قيادي جنوبي يهاجم دعوة الانتقالي المنحل للتظاهر في عدن ويحذر من أمر خطير
منذ 3 ساعات
هاجم قيادي جنوبي دعوة المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل إلى التظاهر في العاصمة المؤقتة عدن ووصفها بـدعوة للفوضى، محذرا من أن أجهزة الامن لن تتهاون هذه المرة
وقال الباحث التاريخي والسياسي، أحمد عقيل باراس، في حسابه على منصة إكس إن الدعوة للتحشيد في ظل الاحتقان الحالي هي دعوة للفوضى مرفوضة جملة وتفصيلاً مهما كانت الشعارات سلمية
وأضاف باراس: الحقيقة على أرض الواقع تختلف حيث يسهل اندساس الغاضبين وغير الواعيين وسط الحشود مما يجعل السيطرة عليهم أمراً مستحيلاً
وحذر باراس من أن أي صدام قادم لن يمر مرور الكرام والأجهزة الأمنية لن تتهاون هذه المرة كما حدث سابقاً في معاشيق فالحفاظ على هيبة أمن عدن وجنوب الوطن مقدم على كل شيء
وأشار باراس إلى أن من أسماه بـالمحرك الأساسي لم يعلن عن هذه التحركات شخصياً عبر حساباته الرسمية (في إشارة إلى رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل عيدروس الزبيدي)، معتبرا أن ذلك مؤشرا خطيرا يوحي بوجود جهات خفية تدير المشهد من خلف الكواليس وربما حتى تدير بعض الحسابات الرسمية للمجلس الانتقالي (المنحل) بطريقة مريبة
وأكد باراس أنه لو كانت هناك إرادة قيادية حقيقية لكانت الدعوة واضحة ومباشرة وليس بيان منسوب للمجلس الذي تم حله لذا لا تنجروا خلف من فقدوا مصالحهم ويريدون جعل البسطاء وقوداً لمعاركهم الشخصية
وشدد باراس أن على الجميع أن يدرك بأن القوات المتواجدة على الأرض هي قوات جنوبية والمتظاهرين هم أبناء الجنوب وأي دعوة للصدام تعني إشعال فتنة جنوبية-جنوبية ستحرق الأخضر واليابس، مضيفا: من الطبيعي بمثل هكذا تظاهرات ان بعضهم سيدخل مسلحين بزي المتظاهرين سيؤدي حتماً لإطلاق النار وحينها ستكون بداية النهاية لكل المكتسبات التي تحققت
لذا لا تكونوا أدوات بدون شعور او بحسن نية وهذا حق من حقوقكم لكن القضية الجنوبية حلها في الحوار والمنطق والعقلانية بعيداً من اي تصادمات
واختتم باراس بالتأكيد على أن كل من دعا للتحشيد عبر صفحته أو نشره وكل من حرض الناس على أرض الواقع سيتحمل المسؤولية الكاملة عن أي قطرة دم تُسفك، مشددا على أن الجنوب أكبر من أن يُختزل في شخص وأغلى من أن يُهوى به نحو المجهول، وأن الدم الجنوبي فوق الجميع، والوعي هو السلاح الوحيد لقطع الطريق على المتربصين