فريد بن ناصر العولقي : باب المندب ليس ورقة للمقامرة

منذ 2 أيام

في خضم التصريحات المتصاعده لفت انتباهي تصريح عاجل عن مسؤول عسكري إيراني والذي لوح فيه بإمكانية إغلاق ممرات بحرية في المنطقة إذا ارتكبت الولايات المتحدة ما وصفه بالخطأ مثل هذه التصريحات لا يمكن التعامل معها باعتبارها مجرد خطاب إعلامي عابر بل هي رسالة سياسية وعسكرية تحمل في طياتها نية واضحة لتوسيع دائرة التوتر في المنطقة

وعندما يصدر هذا النوع من التهديدات فإن الأنظار تتجه فوراً إلى مضيق باب المندب أحد أهم الممرات البحرية في العالم والبوابة التي تمر عبرها نسبة كبيرة من التجارة الدولية المتجهة إلى قناة السويس ومنها إلى أوروبا

إن أي محاولة لتحويل هذا المضيق إلى ساحة صراع ليست مجرد مغامرة عسكرية بل تهديد مباشر للنظام التجاري العالمي خارج حدودها وهو أمر لا يمكن أن يقبله المجتمع الدولي

هنا يجب أن تكون الرسالة واضحة وصريحة إذا حاولت حركة أنصار الله الحوثية تنفيذ أو دعم أي عمل يهدد الملاحة في باب المندب استجابة للإشارات القادمة من طهران فإنها لن تكون قد دخلت معركة إقليمية محدودة بل ستفتح على نفسها مواجهة مع العالم

الممرات البحرية الدولية ليست ساحات يمكن استخدامها للمساومة السياسية أو للمغامرات العسكرية وأي تهديد لها سيعتبر تهديد مباشر للمصالح الدولية وهو ما سيستدعي ردا واسعاً وحاسماً مسؤولية الحكومة الشرعيةفي المقابل، فإن على الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً مجلس القيادة الرئاسي أن تكون في أعلى درجات الجاهزية فحماية باب المندب ليست خياراً سياسياً بل واجب سيادي وأمني لا يمكن التهاون فيه

وإذا حاولت أي جهة تحويل السواحل اليمنية إلى منصة لتهديد هذا الممر الحيوي فإن الحكومة الشرعية تمتلك الحق الكامل في التحرك عسكرياً لحماية السيادة اليمنية وتأمين الملاحة الدولية ومثل هذا التحرك لن يكون معزولًا بل سيحظى بدعم وغطاء دولي كامل وفي مقدمة ذلك دعم الولايات المتحدة والدول المعنية بحماية طرق التجارة العالمية

الحقيقة التي يجب أن يدركها الحوثي قبل غيره هي أن الدخول في مغامرة من هذا النوع لن يجلب له أي مكاسب بل سيضعه في مواجهة مباشرة مع قوة دولية واسعة وسيحول ما يعتقد أنه ورقة ضغط إلى عبء استراتيجي ثقيل

إن باب المندب ليس ورقة في يد إيران وليس ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية إنه ممر دولي حيوي يجب أن يبقى مفتوحاً وآمناً ومن يعتقد أنه قادر على تحويله إلى ساحة ابتزاز سياسي أو عسكري سيكتشف سريعاً أنه لم يشعل أزمة عابرة بل فتح باب مواجهة واسعة لن يكون قادرا على تحمل نتائجها

في خضم التصريحات المتصاعده لفت انتباهي تصريح عاجل عن مسؤول عسكري إيراني والذي لوح فيه بإمكانية إغلاق ممرات بحرية في المنطقة إذا ارتكبت الولايات المتحدة ما وصفه بالخطأ مثل هذه التصريحات لا يمكن التعامل معها باعتبارها مجرد خطاب إعلامي عابر بل هي رسالة سياسية وعسكرية تحمل في طياتها نية واضحة لتوسيع دائرة التوتر في المنطقة

وعندما يصدر هذا النوع من التهديدات فإن الأنظار تتجه فوراً إلى مضيق باب المندب أحد أهم الممرات البحرية في العالم والبوابة التي تمر عبرها نسبة كبيرة من التجارة الدولية المتجهة إلى قناة السويس ومنها إلى أوروبا

إن أي محاولة لتحويل هذا المضيق إلى ساحة صراع ليست مجرد مغامرة عسكرية بل تهديد مباشر للنظام التجاري العالمي خارج حدودها وهو أمر لا يمكن أن يقبله المجتمع الدولي

هنا يجب أن تكون الرسالة واضحة وصريحة إذا حاولت حركة أنصار الله الحوثية تنفيذ أو دعم أي عمل يهدد الملاحة في باب المندب استجابة للإشارات القادمة من طهران فإنها لن تكون قد دخلت معركة إقليمية محدودة بل ستفتح على نفسها مواجهة مع العالم

الممرات البحرية الدولية ليست ساحات يمكن استخدامها للمساومة السياسية أو للمغامرات العسكرية وأي تهديد لها سيعتبر تهديد مباشر للمصالح الدولية وهو ما سيستدعي ردا واسعاً وحاسماً مسؤولية الحكومة الشرعيةفي المقابل، فإن على الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً مجلس القيادة الرئاسي أن تكون في أعلى درجات الجاهزية فحماية باب المندب ليست خياراً سياسياً بل واجب سيادي وأمني لا يمكن التهاون فيه

وإذا حاولت أي جهة تحويل السواحل اليمنية إلى منصة لتهديد هذا الممر الحيوي فإن الحكومة الشرعية تمتلك الحق الكامل في التحرك عسكرياً لحماية السيادة اليمنية وتأمين الملاحة الدولية ومثل هذا التحرك لن يكون معزولًا بل سيحظى بدعم وغطاء دولي كامل وفي مقدمة ذلك دعم الولايات المتحدة والدول المعنية بحماية طرق التجارة العالمية

الحقيقة التي يجب أن يدركها الحوثي قبل غيره هي أن الدخول في مغامرة من هذا النوع لن يجلب له أي مكاسب بل سيضعه في مواجهة مباشرة مع قوة دولية واسعة وسيحول ما يعتقد أنه ورقة ضغط إلى عبء استراتيجي ثقيل

إن باب المندب ليس ورقة في يد إيران وليس ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية إنه ممر دولي حيوي يجب أن يبقى مفتوحاً وآمناً ومن يعتقد أنه قادر على تحويله إلى ساحة ابتزاز سياسي أو عسكري سيكتشف سريعاً أنه لم يشعل أزمة عابرة بل فتح باب مواجهة واسعة لن يكون قادرا على تحمل نتائجها