علي محسن الأحمر ينعي علي سالم البيض ويصفه بـ"مهندس" الوحدة الاندماجية
منذ 2 ساعات
نعى نائب الرئيس اليمني السابق، الفريق أول ركن علي محسن صالح، اليوم الأحد، السياسي البارز وأحد رموز جنوب اليمن، علي سالم البيض، واصفاً إياه بـ أحد أبرز رجالات اليمن ورموز نضاله الوطني
وفي بيان نشره عبر حسابه الرسمي على منصة (إكس)، استذكر الأحمر الدور التاريخي للفقيد في المنعطفات المصيرية لليمن، مشدداً على أن البيض كان الركيزة الأساسية في تحقيق الوحدة اليمنية عام 1990، حينما رفع علم الجمهورية في عدن إلى جانب الرئيس الراحل علي عبدالله صالح
الخيار الاندماجيوكشف الأحمر في بيانه عن جوانب من كواليس حوارات الوحدة، مؤكداً أن البيض كان مؤمناً إيمانًا راسخاً بالوحدة الاندماجية للبلاد، وأن هذا المسار كان اختياره هو دون غيره، في إشارة إلى الجدل التاريخي حول طبيعة الوحدة التي تمت بين الشطرين
رمزية وطنية عابرة للجغرافياواستشهد الفريق الأحمر بموقف شخصي جمعه بالفقيد خلال زيارة ميدانية لمحافظة صعدة (أقصى شمال اليمن)، حيث نقل عن البيض قوله آنذاك: اليوم وصلت صعدة، وها هنا اكتملت وطنيتي اليمنية، معتبراً أن هذه الكلمات جسدت شخصية وطنية تجاوزت الجغرافيا الضيقة لترسم ملامح اليمن الكبير
واختتم الأحمر نعيَه بالتأكيد على أن رحيل البيض يمثل خسارة وطنية جسيمة، مشيراً إلى أن إرثه السياسي سيظل حاضراً في وجدان اليمنيين كشاهد على مرحلة مفصلية من تاريخ البلاد الحديث
نعى نائب الرئيس اليمني السابق، الفريق أول ركن علي محسن صالح، اليوم الأحد، السياسي البارز وأحد رموز جنوب اليمن، علي سالم البيض، واصفاً إياه بـ أحد أبرز رجالات اليمن ورموز نضاله الوطني
وفي بيان نشره عبر حسابه الرسمي على منصة (إكس)، استذكر الأحمر الدور التاريخي للفقيد في المنعطفات المصيرية لليمن، مشدداً على أن البيض كان الركيزة الأساسية في تحقيق الوحدة اليمنية عام 1990، حينما رفع علم الجمهورية في عدن إلى جانب الرئيس الراحل علي عبدالله صالح
الخيار الاندماجيوكشف الأحمر في بيانه عن جوانب من كواليس حوارات الوحدة، مؤكداً أن البيض كان مؤمناً إيمانًا راسخاً بالوحدة الاندماجية للبلاد، وأن هذا المسار كان اختياره هو دون غيره، في إشارة إلى الجدل التاريخي حول طبيعة الوحدة التي تمت بين الشطرين
رمزية وطنية عابرة للجغرافياواستشهد الفريق الأحمر بموقف شخصي جمعه بالفقيد خلال زيارة ميدانية لمحافظة صعدة (أقصى شمال اليمن)، حيث نقل عن البيض قوله آنذاك: اليوم وصلت صعدة، وها هنا اكتملت وطنيتي اليمنية، معتبراً أن هذه الكلمات جسدت شخصية وطنية تجاوزت الجغرافيا الضيقة لترسم ملامح اليمن الكبير
واختتم الأحمر نعيَه بالتأكيد على أن رحيل البيض يمثل خسارة وطنية جسيمة، مشيراً إلى أن إرثه السياسي سيظل حاضراً في وجدان اليمنيين كشاهد على مرحلة مفصلية من تاريخ البلاد الحديث