غارات جوية على مطار صنعاء.. وطائرة إيرانية تهبط في منطقة ترابية بالحديدة
منذ 10 ساعات
عدن – بديع سلطان قال مواطنون في مدينة صنعاء إن غارات جوية استهدفت محيط مطار صنعاء الدولي، وسط أنباء عن سماع دوي انفجارات في المنطقة
يأتي هذا الإجراء من الحكومة اليمنية والتحالف العربي؛ محاولة لمنع لهبوط طائرة إيرانية في مطار صنعاء الدولي، اليوم الاثنين
وسبقت الغارات، دعوات من وزارة الدفاع بالحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا لجميع المدنيين بإخلاء المطار والابتعاد عن محيطه فورًا
حفاظًا على سلامتهم، في ظل التطورات العسكرية الجارية
وحتى اللحظة، لم يتضح حجم الأضرار التي لحقت بمطار صنعاء الدولي جراء القصف، الذي قالت عنه مصادر بجماعة الحوثي أنه تم بطيران سعودي
وكانت الحكومة اليمنية قد أعلنت، اليوم الاثنين، أنها ستتصدى لأي محاولات تنتهك الأجواء اليمنية
وأشارت إلى إصرار جماعة الحوثي استقبال طائرة إيرانية جديدة في مطار صنعاء
غير أن معلومات أشارت إلى أن الطائرة الإيرانية هبطت في الأراضي اليمنية، وتحديدًا في منطقة ترابية بجانب مطار الحديدة، جرى إعدادها قبل أيام
ووجّه رئيس المجلس الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، في بيان نقلته وكالة “سبأ” الحكومية، الحكومة، والقوات المسلحة، والأجهزة الأمنية، برفع أعلى درجات الجاهزية
واتخاذ كافة الإجراءات المشروعة دستوريًا وقانونيًا، بما يضمن حماية السيادة الوطنية
ومنع تكرار مثل هذه الانتهاكات، والحفاظ على أمن المواطنين وسلامتهم
وأضاف العليمي أن حماية سيادة الدولة اليمنية وأجوائها ومنافذها البرية والبحرية والجوية، “واجب وطني ودستوري لا يقبل التهاون تحت أي ظرف”
وأشار إلى أن بيان اليوم، يأتي إلحاقًا بالبيان الصادر عن المجلس الرئاسي في 10 يوليو الجاري
وما تضمنه من تحذيرات واضحة إزاء الانتهاكات المتكررة للسيادة اليمنية
كما يأتي عقب مبادرات حكومية “مسؤولة” هدفت إلى تجنيب بلادنا وشعبنا مزيدًا من التصعيد، حد وصف العليمي
وتابع: “التطورات التي شهدها اليمن اليوم، تشير إلى أن الحوثيين ماضون في تقويض كل فرص التهدئة
ورفض كل المبادرات لحماية مصالح المواطنين وصون أمن اليمن واستقراره”
وأشار إلى إصرار الحوثيين، رغم وساطات الأشقاء والأصدقاء لاحتواء الموقف، على استقبال رحلة إيرانية جوية جديدة خارج الأطر السيادية المنظمة لحركة الطيران المدني
واعتبر العليمي هذه الخطوة استخفافًا متعمدًا بمؤسسات الدولة، ورفضًا صريحًا لجهود منع انزلاق اليمن نحو التصعيد
ولفت أن الحكومة اليمنية طرحت وما تزال، بكل مسؤولية، استعدادها لاستئناف الرحلات المدنية عبر شركة الخطوط الجوية اليمنية
كونها الناقل الوطني المخول قانونًا بتشغيل الرحلات من وإلى مطار صنعاء
كما أبدت الحكومة استعدادها لتسهيل نقل عناصر الحوثيين من طهران إلى صنعاء عبر طائرة تستأجرها “اليمنية”
بما يحفظ مصالح المواطنين، ويضمن استمرار تشغيل المطار، ويحترم سيادة اليمن والتزاماتها بالقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن
وواصل العليمي: “لكن الحوثيون رفضوا جميع المبادرات، وأصروا على فرض أمر واقع خارج مؤسسات الدولة
بما يؤكد أن هدفها جر اليمن إلى صراع أوسع، في مشاريع لا تمت بصلة إلى مصالح الشعب اليمني”
وأوضح أن دعم النظام الإيراني، واستخدام شركات خاضعة للعقوبات الدولية في تنفيذ هذه الانتهاكات، لا يغير حقيقة مسؤولية الحوثيين المباشرة عن هذا التصعيد
ورفض السلام، والتنصل من المبادرات، والاستمرار في انتهاك السيادة اليمنية والقرارات الدولية
العليمي حمّل الحوثيين المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد، وعن جميع ما قد يترتب عليه من تداعيات تمس أمن اليمن واستقراره
كما يحمل داعميهم في تمكين هذا السلوك المسؤولية السياسية عن استمرار هذه الانتهاكات وتقويض فرص السلام
وطالب المجتمع الدولي، بالانتقال من مرحلة الإدانة إلى مرحلة الردع، وإنفاذ قرارات مجلس الأمن، وفي مقدمتها القرارات 2140 و2216
وتطبيق نظام الجزاءات بكل حزم، واحترام سيادة الجمهورية اليمنية
ومنع تحويل هذه الخروقات المتكررة إلى أمر واقع يهدد الأمن والسلم الإقليميين والدوليين
وكان وزير الدفاع اليمني، الفريق طاهر العقيلي، قد ظهر في مقطع مرئي يتلو بيانًا باسم القوات المسلحة اليمنية
قال فيه: “إن الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا حاولت بالتعاون مع المجتمع الدولي إقناع النظام الإيراني والحوثيين بالعودة إلى جادة الصواب، وعدم اختراق الأجواء اليمنية بالطيران الإيراني”
وأضاف العقيلي، أن هذا الاختراق ليس الأول، ولكنه اختلف عن سابقيه بتحدي الشرعية الدولية، في ظل نفاذ صبر الحكومة اليمنية، وعليه سنقوم بالرد المناسب على هذا العمل
ووصفه بـ”الغاشم والمعادي والمنتهك للأجواء والسيادة اليمنية”وزاد: “سنلقن العدو درسًا يسمع به القاصي والداني وتعلم به الأجيال اليمنية، ويدرك الجميع أن لليمن شعبًا وقيادة تدافع عنه برًا وجوًا وبحرًا”
محملًا النظام الإيراني المسؤولية عن كافة عواقب هذا الإجراء
من جانبها، أصدرت جماعة الحوثي بيانًا ردًا على قصف مطار صنعاء
وقال المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع، إن المطار تعرض لما أسماه “عدوان ظالم وسافر أقدم العدو السعودي المجرم على استهداف مطار صنعاء الدولي بعدد من الغارات
وأضاف أن ما وصفه بـ”العدوان السعودي” على مطار صنعاء أنهى مرحلة خفض التصعيد وعليه تحمل عواقب عدوانه
مشيرًا إلى أن هذا العدوان لن يمر دون رد وعقاب
ما رأيك بهذا المقال؟سعدنا بزيارتك واهتمامك بهذا الموضوع
يرجى مشاركة رأيك عن محتوى المقال وملاحظاتك على المعلومات والحقائق الواردة على الإيميل التالي مع كتابة عنوان المقال في موضوع الرسالة
بريدنا الإلكتروني: [email protected] تصلك أهم أخبار المشاهد نت إلى بريدك مباشرة
الإعلاميون في خطرمشاورات السلام كشف التضليل التحقيقات التقاريرمن نحن