علماء ودعاة اليمن يؤكدون وجوب الالتفاف حول القيادة الشرعية ويشيدون بالمواقف التاريخية للمملكة تجاه اليمن وأمنه واستقراره
منذ 12 ساعات
دعا علماء ودعاة اليمن إلى الالتفاف جول القيادة السياسية الشرعية متمثلة بمجلس القيادة الرئاسي ودعم قراراته وكافة خطواته لحفظ السيادة وتحرير اليمن واستعادة مؤسسات الدولة
وثمّنوا الدعم التنموي والإنساني اللامحدود الذي تقدمه المملكة العربية السعودي لليمن في كافة المجالات وفي مختلف الظروف، والتي شكلت مواقفها السياسية والاقتصادية صمام أمان منع البلاد من الانهيار، وجسدت معنى اللحمة والوفاء والنخوة العربية في مواجهة المد الإيراني الدخيل والغريب عن الهوية اليمنية العربية، كما دعا العلماء اليمنيين إلى رص الصفوف وتكامل الجهود بين مختلف النخب والكيانات والمكونات اليمنية للتصدي لمحاولات الحوثي المستمرة لرهن البلاد للأجندات والمخططات الإيرانية التخريبية التي تستهدف امن واستقرار اليمن والمنقطة برمّتها
وأكد الشيخ علي الهاملي عضو برنامج التواصل مع علماء اليمن أن الدين الإسلامي الحنيف جاء ليرسخ قيم الأمن والأمان ويحفظ للناس دينهم وأنفسهم وأعراضهم، محذرًا بشدة من مغبة الانحرافات العقدية التي تنتهجها الميليشيا الحوثية التي عاثت في الأرض فسادًا، ودمرت البلاد وشتتت العباد
وأضاف الشيخ الهاملي، إن ما تمر به بلادنا الحبيبة من تحديات جسيمة واغتيالات فكرية وخيمة، ومكر سيئ بفعل الانتهاكات الإيرانية، يفرض علينا كيمنيين، علماء ومثقفين وأدباء، أن نكون صفًا واحدًا خلف دولتنا ومؤسساتها الشرعية، لنحافظ على وحدتها ووحدة أراضيها وتأمين كرامة ومصالح أبنائها، وشدد الهاملي على أن هذا الموقف هو واجب ديني قبل أن يكون خيارًا سياسيًا تمليه مقاصد الشريعة الإسلامية في حفظ الدين والنفس، مشيرًا إلى أن معاناة الشعوب سببها السكوت على أهل البغي، وعدم توعية الناس بمخاطر المد الحوثي المدعوم من إيران التي لا تحمل للمنطقة إلا العداء والبغض
من جانبه، أوضح الشيخ عباس النهاري عضو برنامج التواصل مع علماء اليمن أن طبيعة الأوضاع المعيشية الصعبة التي يعيشها الشعب اليمني، وما تشهده المنطقة عمومًا من تحديات بالغة التعقيد، تفرض تحديًا استثنائيًا يتطلب وعيًا جمعيًا متقدمًا، ودعا الشيخ النهاري كافة القوى والمكونات اليمنية إلى إعلاء المصلحة الوطنية العليا، مبيّنًا أن المرحلة تحتم على اليمنيين حشد الإمكانيات وتجميع الطاقات لاستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي، كما تستدعي من الجميع المساندة الكاملة للقيادة الشرعية في كل ما تتخذه من خطوات وقرارات، وهذا يتحتم على الجميع ترك الخلافات والابتعاد الكلي عن المناكفات الجانبية
بدوره، أكد الشيخ جمال السقاف، عضو برنامج التواصل مع علماء اليمن، أن الأيام تكشف باستمرار للمواطن اليمني حقيقة الميليشيا الحوثية وعمالتها المطلقة لإيران، والسير في ركاب إيران ولو كلف ذلك بيع الوطن وطمس هويته وتمزيق نسيجه الاجتماعي، لافتًا إلى أن الميليشيا تعرض البلاد للدمار في حرب ارتهان لا منفعة فيها لليمنيين
وأشار الشيخ السقاف إلى أن هذا الارتهان تكشّف بوضوح عبر اختراق الطيران الإيراني للأجواء اليمنية لنقل الأسلحة والخبراء وتوسيع التصعيد في انتهاك صارخ للسيادة، وأمام هذا الواقع حدد السقاف عدّة ركائز لمواجهة هذا الصلف من بينها الالتفاف حول القيادة الشرعية باعتباره فريضة شرعية وواجب وطني لحفظ البلاد وسيادتها وأمنها وحقوق شعبها، وبيان فداحة الاعتداءات الإرهابية التي يرتكبها الحوثيون وإيران باستهداف أراضي المملكة العربية السعودية والمنشآت المدنية، والتأكيد على أن ما يهدد المملكة يهدد اليمن، وأكد أن تعزيز الصورة الإيجابية للأشقاء في أذهان الأجيال، والتفريق الحاسم بين النظام الإيراني ومشروعه التخريبي، وبين المملكة العربية السعودية الشريك والداعم التاريخي الأول لليمن، يأتي ضمن المعركة التي يخوضها العلماء في مواجهة حملة الاستهداف الحوثي لأدوار المملكة المشرقة في اليمن
وفي ذات السياق وصف الشيخ عبدالله النهيدي عضو برنامج التواصل مع علماء اليمن الميليشيات الحوثية بأنها شوكة في حلوق جميع اليمنيين، لعدم اكتراثها بالوطن أو المواطن، ونهجها القائم على التنكيل بالمخالفين وتجويع الموالين، وبيع المواقف والقضايا لمصلحة طهران، واستنكر الشيخ النهيدي سلوك الميليشيا الذي يفتقر لمروءة العرب وأخلاق اليمنيين قائلًا: لقد أقدموا على إيقاف طيران اليمنية وفتح الأجواء لطيران إيران، لتخسر اليمن من أجل أن تكسب طهران وتُسجّل بنا موقفًا سياسيًا لصالحها؛ فالشعب اليمني عندهم ليس سوى سلعة يُضحّى بها ويُساوم عليها في أدنى المواقف دون وازع من دين أو قانون أو عادات
وأشاد العلماء والدعاة بالمواقف الأخوية الراسخة للمملكة العربية السعودية قيادة وشعبًا
حيث أوضح الشيخ علي الهاملي أن للمملكة مواقف تاريخية مشهودة قدمت من خلالها الدعم السياسي، والاقتصادي، والإنساني، والتنموي، مساهمة بشكل فعال في تخفيف معاناة اليمنيين واستعادة مؤسسات الشرعية، بينما ثمّن الشيخ جمال السقّاف المبادرات الإنسانية والأخوية للمملكة في الحفاظ على رمزية الدولة ومنع البلد من الانهيار التام، إلى جانب إسناد الحكومة في صرف المرتبات ودعم المعلمين ومؤسسات التعليم، مؤكدًا أنها الشريك الأول لليمن في مختلف الظروف
واختتم الشيخ عباس النهاري بالتقدير العالي والثابت لما تقدمه المملكة من دعم وإسناد سخي ومستمر للقيادة الشرعية وللشعب اليمني الكريم، مؤكدًا أن هذا العطاء الأخوي سيبقى الركيزة الأساسية في معركة إنهاء الانقلاب الحوثي، وتحقيق الأمن والاستقرار، والحفاظ على يمنٍ حرٍ، عربيٍ، ومستقر
دعا علماء ودعاة اليمن إلى الالتفاف جول القيادة السياسية الشرعية متمثلة بمجلس القيادة الرئاسي ودعم قراراته وكافة خطواته لحفظ السيادة وتحرير اليمن واستعادة مؤسسات الدولة
وثمّنوا الدعم التنموي والإنساني اللامحدود الذي تقدمه المملكة العربية السعودي لليمن في كافة المجالات وفي مختلف الظروف، والتي شكلت مواقفها السياسية والاقتصادية صمام أمان منع البلاد من الانهيار، وجسدت معنى اللحمة والوفاء والنخوة العربية في مواجهة المد الإيراني الدخيل والغريب عن الهوية اليمنية العربية، كما دعا العلماء اليمنيين إلى رص الصفوف وتكامل الجهود بين مختلف النخب والكيانات والمكونات اليمنية للتصدي لمحاولات الحوثي المستمرة لرهن البلاد للأجندات والمخططات الإيرانية التخريبية التي تستهدف امن واستقرار اليمن والمنقطة برمّتها
وأكد الشيخ علي الهاملي عضو برنامج التواصل مع علماء اليمن أن الدين الإسلامي الحنيف جاء ليرسخ قيم الأمن والأمان ويحفظ للناس دينهم وأنفسهم وأعراضهم، محذرًا بشدة من مغبة الانحرافات العقدية التي تنتهجها الميليشيا الحوثية التي عاثت في الأرض فسادًا، ودمرت البلاد وشتتت العباد
وأضاف الشيخ الهاملي، إن ما تمر به بلادنا الحبيبة من تحديات جسيمة واغتيالات فكرية وخيمة، ومكر سيئ بفعل الانتهاكات الإيرانية، يفرض علينا كيمنيين، علماء ومثقفين وأدباء، أن نكون صفًا واحدًا خلف دولتنا ومؤسساتها الشرعية، لنحافظ على وحدتها ووحدة أراضيها وتأمين كرامة ومصالح أبنائها، وشدد الهاملي على أن هذا الموقف هو واجب ديني قبل أن يكون خيارًا سياسيًا تمليه مقاصد الشريعة الإسلامية في حفظ الدين والنفس، مشيرًا إلى أن معاناة الشعوب سببها السكوت على أهل البغي، وعدم توعية الناس بمخاطر المد الحوثي المدعوم من إيران التي لا تحمل للمنطقة إلا العداء والبغض
من جانبه، أوضح الشيخ عباس النهاري عضو برنامج التواصل مع علماء اليمن أن طبيعة الأوضاع المعيشية الصعبة التي يعيشها الشعب اليمني، وما تشهده المنطقة عمومًا من تحديات بالغة التعقيد، تفرض تحديًا استثنائيًا يتطلب وعيًا جمعيًا متقدمًا، ودعا الشيخ النهاري كافة القوى والمكونات اليمنية إلى إعلاء المصلحة الوطنية العليا، مبيّنًا أن المرحلة تحتم على اليمنيين حشد الإمكانيات وتجميع الطاقات لاستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي، كما تستدعي من الجميع المساندة الكاملة للقيادة الشرعية في كل ما تتخذه من خطوات وقرارات، وهذا يتحتم على الجميع ترك الخلافات والابتعاد الكلي عن المناكفات الجانبية
بدوره، أكد الشيخ جمال السقاف، عضو برنامج التواصل مع علماء اليمن، أن الأيام تكشف باستمرار للمواطن اليمني حقيقة الميليشيا الحوثية وعمالتها المطلقة لإيران، والسير في ركاب إيران ولو كلف ذلك بيع الوطن وطمس هويته وتمزيق نسيجه الاجتماعي، لافتًا إلى أن الميليشيا تعرض البلاد للدمار في حرب ارتهان لا منفعة فيها لليمنيين
وأشار الشيخ السقاف إلى أن هذا الارتهان تكشّف بوضوح عبر اختراق الطيران الإيراني للأجواء اليمنية لنقل الأسلحة والخبراء وتوسيع التصعيد في انتهاك صارخ للسيادة، وأمام هذا الواقع حدد السقاف عدّة ركائز لمواجهة هذا الصلف من بينها الالتفاف حول القيادة الشرعية باعتباره فريضة شرعية وواجب وطني لحفظ البلاد وسيادتها وأمنها وحقوق شعبها، وبيان فداحة الاعتداءات الإرهابية التي يرتكبها الحوثيون وإيران باستهداف أراضي المملكة العربية السعودية والمنشآت المدنية، والتأكيد على أن ما يهدد المملكة يهدد اليمن، وأكد أن تعزيز الصورة الإيجابية للأشقاء في أذهان الأجيال، والتفريق الحاسم بين النظام الإيراني ومشروعه التخريبي، وبين المملكة العربية السعودية الشريك والداعم التاريخي الأول لليمن، يأتي ضمن المعركة التي يخوضها العلماء في مواجهة حملة الاستهداف الحوثي لأدوار المملكة المشرقة في اليمن
وفي ذات السياق وصف الشيخ عبدالله النهيدي عضو برنامج التواصل مع علماء اليمن الميليشيات الحوثية بأنها شوكة في حلوق جميع اليمنيين، لعدم اكتراثها بالوطن أو المواطن، ونهجها القائم على التنكيل بالمخالفين وتجويع الموالين، وبيع المواقف والقضايا لمصلحة طهران، واستنكر الشيخ النهيدي سلوك الميليشيا الذي يفتقر لمروءة العرب وأخلاق اليمنيين قائلًا: لقد أقدموا على إيقاف طيران اليمنية وفتح الأجواء لطيران إيران، لتخسر اليمن من أجل أن تكسب طهران وتُسجّل بنا موقفًا سياسيًا لصالحها؛ فالشعب اليمني عندهم ليس سوى سلعة يُضحّى بها ويُساوم عليها في أدنى المواقف دون وازع من دين أو قانون أو عادات
وأشاد العلماء والدعاة بالمواقف الأخوية الراسخة للمملكة العربية السعودية قيادة وشعبًا
حيث أوضح الشيخ علي الهاملي أن للمملكة مواقف تاريخية مشهودة قدمت من خلالها الدعم السياسي، والاقتصادي، والإنساني، والتنموي، مساهمة بشكل فعال في تخفيف معاناة اليمنيين واستعادة مؤسسات الشرعية، بينما ثمّن الشيخ جمال السقّاف المبادرات الإنسانية والأخوية للمملكة في الحفاظ على رمزية الدولة ومنع البلد من الانهيار التام، إلى جانب إسناد الحكومة في صرف المرتبات ودعم المعلمين ومؤسسات التعليم، مؤكدًا أنها الشريك الأول لليمن في مختلف الظروف
واختتم الشيخ عباس النهاري بالتقدير العالي والثابت لما تقدمه المملكة من دعم وإسناد سخي ومستمر للقيادة الشرعية وللشعب اليمني الكريم، مؤكدًا أن هذا العطاء الأخوي سيبقى الركيزة الأساسية في معركة إنهاء الانقلاب الحوثي، وتحقيق الأمن والاستقرار، والحفاظ على يمنٍ حرٍ، عربيٍ، ومستقر