غياب الصيانة يغرق سوق تعز المركزي.. قنوات تصريف مغلقة بالأوساخ تحول المطر إلى كارثة
منذ 3 ساعات
تسببت أمطار محدودة الهطول على مدينة تعز في تحويل عدد من الشوارع والمحلات التجارية إلى برك للمياه العادمة، إثر انسداد فتحات تصريف السيول بالأتربة والمخلفات المتراكمة، في مشهد جسّد بوضوح غياب الصيانة الدورية وتدهور الخدمات الأساسية في المدينة
وأفاد مواطنون وأصحاب محلات تجارية بأن فتحات التصريف الممتدة على طول الرصيف من السوق المركزي وحتى القرب من مخبز البركة، باتت مغطاة بالكامل بالأوساخ والشبك المتهالك، مما أعاق حركة تدفق المياه الطبيعية وجرف السيول إلى وسط الشوارع، لتقتحم المحلات وتلحق بها أضراراً مادية رغم ضعف المطر
وعبّر الأهالي عن استيائهم البالغ من تكرار هذه الأزمة المعيشية مع كل موجة تقلبات جوية، معتبرين أن عجز قنوات التصريف أمام أمطار خفيفة يكشف بوضوح حجم الفساد الإداري والمالي داخل السلطة المحلية، وفشل الجهات التابعة لها في تنفيذ أي خطط استباقية لتطهير مجاري السيول
وطالب سكان المدينة الجهات المعنية والمنظمات الخدمية بالتحرك الفوري والعاجل لتنظيف المصارف، ومعالجة الانسدادات في الشوارع الرئيسية والفرعية، محذرين من كارثة إنسانية وبيئية وخيمة قد تطال ممتلكاتهم ومنازلهم في حال قدوم مواسم الأمطار الغزيرة القادمة دون حلول جذرية
تسببت أمطار محدودة الهطول على مدينة تعز في تحويل عدد من الشوارع والمحلات التجارية إلى برك للمياه العادمة، إثر انسداد فتحات تصريف السيول بالأتربة والمخلفات المتراكمة، في مشهد جسّد بوضوح غياب الصيانة الدورية وتدهور الخدمات الأساسية في المدينة
وأفاد مواطنون وأصحاب محلات تجارية بأن فتحات التصريف الممتدة على طول الرصيف من السوق المركزي وحتى القرب من مخبز البركة، باتت مغطاة بالكامل بالأوساخ والشبك المتهالك، مما أعاق حركة تدفق المياه الطبيعية وجرف السيول إلى وسط الشوارع، لتقتحم المحلات وتلحق بها أضراراً مادية رغم ضعف المطر
وعبّر الأهالي عن استيائهم البالغ من تكرار هذه الأزمة المعيشية مع كل موجة تقلبات جوية، معتبرين أن عجز قنوات التصريف أمام أمطار خفيفة يكشف بوضوح حجم الفساد الإداري والمالي داخل السلطة المحلية، وفشل الجهات التابعة لها في تنفيذ أي خطط استباقية لتطهير مجاري السيول
وطالب سكان المدينة الجهات المعنية والمنظمات الخدمية بالتحرك الفوري والعاجل لتنظيف المصارف، ومعالجة الانسدادات في الشوارع الرئيسية والفرعية، محذرين من كارثة إنسانية وبيئية وخيمة قد تطال ممتلكاتهم ومنازلهم في حال قدوم مواسم الأمطار الغزيرة القادمة دون حلول جذرية