في اجتماعه برئاسة الرئيس العليمي.. الدفاع الوطني يأمر بتوسيع عمليات الردع الجوي والصاروخي ضد الحوثيين

منذ 5 أيام

 أمر مجلس الدفاع الوطني بتوسيع عمليات الردع الجوي والصاروخي ضد مصادر التهديد الحوثي، بالتنسيق بين مختلف المحاور والتشكيلات العسكرية، مع تكثيف العمل الاستخباراتي والأمني لملاحقة الخلايا وشبكات التهريب والإمداد والدعم الداخلي للمليشيات، وربط هذه الجهود بمسار قضائي سريع وفعال، بما يعزز تكامل أدوات الدولة العسكرية والأمنية والقانونية في مواجهة التهديدات الإرهابية

وأكد المجلس، خلال اجتماعه اليوم برئاسة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، أن القوات المسلحة والأجهزة الأمنية ستبقيان في أعلى مستويات الجاهزية، مع تعزيز منظومة الإنذار المبكر ورفع مستوى حماية المنشآت الحيوية والسيادية والأعيان المدنية، في ظل استمرار التصعيد الحوثي بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة

وحيا مجلس الدفاع الوطني أبناء الشعب اليمني، مشيداً بالالتفاف الشعبي الواسع حول مؤسسات الدولة والقوات المسلحة والأمن، وما أظهره المواطنون والقبائل والشخصيات الاجتماعية من وعي متنامٍ ورفض لدعوات التعبئة والتحشيد التي تطلقها المليشيات الحوثية

وأعرب المجلس عن اعتزازه بأداء القوات المسلحة وما أظهرته من كفاءة وانضباط وجاهزية في حماية المواطنين والمنشآت السيادية والحيوية، مشيداً بصورة خاصة بالعمليات النوعية لسلاح الجو المسيّر والضربات التي استهدفت القدرات والمواقع العسكرية للمليشيات الحوثية المدعومة من النظام الإيراني

واستعرض الاجتماع الأوضاع الميدانية والهجمات التي تشنها المليشيات الحوثية على المنشآت السيادية والأعيان المدنية ومنازل المواطنين ومخيمات النازحين، وما أسفرت عنه من سقوط شهداء وجرحى، بينهم نساء وأطفال

وأشاد المجلس بالكفاءة التي أظهرتها القوات المسلحة في مختلف الجبهات والمحاور، وما حققته من ثبات وانضباط وجاهزية في امتصاص الهجمات الحوثية وإفشال مخططاتها، مؤكداً على وجه الخصوص الدور الذي تؤديه القوات المسلحة في جبهات مأرب والساحل الغربي بمحافظة تعز في ردع التصعيد وحماية المواطنين والمنشآت الحيوية

وشدد المجلس على أن استهداف مخيمات النازحين والأعيان المدنية والمنشآت الاقتصادية لن يحقق للمليشيات الحوثية أي مكاسب ميدانية، ولن ينال من عزيمة القوات المسلحة وإرادتها في إنهاء الانقلاب

كما دعا المشايخ والوجهاء والأعيان وأولياء الأمور إلى حماية أبنائهم من حملات التجنيد الحوثية، وعدم الزج بهم في معارك وصفها بالعبثية، مؤكداً أن مصلحة الشعب اليمني وأولوياته الوطنية يجب أن تتقدم على مشاريع المليشيات

وأشاد مجلس الدفاع الوطني بجهود لجنة إدارة الأزمات برئاسة رئيس مجلس الوزراء، وما أنجزه الفريق الحكومي من خطط وإجراءات لضمان جاهزية مؤسسات الدولة وقدرتها على حماية المواطنين والحفاظ على انتظام الخدمات الأساسية في مختلف الظروف

ووجه المجلس الحكومة والسلطات المحلية والجهات المعنية بسرعة حصر ومعالجة الأضرار الناجمة عن الاعتداءات الحوثية، وإعادة تأهيل المنشآت والمرافق العامة والخدمية المتضررة، وتقديم الرعاية الطبية للجرحى، والعناية بأسر الشهداء، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بتخفيف الآثار الإنسانية والاقتصادية الناجمة عن الاعتداءات

وجدد المجلس تقديره للدور الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في دعم الشعب اليمني وقيادته السياسية، وتعزيز أمن واستقرار اليمن والمنطقة، ودعم الجهود الإقليمية والدولية لمواجهة مصادر التهديد والإرهاب وحماية أمن الملاحة والممرات المائية الدولية

كما أشاد بوحدة المجتمع الدولي ومواقفه تجاه تحميل المليشيات الحوثية مسؤولية التصعيد وتهديد أمن اليمن والمنطقة والممرات المائية، مؤكداً أهمية ترجمة هذه المواقف إلى إجراءات أكثر فاعلية لردع المليشيات وتجفيف مصادر تمويلها وتسليحها

وحضر الاجتماع أعضاء مجلس القيادة الرئاسي سلطان العرادة، وطارق صالح، وعبدالرحمن المحرمي، والدكتور عبدالله العليمي، وعثمان مجلي، ومحمود الصبيحي، وسالم الخنبشي، إلى جانب رئيس مجلس النواب الشيخ سلطان البركاني، ورئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع الزنداني، ورئيس مجلس الشورى الدكتور أحمد عبيد بن دغر، ورئيس هيئة التشاور والمصالحة محمد الغيثي، وعدد من الوزراء والمسؤولين المعنيين أعضاء مجلس الدفاع الوطني