غروندبرغ: المحادثات مع الأطراف اليمنية "تشهد تقدّماً" والحل السياسي "طويل الأمد"

منذ 4 أيام

قال مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، إنّ المحادثات التي يجريها مع الأطراف اليمنية، منذ الثاني من أكتوبر الماضي، تشهد تقدماً، حتى لو لم يتم التوصل إلى اتفاق بعد حول تجديد الهدنة وتوسيعها وأمور أخرى

وقال غروندبرغ في تصريح لصحيفة العربي الجديد ردّاً على سؤال حول ماهية الأسباب التي تحول دون إحراز تقدّم والتوصل لاتفاق: أنا على تواصل مستمر مع جميع الأطراف، خاصة في ما يتعلق بالقضايا أو الأسباب لعدم توصلنا لاتفاق حول الاقتراحات التي قدمتها لهم في نهاية سبتمبر/ أيلول 2022

وأضاف غروندبرغ: هذه المناقشات تحرز تقدماً لأنها مستمرة ونرى أيضاً دعماً من دول المنطقة ومن المجتمع الدولي

لكن حتى الآن، لم نحقق نتيجة ولكن هذا هو الهدف

وحول توسيع الهدنة، أضاف: من الضروري تذكير الجميع بأنّ الهدنة وتوسيعها ليسا هدفنا النهائي ولا يمكن أن ننظر إلى ذلك كحلّ طويل الأمد

 وفيم يتعلق بالحل السياسي لانهاء الأزمة اليمنية قال المبعوث الاممي: الحلّ طويل الأمد هو العودة إلى العملية السياسية حيث تنخرط الأطراف في تسوية طويلة الأمد للصراع وهذا يتطلب نهجاً أوسع وهذا ما نبحث عنه

وردّاً على سؤال آخر حول تفاصيل تلك الملفات العالقة بين الأطراف اليمنية والتي تحول دون تجديد الهدنة أو التوصل لاتفاق نهائي، قال إنّ طبيعة المفاوضات التي نجريها مع جميع الأطراف تلزم الثقة والسرية من أجل التوصل لنتائج، ولذلك لن أدخل في تفاصيل، مستدركاً: ولكن يمكنني أن أقول وبشكل عام إنّ جزءاً من التحديات يتعلّق بكيفية تأطير القضايا المتعلقة بالمسائل الاقتصادية، مثل دفع الرواتب، وكذلك القضايا الأوسع التي لها تأثير على تسوية الصراع على المدى الطويل

قال مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، إنّ المحادثات التي يجريها مع الأطراف اليمنية، منذ الثاني من أكتوبر الماضي، تشهد تقدماً، حتى لو لم يتم التوصل إلى اتفاق بعد حول تجديد الهدنة وتوسيعها وأمور أخرى

وقال غروندبرغ في تصريح لصحيفة العربي الجديد ردّاً على سؤال حول ماهية الأسباب التي تحول دون إحراز تقدّم والتوصل لاتفاق: أنا على تواصل مستمر مع جميع الأطراف، خاصة في ما يتعلق بالقضايا أو الأسباب لعدم توصلنا لاتفاق حول الاقتراحات التي قدمتها لهم في نهاية سبتمبر/ أيلول 2022

وأضاف غروندبرغ: هذه المناقشات تحرز تقدماً لأنها مستمرة ونرى أيضاً دعماً من دول المنطقة ومن المجتمع الدولي

لكن حتى الآن، لم نحقق نتيجة ولكن هذا هو الهدف

وحول توسيع الهدنة، أضاف: من الضروري تذكير الجميع بأنّ الهدنة وتوسيعها ليسا هدفنا النهائي ولا يمكن أن ننظر إلى ذلك كحلّ طويل الأمد

 وفيم يتعلق بالحل السياسي لانهاء الأزمة اليمنية قال المبعوث الاممي: الحلّ طويل الأمد هو العودة إلى العملية السياسية حيث تنخرط الأطراف في تسوية طويلة الأمد للصراع وهذا يتطلب نهجاً أوسع وهذا ما نبحث عنه

وردّاً على سؤال آخر حول تفاصيل تلك الملفات العالقة بين الأطراف اليمنية والتي تحول دون تجديد الهدنة أو التوصل لاتفاق نهائي، قال إنّ طبيعة المفاوضات التي نجريها مع جميع الأطراف تلزم الثقة والسرية من أجل التوصل لنتائج، ولذلك لن أدخل في تفاصيل، مستدركاً: ولكن يمكنني أن أقول وبشكل عام إنّ جزءاً من التحديات يتعلّق بكيفية تأطير القضايا المتعلقة بالمسائل الاقتصادية، مثل دفع الرواتب، وكذلك القضايا الأوسع التي لها تأثير على تسوية الصراع على المدى الطويل