كيف قضى اليمنيون عيد الفطر في «أوروبا» ؟

منذ 3 ساعات

لندن – عبدالله باجابر: جالية يمنية كبيرة في أوروبا تتوزع على مختلف الدول الأوروبية تزايدت بشكل كبير منذ اندلاع الحرب في اليمن وصل عددها إلى خمسين ألف يمني من بينهم ستة آلاف لاجئ مقيمين وفقاً لمقبول الرفاعي رئيس المجلس الأعلى للجاليات اليمنية حول العالم وأكبر جالية يمنية هي في بريطانيا

يحافظ اليمنيون في مختلف الدول التي هاجروا لها على الطقوس الاجتماعية وخاصة في الأعياد الدينية مثل عيد الفطر وعيد الأضحى

ويقول سليم باسليم (30) عاماً وهو طبيب مقيم في مدينة ليفربول بالمملكة المتحدة إنه وغيره من اليمنيين في بريطانيا يحرصون على ارتداء الملابس اليمنية في يوم العيد حيث يصلون صلاة العيد ثم يقومون بتبادل الزيارات مع أقربائهم وجيرانهم ويحاولون أن تكون طقوس العيد مشابهة لطقوس العيد في اليمن

ويضيف باسليم إلى أن الكثير من اليمنيين المقيمين في بريطانيا يتجمعون في أيام العيد بدواوين حيث تتميز جلسات العيد بالطرب والشعر والحكايات الشعبية بالإضافة إلى البعض منهم يخزن القات

بهجة وفرح: علي محمد (28) عاماً رجل أعمال يمني مقيم في هولندا يقول في حديثه لـ”المشاهد”، إنه يحرص كل عيد إلى أن يكون للعيد بهجة وأنس حيث يسافر من مدينة هيرلين الهولندية حيث يقيم إلى بلجيكا لمشاركة أصدقاء وأقارب له العيد مثلما كان هو وأسرته يحرصون على تقوية الروابط الاجتماعية من خلال زيارة الأقارب والأرحام

كما أن المقيمين اليمنيين في هولندا يقومون بأداء صلاة العيد في مكان عام حيث بثت الصفحة الرسمية لمحطة أوتريخت المركزية فيديو أظهرت فيه مجموعة من أبناء الجالية اليمنية في هولندا وهم يؤدون في إحدى الحدائق رقصة البرع الشعبية ابتهاجاً بمناسبة عيد الفطر

وفي فرنسا أقام بعض اليمنيين مهرجانات خلال أيام عيد الفطر في باريس كما يقول محمد عامر (25) عاماً، شارحاً في حديثه مع “المشاهد”، بأن تجمع اليمنيين يكون بتجهيز العائلات لأطباق تحتوي على جعالة وكعك العيد وتوزيعها على الحاضرين بسخاء وكرم، وسط الاستمتاع بأجواء الترفيه من خلال أداء الرقصات الفلكلورية المعبرة عن تنوع التراث اليمني من مختلف المحافظات اليمنية التي ينتمي إليها أبناء الجالية اليمنية في فرنسا

وفي ألمانيا كان لافتاً في منطقة بافاريا الاحتفال بعيد الفطر من خلال إقامة مهرجان فني وثقافي تحت رعاية السفارة اليمنية في برلين، إذ تميز هذا الاحتفال بالحضور الكبير من أبناء الجالية اليمنية كما يقول عدد من الحاضرين فيه خلال أحاديثهم مع “المشاهد”، وعن ذلك يرى رئيس الجالية اليمنية في برلين محمد بن علي الشليف في حديثه مع “المشاهد”، بأن سبب نجاح أي فعالية احتفالية بالعيد في ألمانيا هو ترابط أبناء الجالية اليمنية حيث أن الجالية في ألمانيا بدأت في غالبها بطلاب وتم إنشاء مؤسسات جامعة بدأت باتحاد الطلاب وتوسعت حتى تشكلت بقية المؤسسات مثل اتحاد الأطباء، اتحاد المهندسين، وكل الجمعيات الأخرى

مصطفى الجبزي صحفي وأكاديمي يمني مقيم في فرنسا وفراس شمسان الناشط اليمني المقيم في سويسرا يريان أن أجواء العيد في البلدان التي يقطنون فيها تختلف كلياً عن ما عايشوه في اليمن، يقول الجبزي لـ”المشاهد”، “نحن نقطن مدينة صغيرة في فرنسا ولا يتواجد فيها الكثير من اليمنيين، لذا العيد هنا كباقي أيام السنة”

يشاطره ذات الشعور شمسان، قائلاً “اليمنيون متفرقون في سويسرا ولا توجد تجمعات كبيرة لهم ولذلك لا نشعر بالعيد كيوم مميز”

يشار إلى أن الآلاف من الأسر اليمنية من مختلف المحافظات اليمنية اضطرت للهجرة خارج اليمن وخاصة مع اندلاع الحرب عام 2015

وحسب تقرير نشره موقع الجزيرة نت عن مصدر في وزارة المغتربين عام 2018 فإن أعداد اليمنيين في الخارج تتجاوز أكثر من سبعة ملايين يمني، ويمثلون ما نسبته أكثر من 32% من إجمالي السكان

ما رأيك بهذا المقال؟سعدنا بزيارتك واهتمامك بهذا الموضوع

يرجى مشاركة رأيك عن محتوى المقال وملاحظاتك على المعلومات والحقائق الواردة على الإيميل التالي مع كتابة عنوان المقال في موضوع الرسالة

بريدنا الإلكتروني: [email protected] تصلك أهم أخبار المشاهد نت إلى بريدك مباشرة

الإعلاميون في خطرمشاورات السلام كشف التضليل التحقيقات التقاريرمن نحن