فتحي بن لزرق يكشف معلومات صادمة وغير متوقعة بشأن قناة عدن المستقلة

منذ 4 ساعات

نفى رئيس مؤسسة عدن للأعلام، فتحي بن لزرق، اليوم الثلاثاء، الأنباء التي تحدثت عن إغلاق قناة عدن المستقلة الناطقة باسم المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، عقب تعرضها لتهديدات بالقصف من قبل قوات التحالف العربي بقيادة السعودية

وأكد بن لزرق في منشور على حسابه بمنصة إكس بعنوان حكاية عدن المستقلة، أن القناة ظلت تبث بشكل طبيعي حتى مساء السابع من يناير 2026، وهو اليوم الذي اتُّخذ فيه قرار مغادرة عيدروس الزُبيدي عدن

وأوضح بن لزرق أنه خلال ساعات المساء، ومع مغادرة الزبيدي ورفاقه على متن قارب بحري، ومغادرة وفد الانتقالي إلى الرياض، اتُّخذ قرار بتفكيك أبرز أجهزة التلفزيون والإذاعة الخاصة بالقناة

وقال بن لزرق إنه في فجر الثامن من يناير، وصل عدد من موظفي القناة أنفسهم وقاموا بتفكيك جهاز البث الرئيسي وعدد من أهم الأجهزة، بينها أجهزة البث الخاصة بالراديو، وعلى متن سيارتين نوع “دينا” نُقلت الأجهزة إلى منطقة العسكرية بيافع، حيث جرى تخزينها في أحد المنازل، ولا تزال هناك حتى اليوم

وأضاف بن لزرق إن الموظفين المناوبين فجر ذلك اليوم فوجئوا بدخول عدد من افراد الإدارة (قال إنه يحتفظ للزمالة الخاصة والصداقة عن ذكرهم بالاسم) لتفكيك الأجهزة الرئيسية، فكان القرار بالمغادرة

وأشار بن لزرق إلى أنه مع مغادرة السيارات المحمّلة بالمعدات، وبدء انسحاب الجنود من التواهي، بدأت عمليات نهب لمقر القناة من قبل الجنود المكلفين بالحماية، لافتا إلى أنه وصلت أطقم إضافية، وبدأت عمليات نهب شملت ممتلكات مختلفة، بينها الشاشة الداخلية للتلفزيون

وأفاد بن زرق أن عمليات النهب استمرت أكثر من ساعة، وأطقم تأتي وتغادر

وبحسب بن لزرق فانه في وقت لاحق حاصرت قوة من مكافحة الإرهاب التابعة مقر القناة (

) وتعهدت القوة بحماية المقر، لكن مع انسحاب تلك الألوية، باشرت قوة مكافحة الإرهاب نفسها استكمال نهب مقر القناة بالكامل، وبقي أفرادها متمركزين فيه بعد ذلك، موضحا أنه على المستوى الوظيفي، لم يتبقَّ من القناة سوى مجموعة “واتس آب” يتيمة

وكشف بن لزرق أن أحد الجنود الذين شاركوا في نهب قناة عدن المستقلة تواصل معه شخصيًا قبل نحو شهر، عارضًا بيع مستلزمات القناة مقابل 30 ألف دولار، مؤكدا أنه رفض ذلك وطلب منه إعادة الممتلكات إلى أصحابها، مشيرا إلى أنه في الوقت نفسه مازالت المستلزمات معروضة للبيع في عدن على أكثر من جهة إعلامية

واعتبر بن لزرق أن ما حدث لاحقًا هو ترك جميع موظفي القناة وإعلامييها ومذيعيها دون رسالة توضيح واحدة دونما راتب دونما أي شيء

هيئة وطنية للإعلام لم تستطع إصدار بيان واحد لموظفيها