قلق دولي من عودة اليمن إلى الحرب.. ودعوة أممية للجميع إلى ضبط النفس

منذ 4 أيام

�بّر مبعوث الأمم المتحدة لليمن هانس غروندبرغ في إحاطة أمام مجلس الأمن، اليوم الاثنين، عن قلقه مما وصفها بالتهديدات بإعادة البلاد إلى أتون الحرب، ودعا جميع الأطراف إلى ضبط النفس

وقال غروندبرغ خلال إحاطته إنني قلق إزاء تهديدات الأطراف بالعودة إلى الحرب، بما في ذلك تصريحات الحوثيين وتصرفاتهم فيما يخص مأرب

إن المزيد من العنف لن يكون حلا للصراع، بل سيتسبب في فقدان فرصة التوصل إلى تسوية سياسية

وأضاف المبعوث الأممي: أدعو الأطراف مجدداً إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس في أفعالهم وخطابهم خلال هذه المرحلة الهشة، وأؤمن بأن الوصول إلى حل سلمي وعادل ما زال ممكناً

وأشار غروندبرغ إلى أنه يواصل العمل مع الأطراف من أجل إحراز تقدم بشأن خارطة الطريق الأممية، بدعم من المجتمع الدولي والدول الإقليمية، لا سيما السعودية وسلطنة عمان

في سياق متصل، قالت الأمم المتحدة إن مستويات الحرمان الشديد من الغذاء مرتفعة بشكل مفزع في اليمن

اهم ما جاء في احاطة المبعوث الأممي لمجلس الامن:1-في ديسمبر من العام الماضي، اتخذت الأطراف خطوة شجاعة عندما اتفقت على عدد من الالتزامات التي سيتم تفعيلها من خلال خارطة الطريق الأممية، إلا أن التحديات التي أبرزتها في الإحاطات السابقة لا تزال تعرقل التقدم

2- ظل الوضع الأمني على طول الخطوط الأمامية في نطاق الإحتواء خلال الشهر الماضي داخل اليمن، إلا إنني أشعر بالقلق إزاء استمرار الأنشطة العسكرية

في الضالع والحديدة ولحج ومأرب وصعدة وشبوة وتعز

3- في 27 أبريل، لقيت امرأتان وثلاث فتيات حتفهن بشكل مأساوي في محافظة تعز جراء هجوم بطائرة بدون طيار أثناء جمعهن الماء قرب منزلهن، مما يبرز المخاطر الجسمية التي يتعرض لها المدنيين في ظل غياب الحل عن الوضع القائم

4- بينما يستمر الوضع الإقليمي في تعقيد قدرتنا على تحقيق تقدم في اليمن، فإنني أكرر دعوة ‎الامين العام للامم المتحدة لوقف إطلاق النار في غزة، وأحث جميع الأطراف المعنية على خفض التصعيد في البحر الأحمر ومحيطه

5- أنني قلق إزاء تهديدات الأطراف بالعودة إلى الحرب، بما في ذلك تصريحات أنصار الله وتصرفاتهم فيما يخص مأرب

إن المزيد من العنف لن يكون حلاً للصراع، بل سيتسبب في فقدان فرصة التوصل إلى تسوية سياسية

6- أدعو الأطراف مجددًا إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس في أفعالهم وخطابهم خلال هذه المرحلة الهشة

وأؤمن بأن الوصول إلى حل سلمي وعادل ما زال ممكنًا

7- ينادي اليمنيون بالمساواة كمواطنين أمام القانون، وبالفرصة للاستفادة من كامل القدرات الاقتصادية لبلادهم، وبتحسين الخدمات وبالحكم الرشيد

هذه النداءات تتطلب في نهاية المطاف التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب وبدء عملية سياسية

8- أُواصل العمل مع الأطراف لإحراز تقدم بشأن خارطة الطريق الأممية، بدعم من المجتمع الدولي والدول الإقليمية، لا سيما المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان

9-  في الوقت الحالي، ينخرط مكتبي مع اليمنيين لتسهيل إطلاق سراح المحتجزين المرتبطين بالنزاع، وفتح الطرق، وتحسين القطاع الاقتصادي والمالي

10- أستمر في التحضير للتوصل لوقف إطلاق النار على مستوى البلاد واستئناف عملية سياسية جامعة والتركيز على أجندة المرأة والسلام والأمن

11- على الرغم من أن حالة عدم اليقين في المنطقة تؤثر على اليمن، ولكن يجب ألا نغفل عن القيمة الجوهرية للسلام طويل الأمد، سأحتاج إلى الاعتماد على دعم المنطقة وهذا المجلس