فتحي بن لزرق : من مذكراتي...إغلاق شركة يو

منذ 6 ساعات

فتحي بن لزرق تعالوا أحكي لكم قصة شركة يو في عدن وكيف تم إغلاقها

قبل أكثر من 3 سنوات تقريبًا وصلت يوم المكتب، لقيت السكرتيرة تقول لي إن في واحد حط لك هذا الجوال ومشى

فتحت الكيس لقيت جوال سامسونج آخر إصدار

حطيته بالمكتب وجلست أنتظر من جابه

بعدها بيوم عرفت باتصال هاتفي أنه هدية من شركة يو، وعرفت أن الشركة بتشغل خدمة الفور جي بعدن، وأن المندوب نزل إلى عدن ومعه أكثر من 500 ألف دولار وزعها على المسؤولين والقيادات، وكل واحد لاقى نصيبه، وأنا لقيت جوال

المهم أن المندوب وزع الفلوس ومشى صنعاء، والشركة باشرت تشغيل الخدمة، لكن الخبر انتشر في صفوف القيادات كلها والمسؤولين، وهنا ثارت ثائرة قيادات وعسكريين مالاقوش من المولد حمص، وكان السؤال: وين نصيبنا؟بعد حوالي أسبوع تقريبًا قامت القيادات اللي ما استلمت وطربقت الأبراج كلها

الشركة وقعت في مشكلة كبيرة، أجرت اتصالات هنا وهناك وبلا أي فائدة

رجعوا نزلوا المندوب مرة ثانية ومعه فلوس، ورجع يدور ويوزع على القيادات اللي ما استلموش

كان هذا تقريبًا بعد شهر أو شهرين من توقف الخدمة

وفجأة اشتغلت الخدمة بالمساء، والناس بعدن أكيد يتذكروا هذه الجزئية

تخيلوا إيش حصل، قفز الأشخاص اللي تسلموا أول مرة وقالوا: لا ما ينفعش، ونحن فين نصيبنا؟ وراحوا قفلوا، وأبلغوا الشركة ما فيش تشغيل إلا لما تدفعوا

وصارت الشركة في ورطة لو دفعت الطرف الثاني بيطربق الابراج ويا دارة دوري بينا

طبعًا في الإعلام والبيانات كانت هناك قصة خرطي حق إنها تجسس ولعب عيال

الشركة رفضت، وتغلقت الشركة إلى يومنا هذا

هذه قصة إغلاق شركة يو إلى اليوم، وهذه بعض تفاصيل كان من الصعب كتابتها لسنوات