غمدان أبو أصبع : نقابة الصحفيين اليمنيين.. منظمة لإصدار بيانات التعازي

منذ 16 أيام

  كعضو شرفي في مجموعة خاصة بنقابة الصحفيين المصريين على  الفيسبوك، تفاجأت وأنا أتابع حجم النشاط الذي تلعبه نقابة الصحفيين المصريين، والذي لم يقتصر دورها على الدفاع عن الصحفي المصري وحسب، بل أنشئت النقابة المصرية معهداً لتأهيل الصحفي المصري باللغة الإنجليزية والفرنسية، وافتتاح قسم خاص بالعبرية لتمكين الصحفي المصري من متابعة الصحافة الإسرائيلية

 وهو عمل جبار يحسب للنقابة التي تعمل على تأهيل أعضائها والانطلاق بعملها ورؤيتها إلى آفاق مستقبل مزدهر للصحفي المصري

كل ذلك النشاط جعلني أتساءل: ما هو دور نقابة الصحفيين اليمنيين التي تعاني من كساح وسبات مطبق، وتفتقر لأدنى دور حقيقي تلعبه في الواقع المعاش، خاصة وأنها في ظل إدارة شبيطة والأسيدي ومن معهم، تحولت من نقابة معنية بالدفاع عن الصحفي إلى نقابة تتاجر بمعاناته

 فهي ليست إلا كما يصفها الصحفيون، نقابة لإصدار بيانات التعازي والرثاء للأموات

وبإمكان أي متصفح لصفحة نقابة الصحفيين اليمنيين بالفيسبوك، أن يلاحظ أنها جمعية للمتباكين والمولولين لا نقابة صحفيين!! مما يجعل مجلسها الحالي يحوز وبجدارة على لقب المولولات

 فأمين عام النقابة محمد شبيطة، بحسب اطلاعي على رده لعدد من الصحفيين، أن النقابة تعيش اوضاع امنيه خطيرة ما يجعلهم عاجزين عن تسجيل موقف حقيقي مع قضايا الصحفيين خاصة ممن يتعرضون الاجحاف تمارسه حكومة معين بحقهم  وصلت حتى قطع مستحقاتهم المالية ويعتبر شبيطة والاسيدي ادانة ما يتعرض له الزملاء يمنع تدخلها طالما عملهم ضمن اعلام الحكومة ليس بصحيفة رسمية وبحسب شبيطة فالنقابة لا وتعترف بالصحافة الالكترونية وانما المطبوعة وهو ما يؤكد حجم العقلية الرثة لامين عام نقابة الصحفيين الذي كل همه التقرب من السلطة لا مطالبتها بحقوق الصحفي

فامين عام النقابة يتخذ من موقعه وسيلة لجني الأرباح لا وسيلة للدفاع عن قضايا الصحفيين وهنا نجد أنفسنا أمام نقابة ربحية لامنظمة حقوقية

لم تسجل النقابة منذ تولي شبيطة امين عام مواقف تهتم بالصحفي ومعاناته عشرات الصحفيين تعرضوا للموت والطرد وسكنوا الشوارع واكتسح تهم الأمراض دون أي موقف يذكر من قبل إدارة النقابة لتنتظر موته لتسارع في كتابه بيان التعزية والمتاجرة بروحه وسرد مناقبه متجاهلين من أعدو البيان أن الصحفي لم يجدهم هو حي يرزق