في يوم المرأة العالمي : منظمة "انتصاف" تكشف عن حصيلة صادمة لمعاناة النساء والأطفال في اليمن

منذ 16 ساعات

 أكدت منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل، أن المأساة الإنسانية التي تعيشها النساء والأطفال في اليمن في ظل صمت أممي مريب، تعرّي الشعارات الدولية البراقة حول حقوق الإنسان

أصدرت منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل، اليوم الأحد 8 آذار/مارس، بياناً بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، قالت فيه إن ما تعيشه المرأة اليمنية منذ عقد من القتل والتشريد والحصار يتجاوز كل التوصيفات الحقوقية، ويضع المجتمع الدولي أمام اختبار أخلاقي سقط فيه طيلة آلاف الأيام الماضية

  وأكد البيان أن عدد ضحايا الحرب في اليمن من الأطفال والنساء تجاوز 15 ألفاً و437 قتيلاً وجريحاً حتى آذار/مارس 2026، مبيناً أن عدد القتلى والجرحى من النساء بلغ خمسة آلاف و786 امرأة منهن ألفان و547 قتيلة وثلاثة آلاف و239 جريحة فيما بلغ عدد الأطفال القتلى والجرحى تسعة آلاف و651 منهم أربعة آلاف و247 قتيل، وخمسة آلاف و404 جرحى

وذكر أن اليمن يعاني من انعدام الأمن الغذائي، ويواجه مستويات كارثية من الجوع حيث يعاني حوالي 17 مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي الحاد، وفقاً للتقارير

وأشار إلى أن أعداد النازحين ارتفع إلى ما يقارب من 28 ألف شخص خلال العام الماضي، حيث أظهرت الاحصائيات أن نصف عدد النازحين من النساء والأطفال، حيث بلغ عدد الأطفال 1

71 طفل ونسبة 27 بالمئة من النساء دون الثامنة عشرة من العمر، وهو ما يزيد احتمالات تعرضهن للعنف، حيث تجاوزت معدلات العنف نسبة 63 بالمئة من بينها جرائم اغتصاب واختطاف واعتقال

ولفتت المنظمة إلى أنه مع قلة خيارات الإيواء المتاحة، تعاني النساء والفتيات النازحات أشد المعاناة جراء الافتقار إلى الخصوصية، والتهديد لسلامتهن، وقلة فرص الحصول على الخدمات الأساسية، وهو ما يجعلهن أكثر ضعفاً وعرضةً للعنف والإساءة

وفيما يتعلق بالتعليم ذكرت المنظمة أن عدد الأطفال خارج المدرسة بلغ 4

5 ملايين طفل ما يعني أن 1 من كل 4 أطفال لا يذهبون إلى المدرسة ويواجه نحو ستة ملايين طفل خطر الانقطاع عن التعليم بسبب الفقر وتدمير المدارس، مبينة أن 31 بالمئة من فتيات اليمن أصبحن خارج نطاق التعليم، نتيجة الأوضاع الإنسانية المتدهورة وعدم قدرة الأسر على توفير احتياجات التعليم الأساسية

ونوه البيان إلى توسع ظاهرة عمالة الأطفال خلال الحرب بنسبة قد تتجاوز أربعة أضعاف عما كانت عليه سابقاً، قائلاً إن النساء والأطفال في اليمن يواجهون أزمة سوء تغذية كارثية، حيث يعاني 75 بالمئة من الأطفال من سوء التغذية المزمن، إلى جانب مليوني امرأة حامل ومرضعة يحتجن لعلاج سوء التغذية

وتابع البيان أن 51 بالمئة فقط من المرافق الصحية تعمل في البلاد وما يقارب من 70 بالمئة من أدوية الولادة لا تتوفر بسبب الحصار ومنع تحالف العدوان إدخالها حيث يمكن تجنب أكثر من 50 بالمئة من وفيات المواليد في حال توفير الرعاية الصحية الأساسية

ودعت منظمة انتصاف أحرار العالم إلى التحرك الفعال والإيجابي لإيقاف الحرب وحماية المدنيين، وتشكيل لجنة دولية مستقلة للتحقيق في كافة الجرائم المرتكبة بحق الشعب اليمني، ومحاسبة كل من يثبت تورطه فيها