علي العمراني : أول الوهن
منذ 3 أيام
علي العمراني حلُّ المجلس الانتقالي كان يقتضي حل ومواجهة مشروعه الانفصالي بحزم، والتصدي له دون هوادة، وكان يجب ألّا يُقبل في الرئاسة أو الحكومة أو السلطة المحلية إلا من هو ملتزم ومقتنع بالتصدي لمشروع تجزئة اليمن وتقسيمه تحت أي ظرف
ولأن مشروع التجزئة والانفصال جريمة كبرى وخيانة وطنية، وفقاً لقوانين الجمهورية اليمنية ودستورها، فإن مجرد تسيير مظاهرة من أجل ذلك يقتضي التصدي الحازم والمساءلة والمحاكمة وفقاً للقانون
ونعلم أن ما يحدث الآن، كما كان يحدث دائماً، ممول ومدعوم من خارج اليمن، الإمارات
ولأن السعوديين يسيطرون الآن على المناطق المحررة، فإنهم مسؤولون، مع السلطات اليمنية التي يدعمونها، عن التصدي لكل نشاط انفصالي وأي دعم خارجي لذلك النشاط
ولا تخطئ العين المجردة جهة الدعم والتحريض، وهي الإمارات، التي كان يشكرها البعض حتى وهي تتبنى وتدعم الزحف نحو حضرموت، ومن قبل وهي، مع حلفائها، تسيطر على عدن وسقطرى وشبوة، وعندما كانت تقصف جيش الشرعية على أبواب عدن وفي عتق
ولا بد أن يدرك السعوديون أن تمادي شريكهم السابق في التحالف في استمرار دعم فلول الميليشيات الانفصالية وتبنيها وتمويلها وتحريضها إلى الآن، هو نتيجة لتغاضي السعوديين طوال السنوات الماضية عن سياسة مشروع التجزئة الذي تبنته الإمارات في اليمن، وتبعاً لذلك خنوع مسؤولي الحكومة الشرعية وتواطؤهم فيما سبق
وقدّر كثيرون أن موقف السعودية عند اجتياح حضرموت يعبر عن تغيير عميق وصحوة حقيقية وعودة إلى المسار الصحيح والأصل والأساس، الذي دخل التحالف اليمن بموجبه، والذي يؤكد على الحفاظ على وحدة اليمن واستقلاله وسلامة أراضيه دون أي اجتهاد يخالف ذلك
وحديث السعوديين، ومعهم شلة البزنس من الأتباع، عن القضية الجنوبية ذات البعد التاريخي والاجتماعي هو من دلائل وإمارات أول الوهن
ما نزال نأمل أن تكون صحوة الأشقاء تجاه اليمن عميقة وحقيقة، مع أهمية العودة إلى الأصل والأساس، والمسار الطبيعي الصحيح
من صفحة الكاتب على الفيسبوك