كيف تحوّلت المدارس الأهلية إلى غنيمة وسوق سوداء لقيادات حوثية؟ 

منذ 2 أشهر

تواصل مليشيا الحوثي الانقلابية حربها التدميرية على قطاع التعليم الأهلي، في العاصمة صنعاء والمحافظات غير المحررة، منذ انقلابها على الدولة، متجاهلة معاناة أكثر من 150 ألف معلم بلا مستحقات منذ سبعة أعوام

وفي آخر عمليات نهب حوثية للقطاع التعليمي الخاص، أصبحت مدارس أهلية في العاصمة صنعاء شاهداً ودليلاً آخر، على قبح المليشيا، التي باتت ترى في العملية التعليمية سوقاً سوداء مفتوحة لجلب الأموال، ومورداً جديداً للنهب على حساب موظفي المدرسة، المحرومين من حقوقهم

وقال مصدر تربوي إن عناصر حوثية نهبت صباح اليوم الأحد مبالغ مالية من مدارس الأقصى الأهلية، وذلك بعد أيام فقط من تعيين أحد القيادات الحوثية كحارس قضائي عليها وجميع وفروعها

وذكر المصدر أن المدعو فؤاد الكبسي صادر أربعة ملايين ريال، من أحد فروع مدراس الأقصى الأهلية، دون أحكام قضائي، الأمر الذي أثار سخط العاملين في المدرسة

والأسبوع الفائت، وتواصلاً لفوضى الحوثيين التي أوجدوها في المدارس، عينت المليشيا المدعو أكرم الشهاري كـ حارس قضائي على مدارس الأقصى، وهو منصب تمنحه المليشيا لنهب الأموال فقط

وبحسب المصدر الذي تحدث لـالعاصمة أونلاين فإن الشهاري أوعز الى المدعو فؤاد الكبسي الإشراف والمتابعة اليومية للصناديق المالية بكافة فروع المدرسة في أمانة العاصمة

ويقوم الكبسي وبإيعاز من الشهاري، بشكل يومي بمتابعة الصناديق المالية للمدرسة في كافة الفروع، رغم التوصل إلى اتفاق بين الطرفين قضى فتح حساب مالي باسم إدارة المدرسة والمدعو الشهاري

وكان المتحدث باسم نقابة المعلمين اليمنيين حسين الخولاني قد أكد أن هذه الإجراءات الحوثية، تهدد استمرار عمل المدراس الأهلية في صنعاء

وأوضح أن هذه الاجراءات تأتي أيضاً في إطار مساعي الجماعة إلى نهب أموال القطاع الخاص، وإفقار المعلم وتجويعه، مشيراً إلى أن أكثر من 160 ألف موظف تربوي لم يستلموا رواتبهم منذ 2016

وأشار الخولاني إلى التقرير السابق للنقابة والذي رصد أكثر من 49 ألف انتهاك ارتكبته مليشيا الحوثي بحق قطاع التعليم خلال السنوات السبع الماضية، تنوعت هذه الانتهاكات بين القتل العشوائي والاغتيالات والموت تحت التعذيب والإصابات والاعتقالات وغيرها