قلق متزايد في صفوف الجالية اليمنية بديربورن بسبب تشديد سياسات الهجرة الأمريكية

منذ 5 ساعات

كشفت صحيفة الغارديان البريطانية عن تصاعد حالة القلق في أوساط الجالية العربية، بما في ذلك اليمنية، في مدينة ديربورن بولاية ميشيغان، على خلفية تشديد الإجراءات المتعلقة بالهجرة والقرارات الأخيرة المرتبطة بحظر السفر

وأشارت الصحيفة إلى أن المزاج العام داخل الجالية اليمنية في منطقة ديترويت شهد تحولاً ملحوظاً، وفقاً لتصريحات عبد الجليل أحمد، أحد مسؤولي المركز الثقافي اليمني الأمريكي، الذي أكد أن العديد من أبناء الجالية الذين أيدوا الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب انطلاقاً من دعواته إلى ضبط الحدود، باتوا اليوم يشعرون بأن السياسات تجاوزت الإطار المتوقع، مع تنامي إحساس بأنهم أصبحوا في دائرة الاستهداف المباشر

وأوضح أحمد أن آلاف اليمنيين المقيمين في منطقة ديترويت يعتمدون على برنامج الحماية المؤقتة، ويعيشون حالياً حالة من الترقب والقلق في ظل خطط الإدارة لإنهاء العمل بهذا الوضع بحلول شهر أبريل المقبل

وأضاف أن مستقبل هؤلاء بات غامضاً، لا سيما في ظل محدودية الموارد والإمكانات القانونية المتاحة للجالية لخوض معارك قضائية للطعن في القرار

ولفت إلى أن آثار حظر السفر وتعليق معالجة تأشيرات الهجرة طالت عدداً كبيراً من الأسر، مشدداً على أن الحالة اليمنية تحمل خصوصية إنسانية بالغة، نظراً لاستمرار النزاع المسلح في اليمن منذ أكثر من عقد، ما يجعل أي قرارات بالترحيل أو تعطيل لمّ الشمل ذات تداعيات إنسانية قاسية

وخلصت الصحيفة إلى أن القيود المفروضة على مواطني عدة دول عربية، من بينها اليمن، أحدثت انقسامات واحتقاناً متزايدين داخل الأوساط الانتخابية التي سبق أن دعمت هذه السياسات، وسط تحذيرات من تفاقم الأعباء الإنسانية والمالية على العائلات المتضررة