فدغم يكشف المستور: الحوثيون سجنوني وعذبوني وأجبروني على الإدلاء بتصريحات تحت الإكراه

منذ 5 ساعات

 فجر الشيخ القبلي حمد بن فدغم سلسلة من الاتهامات ضد مليشيا الحوثي وقيادات نافذة فيها، كاشفاً تفاصيل ما وصفها بأشهر من الاحتجاز والتعذيب والضغوط التي تعرض لها قبل مغادرته مناطق سيطرة المليشيا ووصوله إلى منطقة الريان الخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية

وفي كلمة ألقاها أمام حشد قبلي في محافظة الجوف، أكد فدغم أنه غادر مناطق الحوثيين حفاظاً على كرامته، رغم تركه ممتلكات ومزارع تقدر قيمتها بمئات الملايين، مشيراً إلى أنه تعرض للاحتجاز لمدة تسعة أشهر، مُنع خلالها من العلاج وتعرض لضغوط مكثفة لإجباره على توقيع وثائق والإدلاء بتصريحات لا تعبر عن مواقفه الحقيقية

واتهم فدغم قيادات حوثية بارزة، بينها القيادي الحوثي أبو علي الحاكم، بممارسة ضغوط مباشرة عليه، كما حمّل رجل الأعمال والقيادي القبلي فارس مناع مسؤولية ما وصفها بـعملية اختطاف إجرامية، مؤكداً أن قضيته شهدت تدخلات واسعة رافقتها ممارسات قمعية وتعذيب وإكراه خلال فترة احتجازه

وشدد الشيخ القبلي على أن جميع المقابلات والتصريحات التي نُشرت باسمه أثناء وجوده في قبضة الحوثيين كانت صادرة تحت الضغط والإكراه، مؤكداً أن ما تعرض له يمثل انتهاكاً صارخاً للأعراف والقيم القبلية اليمنية

وتزامنت تصريحات فدغم مع دعوات قبلية للتوافد والنفير في مديرية سحار بمحافظة صعدة، وسط مؤشرات على تصاعد حالة الاحتقان القبلي ضد المليشيا، على خلفية القضية التي أثارت جدلاً واسعاً خلال الأشهر الماضية

وأثارت شهادة فدغم تفاعلاً واسعاً، باعتبارها أول رواية مباشرة يقدمها عقب خروجه من مناطق سيطرة الحوثيين، وما تضمنته من اتهامات تكشف جانباً من الانتهاكات التي يتهم بها الحوثيون بحق شخصيات قبلية داخل مناطق سيطرتهم