علماء اليمن: الاصطفاف خلف القيادة الشرعية فريضة وطنية وضرورة استراتيجية لإنهاء الانقلاب
منذ يوم
في ظل التطورات السياسية والميدانية المتلاحقة، أكد عدد من علماء ودعاة اليمن على محورية وحدة الصف الوطني في معركة استعادة الدولة، مشددين على أن الاصطفاف خلف القيادة الشرعية بقيادة رئيس مجلس القيادة الدكتور رشاد العليمي يمثِّل ركيزة دينية ووطنية لإنهاء الانقلاب الحوثي وحماية البلاد من كل المهددات الخارجية والأطماع الإيرانية
وفي هذا الصدد حذَّر الشيخ محمد بن موسى العامري، نائب رئيس هيئة علماء اليمن، من خطورة الفكر الحوثي الدخيل الذي يستهدف عقيدة أهل السنة والجماعة، ويسعى إلى اجتثاث الهوية اليمنية التاريخية وإحلال الهوية الإيرانية مكانها
وأكد العامري أن هذا المشروع الغريب عن ثقافة اليمن وعقيدته يواجه بوعي شعبي، معربًا عن ثقته بأن العاقبة للحق وأهله وأن النصر قادم بإذن الله
وأكَّد الشيخ محمد الحاشدي، عضو برنامج التواصل مع علماء اليمن، أن وحدة الصف هي القوة الضاربة التي ستمكن الدولة من بسط نفوذها على كامل التراب اليمني
وشدد الحاشدي على أن مساندة الدولة والوقوف مع ولي الأمر الشرعي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، واجب ديني ووطني لا يقبل التجزئة، داعيًا كافة المكونات السياسية والاجتماعية إلى تكامل الأدوار لمواجهة التحديات الراهنة التي تهدد البلاد
وأوضح الشيخ محمد السمان، عضو برنامج التواصل مع علماء اليمن، أن المعركة تفرض حماية السيادة الوطنية ومواجهة الجماعات الوظيفية سواء المرتبطة بالمشروع التوسعي الإيراني أو التنظيمات المتطرفة كـ القاعدة وداعش
وأشار السمان إلى أن الشراكة السعودية–اليمنية تمثل ركيزة جوهرية في منظومة الأمن الجماعي، مشيداً بالخبرة المؤسسية للمملكة في تفكيك بنية التطرف وتجفيف منابع تمويله، ومؤكداً أهمية التحول في هذه العلاقة من الاستجابة الظرفية للأزمات إلى الفعل الاستباقي المستدام
وتعكس هذه المواقف إجماعًا وطنيًّا ودينيًّا على أن معركة استعادة الدولة تبدأ بالاصطفاف والتحصين الفكري ضد الأيديولوجيات الوافدة، والتمسك بالمرجعيات الوطنية المتمثلة في قيادة الدولة الشرعية
في ظل التطورات السياسية والميدانية المتلاحقة، أكد عدد من علماء ودعاة اليمن على محورية وحدة الصف الوطني في معركة استعادة الدولة، مشددين على أن الاصطفاف خلف القيادة الشرعية بقيادة رئيس مجلس القيادة الدكتور رشاد العليمي يمثِّل ركيزة دينية ووطنية لإنهاء الانقلاب الحوثي وحماية البلاد من كل المهددات الخارجية والأطماع الإيرانية
وفي هذا الصدد حذَّر الشيخ محمد بن موسى العامري، نائب رئيس هيئة علماء اليمن، من خطورة الفكر الحوثي الدخيل الذي يستهدف عقيدة أهل السنة والجماعة، ويسعى إلى اجتثاث الهوية اليمنية التاريخية وإحلال الهوية الإيرانية مكانها
وأكد العامري أن هذا المشروع الغريب عن ثقافة اليمن وعقيدته يواجه بوعي شعبي، معربًا عن ثقته بأن العاقبة للحق وأهله وأن النصر قادم بإذن الله
وأكَّد الشيخ محمد الحاشدي، عضو برنامج التواصل مع علماء اليمن، أن وحدة الصف هي القوة الضاربة التي ستمكن الدولة من بسط نفوذها على كامل التراب اليمني
وشدد الحاشدي على أن مساندة الدولة والوقوف مع ولي الأمر الشرعي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، واجب ديني ووطني لا يقبل التجزئة، داعيًا كافة المكونات السياسية والاجتماعية إلى تكامل الأدوار لمواجهة التحديات الراهنة التي تهدد البلاد
وأوضح الشيخ محمد السمان، عضو برنامج التواصل مع علماء اليمن، أن المعركة تفرض حماية السيادة الوطنية ومواجهة الجماعات الوظيفية سواء المرتبطة بالمشروع التوسعي الإيراني أو التنظيمات المتطرفة كـ القاعدة وداعش
وأشار السمان إلى أن الشراكة السعودية–اليمنية تمثل ركيزة جوهرية في منظومة الأمن الجماعي، مشيداً بالخبرة المؤسسية للمملكة في تفكيك بنية التطرف وتجفيف منابع تمويله، ومؤكداً أهمية التحول في هذه العلاقة من الاستجابة الظرفية للأزمات إلى الفعل الاستباقي المستدام
وتعكس هذه المواقف إجماعًا وطنيًّا ودينيًّا على أن معركة استعادة الدولة تبدأ بالاصطفاف والتحصين الفكري ضد الأيديولوجيات الوافدة، والتمسك بالمرجعيات الوطنية المتمثلة في قيادة الدولة الشرعية