في أول رد حكومي.. الإرياني يسائل المبعوث الأممي عن موقفه من هجمات الحوثيين
منذ 3 ساعات
في أول رد حكومي على البيان الأخير للمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، وجه وزير الإعلام، معمر الإرياني، انتقادات للموقف الذي تضمنه البيان، معتبرًا أنه يثير عددًا من التساؤلات المشروعة
وتساءل الإرياني: «أين كان المبعوث خلال الأسابيع الماضية»، في الوقت الذي كانت فيه مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران تقصف المدن والأحياء السكنية والمنشآت المدنية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة
وأشار وزير الإعلام إلى أن الهجمات الحوثية طالت منشآت مدنية، بينها موانئ ومستشفيات، متسائلًا عن موقف المبعوث الأممي خلال الفترة التي شهدت هذه الهجمات
وشدد الإرياني على ضرورة أن تعكس المواقف الأممية حقيقة ما يجري على الأرض، خصوصًا فيما يتعلق باستهداف المدنيين والمنشآت المدنية
نص رد الوزير الارياني:يثير بيان المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، الأخير، جملة من التساؤلات المشروعة، فأين كان المبعوث خلال الأسابيع الماضية، ومليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران تقصف المدن والأحياء السكنية والمنشآت المدنية من موانئ ومستشفيات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، وتستهدف المدنيين والبنية التحتية في مأرب وتعز والمخا وحضرموت، وتدفع بتعزيزات ضخمة إلى مختلف الجبهات؟ وأين كان المبعوث عندما كانت المليشيا تحشد الآلاف من عناصرها وتدفع بهم باتجاه جبهات تعز، في محاولة جديدة لخنق المحافظة وقطع آخر شريان للحياة أمام نحو ثلاثة ملايين يعيشون فيها، بالتزامن مع تصعيد يستهدف الساحل الغربي للوصول الى مضيق باب المندب، وتحويل هذا الممر البحري الحيوي إلى ورقة ضغط وتفاوض تستخدمها طهران لتهديد أمن الملاحة الدولية ومصالح الإقليم والعالم؟ وأين كانت الدعوات إلى ضبط النفس، ووقف الأعمال العدائية، وحماية المدنيين، عندما كانت مليشيا الحوثي هي الطرف الذي يبادر بالهجوم، ويقصف المدن، ويحشد القوات، ويهدد خطوط الملاحة، ويحوّل الموانئ والسواحل اليمنية إلى منصات للتهديد والابتزاز وتنفيذ الأجندة الإيرانية؟ إن الحديث عن التصعيد الأخير بمعزل عن سياقه وأسبابه، وتصوير التطورات وكأنها بدأت بتحرك القوات المسلحة اليمنية، يمثل قراءة مجتزأة للواقع، ويتجاهل حقيقة أن الدولة لم تبدأ هذه المواجهة، وإنما اضطرت قواتها المسلحة إلى القيام بواجبها الدستوري والقانوني في حماية المواطنين، والدفاع عن المدن والمناطق المحررة، ووقف الهجمات الحوثية، ومنع المليشيا من تحقيق أهدافها التدميرية لقد كان الأولى بالمبعوث الأممي أن يحدد بوضوح الطرف الذي بدأ التصعيد، وأن يوجه رسالته إلى مليشيا الحوثي التي تقود هذا المسار منذ أسابيع، بدلاً من وضع الدولة ومؤسساتها والقوات المسلحة في كفة واحدة مع مليشيا انقلابية مسلحة رفضت كل فرص السلام، وتواصل تنفيذ أجندة النظام الإيراني في اليمن والمنطقة إن أمن اليمنيين لا يتحقق بمساواة الدولة بالمليشيا، ولا بدعوات عامة إلى وقف الأعمال العدائية تتجاهل الطرف الذي بدأ العدوان، وإنما يبدأ بتسمية الأشياء بمسمياتها، وممارسة الضغط الحقيقي على المليشيا لوقف هجماتها الارهابية، وسحب حشودها، ورفع الحصار عن المدن والمناطق اليمنية، واطلاق المختطفين من معتقلاتها بمن فيهم موظفي الأمم المتحدة ومكتب المبعوث، واحترام القانون الدولي الإنساني