في مقال ناري لرئيس تحرير "عكاظ".. الذيابي: الزبيدي "خنجر مسموم" في ظهر القضية الجنوبية وعامل إضعاف للدولة
منذ 5 ساعات
شنّ رئيس تحرير صحيفة عكاظ السعودية، جميل الذيابي، هجوماً لاذعاً على رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي، واصفاً ممارساته بأنها خيانة للجنوب وطعنة في خاصرة اليمن الكبير، مؤكداً أن الزبيدي تحول من شريك سياسي إلى أحد أبرز عوامل تفكيك الدولة وزعزعة استقرار المنطقة
استغلال الفراغ وتقويض الشرعيةوأوضح الذيابي في مقاله أن الزبيدي استغل الفراغات الأمنية وانشغال الدولة بمواجهة الانقلاب الحوثي ليشكل كياناً موازياً خارج إطار القانون، مشيراً إلى أن المجلس الانتقالي تحول لسلطة أمر واقع تفرض أجندتها بقوة السلاح، مما أدى إلى تعميق الانقسامات المجتمعية ونشر الفوضى في المحافظات الجنوبية
تحالف الضرورة مع الحوثيينوكشف المقال عن تقاطع المصالح بين المشروعين الانقلابيين في الشمال والجنوب، لافتاً إلى أن العلاقة بين الزبيدي والحوثيين ليست خافية، حيث تجمعهما روابط قديمة وتدريبات مشتركة في معسكرات حزب الله، مؤكداً أن تحركات الزبيدي العسكرية منحت الحوثيين فرصة لالتقاط الأنفاس عبر تشتيت الجهد الأمني والسياسي للدولة
تفكيك النسيج الجنوبيواعتبر رئيس تحرير عكاظ أن أكبر خسائر القضية الجنوبية تمثلت في اختزالها في شخص واحد وكيان إقصائي، مما أدى إلى تهميش القوى المدنية والقبلية التاريخية
وأشار إلى أن محاولات فرض السيطرة على حضرموت والمهرة بقوة السلاح أحدثت شرخاً عميقاً قوبل برفض شعبي وقبلي واسع، انتهى بفرار الزبيدي إلى خارج البلاد بعد انكشاف ارتهانه لأجندات خارجية
خاتمة حاسمةواختتم الذيابي تحليله بالتأكيد على أن أي مشروع لا يقوم على التوافق الوطني ومؤسسات الدولة الرسمية لن ينتج إلا العنف والتشظي، واصفاً نهاية الزبيدي بأنها نهاية طبيعية لكل متلاعب بدماء شعبه، داعياً إلى ضرورة العودة للمشروع الوطني الجامع وتجفيف منابع المشاريع الانفصالية الإقصائية
شنّ رئيس تحرير صحيفة عكاظ السعودية، جميل الذيابي، هجوماً لاذعاً على رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي، واصفاً ممارساته بأنها خيانة للجنوب وطعنة في خاصرة اليمن الكبير، مؤكداً أن الزبيدي تحول من شريك سياسي إلى أحد أبرز عوامل تفكيك الدولة وزعزعة استقرار المنطقة
استغلال الفراغ وتقويض الشرعيةوأوضح الذيابي في مقاله أن الزبيدي استغل الفراغات الأمنية وانشغال الدولة بمواجهة الانقلاب الحوثي ليشكل كياناً موازياً خارج إطار القانون، مشيراً إلى أن المجلس الانتقالي تحول لسلطة أمر واقع تفرض أجندتها بقوة السلاح، مما أدى إلى تعميق الانقسامات المجتمعية ونشر الفوضى في المحافظات الجنوبية
تحالف الضرورة مع الحوثيينوكشف المقال عن تقاطع المصالح بين المشروعين الانقلابيين في الشمال والجنوب، لافتاً إلى أن العلاقة بين الزبيدي والحوثيين ليست خافية، حيث تجمعهما روابط قديمة وتدريبات مشتركة في معسكرات حزب الله، مؤكداً أن تحركات الزبيدي العسكرية منحت الحوثيين فرصة لالتقاط الأنفاس عبر تشتيت الجهد الأمني والسياسي للدولة
تفكيك النسيج الجنوبيواعتبر رئيس تحرير عكاظ أن أكبر خسائر القضية الجنوبية تمثلت في اختزالها في شخص واحد وكيان إقصائي، مما أدى إلى تهميش القوى المدنية والقبلية التاريخية
وأشار إلى أن محاولات فرض السيطرة على حضرموت والمهرة بقوة السلاح أحدثت شرخاً عميقاً قوبل برفض شعبي وقبلي واسع، انتهى بفرار الزبيدي إلى خارج البلاد بعد انكشاف ارتهانه لأجندات خارجية
خاتمة حاسمةواختتم الذيابي تحليله بالتأكيد على أن أي مشروع لا يقوم على التوافق الوطني ومؤسسات الدولة الرسمية لن ينتج إلا العنف والتشظي، واصفاً نهاية الزبيدي بأنها نهاية طبيعية لكل متلاعب بدماء شعبه، داعياً إلى ضرورة العودة للمشروع الوطني الجامع وتجفيف منابع المشاريع الانفصالية الإقصائية