كيف تحولت المستشفيات الحكومية بصنعاء إلى مصدر للعدوى وانتشار الأمراض القاتلة؟

منذ 9 أشهر

كشفت مصادر صحية، أن غياب التعقيم الصحي في المستشفيات الحكومية إلى مصدر للعدوى وانتشار الأمراض القاتلة

 ودلّلت المصادر بهيئة مستشفى الثورة، الذي يعاني من قصور كبير تجاه الالتزام بالنظافة والتعقيم الصحي للأدوات الطبية التي يتم استخدامها للمرضى، خصوصًا في بعض الأقسام مثل العناية المركزة وقسم الجراحة، وقسم الغسيل الكلوي، وقسم السرطان

 وقالت لهذا السبب، تنتقل بعض الأمراض القاتلة من شخص إلى آخر، ويصبح المستشفى مصدرًا للعدوى، بدلًا من أن يكون مكانًا للشفاء

 من جهته أوضح طبيب جراحة في العناية المركزة بمستشفى الثورة بصنعاء بأنه لا توجد أية رقابة حقيقية تضمن سلامة هؤلاء المرضى، وفقاً لموقع المشاهد

 وأضاف أن المستشفى يفتقر للنظافة والتعقيم الصحي، ولهذا تصاب أعداد كبيرة من الحالات الحاملة للأمراض غير الخطرة بأمراض قاتلة، مؤكداً بأن التعقيم من الأولويات الأساسية والضرورية التي ينبغي أن تتوفر في المستشفى، نظرًا للأضرار الوخيمة والأمراض الفتاكة الناجمة عن غياب التعقيم

 وقال بعد كل عملية جراحية تجرى في العناية المركزة أو غرف العمليات، هناك كم هائل من الفطريات والبكتيريا القاتلة تتكدس داخل الغرفة، من أبرزها بكتيريا الأسنتيو باكتر وتسبب أمراضًا مختلفة بمجرد دخولها جسم الإنسان، مثل التهاب الرئة الحاد أو التسمم فى الدم

 وأشار إلى أن هذه الأمراض قد تصيب الأشخاص الذين يعانون من ضعف الجهاز المناعي ومرضى السكري، وتكون نسبة الإصابة أعلى للمرضى الماكثين في غرف العناية المركزة ممن هم على جهاز التنفس الصناعي

 وتتعرض المستشفيات الحكومية لإهمال كبير من قبل قيادات مليشيا الحوثي في وزارة الصحة في حكومتها الانقلابية كما أنها حولت القطاع الصحي إلى سوق سوداء لبيع الأدوية المقدمة من المنظمات الدولية المهتمة بالصحة

 وأجرت المليشيا تغييرات شاملة في المستشفيات الحكومية، بدءاً من الإدارات حتى مسؤولي الأقسام والمخازن بأناس محسوبين عليهم، وبعضهم يفتقر للخبرة تمامًا، مما يتيح تسرب المواد الطبية، التي يتم تهريبها وبيعها للمرضى بأسعار مرتفعة، رغم أنها من أبسط حقوقهم، ومن واجب المستشفى توفيرها