في إب كاد الولد ان يهلك بسبب غضب امه

منذ 6 ساعات

احد ابناء مدينة (اب ) وبعد عرسه بثلاثة اشهر اشتكت له زوجته من امه وانها تضايقها بإستمرار واذا لم ينصفها فسوف تذهب الى بيتهم !! المهم الرجل دخل الى غرفة امه وهو يصيح حتى يُسمع زوجته وكل ما حاولت الأم ان تفهمه بأن زوجته تكذب استمر برفع صوته قائلاً : لن اضحي بزوجتي بعد الخسارة الكبيرة التي خسرتها بالعرس ! فقالت له امه لا تخلني ادعي عليك يا ولدي خيرة الله عليك ! فقال ساخرا ادعي كيفما تشتي ! وأثناء خروجه من باب الغرفة شاهد امه وهي ترفع كفيها الى السماء وسمعها تقول : هيا روح الله يجعل وجهك مثل شوارع ( اب ) ! فلما سمع ذلك وهو الذي يعرف شوارع اب جيدا تسمرت قدماه في مكانه وغشيه العرق واحس بالدوخة فاستند الى جدار الغرفة وعندما استعاد وعيه انكب على قدمي امه وهو يبكي ويقول : سامحيني يا امي ارجوش اسحبي هذه الدعوة وانا مستعد اطلق زوجتي اذا اردتِ ذلك ثم اخذ يردد هذا الكلام ويقول : الله يالفعلاه مثل شوارع اب ؟ وكما هو معروف ان عاطفة الأم جياشة فعندما شاهدت وضع ابنها انهمر الدمع من عينيها ثم انحنت ورفعت ابنها من فوق قدميها وقالت : خلاص يا ولدي قد سامحتك روح الله يجعل وجهك مثل شوار ( ذمار ) ! فتهلل وجه الإبن من الفرح وقبّل امه على رأسها ثم انصرف وهو يردد : الله يسمع منك الله يسمع منك