأخوي السخي والصادق الذي يقدمه الأشقاء في المملكة العربية السعودية، والذي أسهم في احتواء مختلف القوى ضمن إطار واحد وقرار موحد، انطلاقاً من أن القضية الرئيسة في اليمن تتمثل في مواجهة الإرهاب الحوثي

وأكد مجلي، أن تدخل المملكة في اليمن نابع من قيم حق الجوار والترابط الاجتماعي بين الشعبين، إضافة إلى العامل الجغرافي، ووجود أكثر من ثلاثة ملايين مغترب يمني في السعودية

معتبراً أن هذا التداخل يمس أبناء البلدين وأمنهما القومي المشترك

وقال مجلي نحن أمام فرصة كبيرة لدعم عدن، ونعمل في مجلس القيادة، بدعم مطلق من الأشقاء في السعودية، على أن تكون عدن مدنية لا معسكراً لأي طرف كان، وهدفنا وطن آمن ومستقر، وإخلاء المدن من المعسكرات ونقلها إلى الجبهات او ثكنتها العسكرية

وأكد أن استمرار الفوضى في اليمن يعني استمرار الخطر على دول الجوار، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية

مشيراً إلى أن مجلس القيادة والحكومة يعملون بدعم من الأشقاء على الاستثمار في الأمن ومكافحة الإرهاب، والاستثمار في الإنسان اليمني ليحظى بمستقبل أفضل

وأضاف مجلي أن من يحرص على علاقته بالشعب اليمني يجب أن يمتنع عن تقويض سلطة الدولة، لأن ذلك يخدم الإرهاب ويغذي صناعة الفوضى

مؤكداً أن اليمن يمر بمرحلة حساسة تستدعي تكاتف الجميع محلياً وإقليمياً لاستعادة صنعاء

ونوّه بأن مليشيا الحوثي الإرهابية، لا تزال تتلقى دعماً عسكرياً ومالياً وفنياً وتقنياً من النظام الإيراني، الذي يحاول تعويض خسائره وسقوط حلفائه واحداً تلو الآخر، ووجد في الحوثيين ذراعاً يمكن استخدامه بأقل التكاليف

إلى ذلك، ثمّن مجلي دور المملكة المتحدة في إسناد الأشقاء ومجلس القيادة لاستعادة الاستقرار في المناطق المحررة، والتحفيز على الاستثمار في مكافحة الإرهاب ودعم خفر السواحل

من جانبها، عبّرت السفيرة البريطانية، عن دعم بلادها لاستقرار اليمن والنهوض بمقدراته الاقتصادية، والحفاظ على وحدته وسلامة أراضيه واستقلاله، وترسيخ دعائم الشراكة الفاعلة مع مجلس القيادة والحكومة في مكافحة الإرهاب ومحاربة العناصر المتطرفة، ودعم خفر السواحل اليمنية، وبناء الأنظمة المؤسسية، ليَنعم الشعب اليمني بمزيد من الاستقرار