قوات حماية حضرموت” تعلن الانخراط في مؤسسات الدولة وتدعم قرارات توحيد القوات

منذ 3 ساعات

أعلنت “قوات حماية حضرموت” تأييدها الكامل ومباركتها للقرارات الصادرة عن القيادة السياسية والعسكرية، بقيادة رئيس مجلس القيادة الرئاسي ، والهادفة إلى توحيد القوات المسلحة والأجهزة الأمنية وتعزيز الأمن والاستقرار في محافظة

وقالت القوات، في بيان رسمي، إن هذه الخطوات تأتي في إطار دعم وتنسيق مع قيادة التحالف العربي بقيادة ، وتهدف إلى إعادة تنظيم القوات العسكرية والأمنية بمختلف تشكيلاتها، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار في حضرموت، ساحلاً ووادياً

وأكدت دعمها لجهود تنظيم ودمج الوحدات الأمنية، بما في ذلك قواتها وقوات النخبة الحضرمية، تحت مظلة ، مشيرة إلى أن هذه الخطوة ستسهم في توحيد الجهود، ورفع كفاءة الأداء، وتعزيز قدرات الأجهزة الأمنية بالكفاءات المؤهلة

 وأوضحت أنها بدأت فعلياً باتخاذ الإجراءات الإدارية اللازمة لتنفيذ عملية الدمج، بالتنسيق مع القيادة السياسية والعسكرية العليا، وقيادة التحالف في حضرموت، ووزارتي الدفاع والداخلية، لافتة إلى أن خطوات ميدانية ستُنفذ خلال الأيام المقبلة

كما أشارت إلى أن ما تحقق خلال الفترة الماضية يعكس مستوى متقدماً من الانضباط والولاء الوطني، مؤكدة دورها في تثبيت الأمن ومكافحة الجريمة وحماية المنشآت الحيوية في مناطق انتشارها

وجددت القوات التزامها بالعمل تحت مظلة الدولة والتحالف العربي، مؤكدة المضي في تنفيذ المهام بما يعزز وحدة الصف الوطني ويحقق تطلعات أبناء حضرموت في الأمن والاستقرار والتنمية

ويأتي هذا الإعلان في سياق ملف معقد يتعلق بإعادة بناء وتوحيد التشكيلات العسكرية والأمنية في اليمن، وهو أحد أبرز التحديات التي واجهت الدولة قبل وبعد اندلاع الحرب التي أشعلتها ، بدعم من

ورغم تعثر جهود سابقة لدمج القوات، خاصة مع رفض بعض التشكيلات الانخراط في هذا المسار، تعود القضية إلى الواجهة مجدداً وسط مؤشرات على تقدم محتمل بدعم من التحالف، رغم استمرار التعقيدات ومحاولات إرباك المشهد من قبل في بعض المناطق

وبهذا الإعلان، تضع “قوات حماية حضرموت” نفسها ضمن مسار الاندماج في مؤسسات الدولة، لتكون من أوائل التشكيلات غير الرسمية التي تعلن انتقالها للعمل تحت الأطر الحكومية المنظمة

 ما هي “قوات حماية حضرموت”؟تُعد “قوات حماية حضرموت” أحد التشكيلات المسلحة الناشئة في شرق اليمن، حيث أُعلن عن تأسيسها أواخر عام 2024 بقرار من حلف قبائل حضرموت، قبل أن تتوسع بشكل ملحوظ خلال 2025 عبر تشكيل ألوية عسكرية وبناء هيكل تنظيمي متكامل

وتقف خلف هذه القوات قيادة الحلف برئاسة ، الذي يُنظر إليه كقائد أعلى لها، في إطار توجه قبلي يسعى لتعزيز الحضور المحلي وتحقيق مطالب تتعلق بإدارة المحافظة

وخلال فترة قصيرة، تطورت هذه القوات من تشكيل محدود إلى عدة ألوية تضم آلاف المقاتلين، بينهم عناصر قبلية وضباط سابقون في الجيش والأمن، مع اعتماد هيكل تنظيمي يشمل إدارات للعمليات والاستخبارات والتدريب

وتتركز أنشطتها في وادي وصحراء حضرموت، حيث ترتبط مناطق انتشارها بنفوذ الحلف القبلي، بما في ذلك بعض الطرق الحيوية وحقول النفط، وظلت تعمل خارج الأطر الرسمية رغم سعيها للحصول على اعتراف رسمي

وخلال أحداث ديسمبر 2025، شاركت هذه القوات إلى جانب القوات الحكومية في مواجهات محدودة ضد عناصر المجلس الانتقالي، في سياق صراع نفوذ شهدته المحافظة، قبل أن تستعيد القوات الحكومية السيطرة بدعم من التحالف

وبشكل عام، تمثل “قوات حماية حضرموت” نموذجاً للتشكيلات المحلية التي برزت خلال سنوات الحرب، في ظل تراجع مؤسسات الدولة وتعدد مراكز القوة على امتداد المناطق المحررة