قتلى وجرحى وأضرار جسيمة في هجوم حوثي واسع على المخا ومينائها

منذ 3 ساعات

 قُتل ما لا يقل عن سبعة أشخاص وأصيب نحو 20 آخرين، الأحد، في هجوم حوثي واسع بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة استهدف مدينة المخا وميناءها ومواقع مدنية ومناطق مجاورة غربي محافظة تعز، بالتزامن مع هجمات طالت مواقع في مديرية الخوخة جنوبي محافظة الحديدة

وقال الناطق باسم قوات الحكومة في الساحل الغربي، وضاح الدبيش، إن الحصيلة الأولية للهجوم تشير إلى مقتل 7–8 أشخاص، بينهم عسكريون، وإصابة عدد من الأشخاص، بعضهم إصاباته بالغة، مشيراً إلى استمرار عمليات الحصر

وبحسب مصادر طبية ومحلية، فإن القصف أسفر عن مقتل سبعة أشخاص وإصابة نحو 20 آخرين، بعد وصول عدد من الصواريخ إلى أحياء سكنية ومرافق حيوية في المدينة

ونعت “المقاومة الوطنية” أربعة من أفرادها وثلاثة مدنيين، قالت إنهم قتلوا جراء الهجمات التي استهدفت ميناء المخا وعدداً من المنشآت والمواقع المدنية والعسكرية

وأفادت مصادر محلية وميدانية بأن أكثر من 15 ضربة صاروخية طالت المخا ومحيطها، بينها سبع ضربات استهدفت أحياء ومرافق داخل ميناء المخا، فيما أصابت أربع ضربات مواقع متفرقة داخل المدينة، واستهدفت خمس أخرى منطقة جبل النار شرقي المخا

وتزامن القصف مع تحليق مكثف للطائرات المسيّرة، حيث تحدثت المصادر عن مشاركة أكثر من 30 طائرة مسيّرة في الهجوم، فيما أعلنت القوات الحكومية إسقاط واعتراض عدد منها، بينها 11 مسيّرة وفقاً لإعلام المقاومة الوطنية

واستمر الهجوم على فترات متقطعة، وسط سماع أصوات المضادات الجوية وتجدد القصف، فيما تركزت الضربات على المدينة ومينائها ومعسكر جبل النار

وفي المقابل، أعلنت جماعة الحوثيين تنفيذ ما وصفتها بـ”عملية عسكرية واسعة” ضد المخا، قالت إنها استخدمت خلالها عدداً كبيراً من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، وزعمت أنها استهدفت تحشيدات ومخازن أسلحة، وأوقعت عشرات القتلى والجرحى، بينهم سعوديون

وفي تطور متصل، أعلنت وزارة النقل أن الهجوم ألحق أضراراً جسيمة بالبنية التحتية لميناء المخا نتيجة استهدافه بعدة صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة

وقالت الوزارة، عقب اجتماع للجنة الطوارئ العليا برئاسة الوزير محسن العُمري، إنها رفعت مستوى الجاهزية في الموانئ والمطارات والمنافذ البرية، وعززت إجراءات الطوارئ، وبدأت إعداد خطط وبدائل تشغيلية لضمان استمرار حركة النقل والملاحة والخدمات

وتأتي هذه التطورات وسط تصعيد عسكري متزايد في الساحل الغربي، في وقت تواصل فيه الأطراف المتحاربة تبادل الاتهامات بشأن التحشيد والعمليات العسكرية في المناطق المطلة على البحر الأحمر