قوات الانتقالي تبدأ الانسحاب من حضرموت والمهرة عقب مغادرة القوات الإماراتية
منذ 5 ساعات
بدأ المجلس الانتقالي الجنوبي، فجر الخميس 1 يناير 2026، تنفيذ عملية انسحاب قواته من محافظتي حضرموت والمهرة، بعد ساعات من اكتمال الانسحاب العسكري الإماراتي من مدينة المكلا
وأكد الناطق العسكري باسم المجلس، في بيان رسمي، أن عملية الانسحاب انطلقت صباح الأربعاء بتسليم معسكر ثمود، على أن تشمل لاحقًا معسكرات رماه وبقية المواقع العسكرية في المحافظتين
وجاءت هذه الخطوة بالتزامن مع إخلاء القوات الإماراتية لمعسكر الريان عصر الأربعاء، عقب طلب رسمي تقدمت به الحكومة اليمنية يقضي بانسحاب القوات خلال مهلة لا تتجاوز 24 ساعة، أعقبه تحذير سعودي وتأكيد من قيادة التحالف بضرورة الالتزام بالمهلة المحددة
وشهدت عدد من مديريات حضرموت مظاهر احتفال شعبية مع بدء الانسحاب، أبرزها في مديرية غيل بن يمين، ومنطقة خرد بمدينة الشحر، ومدينة قصيعر الشرقية، حيث عبّر المواطنون عن ترحيبهم بمغادرة قوات المجلس الانتقالي
كما عمّت احتفالات مماثلة محافظة المهرة، رُفعت خلالها الأعلام الجمهورية احتفاءً ببدء الانسحاب
وكانت المملكة العربية السعودية وقيادة التحالف قد طالبتا بتنفيذ انسحاب منظم وسلس لقوات المجلس الانتقالي من محافظات شرق اليمن، تفاديًا لأي توترات أو فوضى أمنية
وفي هذا السياق، أعلن قائد قوات حماية حضرموت المناهضة للمجلس الانتقالي أن قوات النخبة الحضرمية ستصبح جزءًا من قوات حماية حضرموت، ضمن ترتيبات لإعادة تنظيم الوضع الأمني في المحافظة
من جانبها، دعت المنطقة العسكرية الثانية المواطنين إلى تجنب الاقتراب من المعسكرات والمواقع العسكرية خلال فترة الانسحاب، فيما أفادت مصادر محلية بوقوع اعتراض محدود لحافلات تقل جنودًا منسحبين في مدينة المكلا، قبل أن تتدخل الشرطة وتؤمّن العملية دون تسجيل إصابات
وكان رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، الدكتور رشاد العليمي، قد تعهّد باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لإجبار التشكيلات المسلحة الخارجة عن إطار الدولة على الانسحاب من المحافظات الشرقية
بدوره، أكد محافظ حضرموت سالم الخنبشي أن عملية الانسحاب بدأت فعليًا منذ الأربعاء ضمن ترتيبات تهدف إلى إعادة الأوضاع الأمنية إلى طبيعتها
وفي السياق ذاته، كشفت مصادر مطلعة عن تفكيك قوات ما يُعرف بـ«الدعم الأمني» التي شُكّلت خلال الأشهر الماضية، مشيرة إلى فرار قائدها المدعو أبو علي الحضرمي مع القوات الإماراتية المنسحبة من المحافظة