قلعة الدملؤة في تعز.. حصن تاريخي من العهد القتباني إلى الأيوبي
منذ ساعة
تُعد قلعة الدملؤة في مديرية الصلو بمحافظة تعز واحدة من أبرز المعالم التاريخية في اليمن، حيث تعود جذورها إلى عصور قديمة، وقد عُثر فيها على نقش قتباني، ما يشير إلى أهميتها منذ ما قبل الإسلام
وذكرها المؤرخ الهمداني في كتابه “صفة جزيرة العرب” ضمن عجائب اليمن، مشيراً إلى موقعها الحصين وتفاصيلها المعمارية الدقيقة، حيث تقوم على جبل مرتفع وتتميز بتحصينات قوية وسلالم متعددة ومرافق داخلية تشمل منازل ومسجداً جامعاً
وشهدت القلعة ازدهاراً خلال العهد الصليحي، قبل أن تبلغ ذروة شهرتها في العصر الأيوبي، حين نزل بها طغتكين أيوب، شقيق القائد صلاح الدين الأيوبي، وقام بتشييد عدد من المباني والمنشآت فيها
وفي العهد الرسولي، حظيت القلعة باهتمام إضافي، حيث قام الملك الظافر ببناء منشآت جديدة وترك نقشاً لا يزال قائماً حتى اليوم، ما يعكس استمرار أهميتها عبر العصور
لاحقاً، تعرضت القلعة للتدمير خلال الحقبة العثمانية، إلا أن ما تبقى من آثارها لا يزال شاهداً على مكانتها التاريخية والمعمارية، وعلى دورها كحصن دفاعي ومركز سكني مهم في تاريخ المنطقة