عضو مجلس المقاومة في عدن يكشف تفاصيل إدارة المعركة ضد الحوثيين عام 2015
منذ 4 ساعات
نشر عضو مجلس المقاومة في عدن، علي سعيد الأحمدي سردًا من عشر نقاط اعتبرها “حقائق” حول مجريات الحرب في مدينة عدن عام 2015، مؤكداً دور التحالف العربي والقيادات المحلية في إدارة المعركة واستعادة المدينة من الحوثيين وقوات الحرس الجمهوري
وأوضح الأحمدي أن تدخل التحالف العربي عبر عملية “عاصفة الحزم” جاء بطلب رسمي من الرئيس عبدربه منصور هادي، بالتزامن مع تقدم المليشيات نحو المدينة، مشيراً إلى أن عمليات إنزال السلاح جواً تمت بإشراف غرفة العمليات في الرياض وبالتنسيق مع قيادة القوات المشتركة
وأكد أن الرئيس هادي استمر خلال الحرب في تعيين قيادات عسكرية وأمنية في عدن، في حين لعب وكيل المحافظة آنذاك نايف البكري دورًا بارزًا في تنسيق جهود المقاومة والإشراف على العمل الإغاثي والخدمي وإدارة ملف الجرحى
وأشار الأحمدي إلى دعم قيادات عسكرية، بينها اللواء جعفر سعد واللواء صالح الزنداني، الذين وصلوا من الرياض بعد تلقيهم دعماً ماديًا ولوجستيًا، إلى جانب مواقف سياسية مهمة، منها رفض هاني بن بريك توصيف “الجنوبية” لمجلس المقاومة، ومعارضته رفع العلم الجنوبي في مواقع القتال
كما لفت إلى أن أول وفد حكومي وصل عدن بعد تحرير مطارها كان وفدًا رسميًا ضم قيادات أمنية ووزارية، بينما تولت المقاومة تأمينهم، فيما زار قيادات من الضالع، مثل عيدروس الزبيدي وشلال شايع، عدن بعد تحرير قاعدة العند لمناقشة الدعم العسكري والخدمي، قبل أن تعلن ولاءها للرئيس هادي وتعيينها لاحقًا في مناصب رسمية ضمن الحكومة الشرعية
واختتم الأحمدي بالقول إن الهدف الرئيسي خلال تلك المرحلة كان استعادة الشرعية اليمنية، نافياً وجود أي طرح فعلي لمشروع استقلال الجنوب، ونشر صورة لوثيقة تعهد وقّعتها قيادات المقاومة قبل استلام أول شحنة سلاح، تتضمن الالتزام بالعمل على إعادة الشرعية إلى السلطة بقيادة الرئيس هادي