علي أحمد العمراني : العقيدة الإمامية

منذ 16 أيام

‏كان الإئمة الزيديون لا يشبهون الأمويين ولا العباسيين،ولا الأيوبيين ولا العثمانيين ولا المماليك،الذين أشادوا إمبراطوريات عظمى،وتركوا مآثر عظيمة

 ولا يشبهون الرسوليين ولا الطاهريين الذين تركوا مآثر معتبرة في اليمن، وكلما يفعله الحوثيون اليوم هو قتال اليمنيين وتخريب بلدهم وتشريدهم،ونهب ممتلكاتهم

وتعد مصادرة ممتلكات الخصوم أبرز أوجه السلب والنهب والجشع الإمامي في هذا الزمن،فضلا عن إعادة تشريع الخمس

مثلما تهمشت اليمن، نتيجة لدور الإمامة الفوضوي والاضطرابات المستمرة التي تسببت فيها الإمامة،منذ أكثر من الف عام،فإن طبيعة الحوثية اليوم جعلت مشكلة اليمن الأكثر مأساوية وتعقيداً وصعوبة من المشكلة السورية واللبنانية والعراقية والليبية

يهدف الحوثيون إلى الإستحواذ على السلطة وأكبر قدر من الثروة، بغير حق بطبيعة الحال، ولا شيء أبعد من ذلك، على غرار ما فعل أسلافهم عبر العصور

 وكانت المشكلة وما  تزال تكمن في مقتضيات العقيدة الإمامية الضالة المتخلفة،التي فُرضت وما تزال تفرض على اليمنيين بأساليب شتى، أبرزها القوة

‏كان الإئمة الزيديون لا يشبهون الأمويين ولا العباسيين،ولا الأيوبيين ولا العثمانيين ولا المماليك،الذين أشادوا إمبراطوريات عظمى،وتركوا مآثر عظيمة

 ولا يشبهون الرسوليين ولا الطاهريين الذين تركوا مآثر معتبرة في اليمن، وكلما يفعله الحوثيون اليوم هو قتال اليمنيين وتخريب بلدهم وتشريدهم،ونهب ممتلكاتهم

وتعد مصادرة ممتلكات الخصوم أبرز أوجه السلب والنهب والجشع الإمامي في هذا الزمن،فضلا عن إعادة تشريع الخمس

مثلما تهمشت اليمن، نتيجة لدور الإمامة الفوضوي والاضطرابات المستمرة التي تسببت فيها الإمامة،منذ أكثر من الف عام،فإن طبيعة الحوثية اليوم جعلت مشكلة اليمن الأكثر مأساوية وتعقيداً وصعوبة من المشكلة السورية واللبنانية والعراقية والليبية

يهدف الحوثيون إلى الإستحواذ على السلطة وأكبر قدر من الثروة، بغير حق بطبيعة الحال، ولا شيء أبعد من ذلك، على غرار ما فعل أسلافهم عبر العصور

 وكانت المشكلة وما  تزال تكمن في مقتضيات العقيدة الإمامية الضالة المتخلفة،التي فُرضت وما تزال تفرض على اليمنيين بأساليب شتى، أبرزها القوة