في خطاب وجهه للشعب..الرئيس العليمي يعلن رؤية وطنية لتعزيز الشراكة ويؤكد أولوية حل القضية الجنوبية
منذ 2 ساعات
قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد محمد العليمي يوم الخميس إن معالجة القضية الجنوبية تظل “جوهر أي تسوية عادلة” في اليمن، مؤكدا الالتزام بضمان الشراكة العادلة في السلطة والثروة، وذلك في خطاب بمناسبة العيد الوطني السادس والثلاثين للوحدة اليمنية
وأضاف العليمي في خطاب موجه إلى الشعب أن اليمن يمر “بلحظة فارقة” تتطلب “شجاعة قول الحقيقة” وبناء مستقبل قائم على الشراكة والدولة العادلة والسلام والتنمية، مشيرا إلى أن مشروع الوحدة اليمنية تعرض “لانحرافات خطيرة” أفرزت مظالم عميقة وحالة من الإقصاء والتهميش
وأكد أن إنصاف القضية الجنوبية وجبر الضرر ومعالجة آثار الماضي ستظل “التزاما ثابتا لا رجعة عنه”، معتبرا أن القضية الجنوبية تمثل أحد المفاتيح الرئيسية لبناء سلام مستدام ودولة مستقرة
وأشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي إلى أن المحافظات الجنوبية والشرقية شهدت خلال الفترة الماضية “منعطفا أمنيا وسياسيا خطيرا” كاد يهدد تماسك الدولة، مضيفا أن تدخل السعودية ساهم في تجنيب البلاد “مسارات الفتنة والتشظي” والحفاظ على وحدة الصف في مواجهة جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران، بحسب وصفه
ودعا العليمي الجهات المختصة إلى مراجعة وإسقاط أوامر التوقيف والملاحقات المرتبطة بالأحداث الأخيرة في بعض المحافظات الجنوبية بحق شخصيات سياسية ومدنية لم يثبت تورطها في قضايا إرهاب أو عنف أو فساد، في خطوة قال إنها تهدف إلى تعزيز المصالحة الوطنية
كما طالب بإعادة الأسلحة والذخائر والمعدات العسكرية التي جرى الاستيلاء عليها خلال تلك الأحداث إلى مؤسسات الدولة، مؤكدا أهمية “احتكار الدولة للسلاح” وفقا للدستور والقانون
وعرض الرئيس اليمني ملامح رؤية المجلس والحكومة للفترة المقبلة، والتي تشمل استعادة مؤسسات الدولة، واستكمال الإصلاحات الاقتصادية، وتوحيد القرارين الأمني والعسكري، وتعزيز الشراكة الاستراتيجية مع المملكة العربية السعودية، إضافة إلى دعم السلطات المحلية ومكافحة الإرهاب والتهريب
وجدد العليمي التأكيد على التزام الحكومة بمواصلة الجهود للإفراج عن جميع المحتجزين والمختطفين والمخفيين قسرا في سجون الحوثيين، مشيرا إلى اتفاق أخير للإفراج عن 1750 محتجزا