لا بارك الله جمعتكم ولا أيامكم

منذ 3 ساعات

 ‏اعتراف مر بغض النظر عن المقدمة المعروفةسأكتب اليوم بالعامية لاقترب من الناس ‏لا جعل الله جمعتكم مباركة ولا طيبها، لا اقصد عامة الشعب وانما من يحكمون بعض اليمن بالحديد والنار

‏ابتداءً ببدر الدين، ‏وانتهاءً بسارق الدين، ‏أقسم بالله إن الحوثي وعصابته هم البلاء، والوباء، ‏والجائحة التي حلّت باليمن

‏في قريتنا مثلٌ شعبي قديم يقول: ‏“عندي تقوم القيامة ولا حنين المجارد

” ‏والمجارد هي أسراب الجراد التي كانت إذا نزلت على الأرض لم تُبقِ زرعًا ولا ثمرًا، ‏فتذهب بعرق الفلاح وقوت عامٍ كامل في ساعات

 ‏ولذلك كان الناس يرونها من أعظم الكوارث التي يمكن أن تحل بهم واهون من يوم القيامة نفسه، ‏فضربوا بها هذا المثل

‏أي أن المصيبة التي تأتي على أسباب الحياة قد تكون في نظر الإنسان أشد من كل مصيبة

‏ولو قِيس الأمر على حال اليمن اليوم، فإن الحوثي كان أشد على اليمن من الجراد على الزرع

 ‏فالجراد يأكل موسماً ثم يرحل، ‏أما الحوثي فقد أكل أعمار الناس، ‏ورواتبهم، ‏واقتصادهم، ‏ومستقبل أبنائهم، ‏وأمنهم، ‏وطمأنينتهم، ‏وترك وطنًا مثقلًا بالفقر والخوف والجوع

‏لقد خرجت من اليمن في وقت مبكر من انقلاب الحوثي على الدولة ‏والسيطرة على مؤسساتها والشروع في نهبها ‏لكنني والله يعلم لم أخرج حبًا في الغربة، ولا كرهًا لوطني، ‏وإنما خرجت فرارًا من الظلم وخوفا على نفسي من القتل بسبب طبيعة عملي فقد كنت مطاردا أتلقى التهديدات يوميا ‏لدلك خرجت بحثا عن مكان أحفظ فيه حياتي‏  وأعيش فيه بكرامتي‏ وأتمكن فيه من الدفاع عن وطني وقضيتي التي أؤمن بها

 ‏لماذا طاردني الحوثيون، وأرادوا سجني وربما وصل الحال إلى قتلي وسفك دم؟‏ليس أنا وحدي وانما الملايين مثلي ممن رفضوا مشروعهم العنصري وما يترتب على ذلك من نتائج نشهدها اليوم

‏وحده الله  يعلم ما في الصدور، ‏ويعلم أنني ما سرقت مالًا، مثلهم ‏ولا ظلمت إنسانًا، مثلهم ‏ولا سفكت دمًا، مثلهم ‏ولا أشركت به، مثلهم ‏واستغليت الدين مثلهم، ‏ولا أتيت كبيرة من الكبائر مثلهم، ‏وإنما كنت أبحث عن حياة آمنة، بعد أن أصبح البقاء في ظل هذا الواقع فوق طاقة البشر

‏وانا بشر مثلكم يا عالم ‏واني والله الان احس بكم واحس بوجعكم ‏وبقهركم وبضيقكم وبجوعكم وبحاجتكم لحياة كريمة وآمنة بعيدة عن هذه المليشيا الطاغية

‏لقد خرجت مضطرا ‏خرجت باحثا عن الحرية ‏باحثا عن بصيص امل لاستعادة الدولة ‏واستعادة الكرامة ‏واستعادة وطني الذي سرقه مني مرتزقة ايران الحوثيين

‏لم اكن المغادرين لأرضي ‏لقد فعل أصحاب رسول الله محمد بن عبدالله عليه الصلاة والسلام ذلك حين اشتد عليهم ظلم قريش؟ ‏لقد أذن لهم النبي بالهجرة إلى الحبشة، ‏لا لأنهم كرهوا مكة، فهي أحب بقاع الأرض إلى قلوبهم، ‏ولكن لأن فيها ملكًا «لا يُظلم عنده أحد»

 ‏كانت الهجرة آنذاك طلبًا للعدل، وحفظًا للنفس والدين، وانتظارًا لفرج الله

‏وليس في طلب النجاة من الظلم والبحث عن مكان تحرر فيه نفسك ووطنك وشعبك غير القادر على الانتقال لمكان امن  ما يُنقص من حب الإنسان لوطنه، ‏بل إن من أحب وطنه حقًا يتمنى أن يعود إليه يومًا وهو حر كريم، لا مطارد، ولا خائف، ولا محروم من أبسط حقوقه

 ‏واني والله ارى ذلك اليوم الذي يعود فيه اليمن وطنًا يتسع لأبنائه جميعًا، لا سجنًا كبيرًا يحكمه السلاح والخوف والسيء الذي يريد استعباد الناس

 ‏اعتراف مر بغض النظر عن المقدمة المعروفةسأكتب اليوم بالعامية لاقترب من الناس ‏لا جعل الله جمعتكم مباركة ولا طيبها، لا اقصد عامة الشعب وانما من يحكمون بعض اليمن بالحديد والنار

‏ابتداءً ببدر الدين، ‏وانتهاءً بسارق الدين، ‏أقسم بالله إن الحوثي وعصابته هم البلاء، والوباء، ‏والجائحة التي حلّت باليمن

‏في قريتنا مثلٌ شعبي قديم يقول: ‏“عندي تقوم القيامة ولا حنين المجارد

” ‏والمجارد هي أسراب الجراد التي كانت إذا نزلت على الأرض لم تُبقِ زرعًا ولا ثمرًا، ‏فتذهب بعرق الفلاح وقوت عامٍ كامل في ساعات

 ‏ولذلك كان الناس يرونها من أعظم الكوارث التي يمكن أن تحل بهم واهون من يوم القيامة نفسه، ‏فضربوا بها هذا المثل

‏أي أن المصيبة التي تأتي على أسباب الحياة قد تكون في نظر الإنسان أشد من كل مصيبة

‏ولو قِيس الأمر على حال اليمن اليوم، فإن الحوثي كان أشد على اليمن من الجراد على الزرع

 ‏فالجراد يأكل موسماً ثم يرحل، ‏أما الحوثي فقد أكل أعمار الناس، ‏ورواتبهم، ‏واقتصادهم، ‏ومستقبل أبنائهم، ‏وأمنهم، ‏وطمأنينتهم، ‏وترك وطنًا مثقلًا بالفقر والخوف والجوع

‏لقد خرجت من اليمن في وقت مبكر من انقلاب الحوثي على الدولة ‏والسيطرة على مؤسساتها والشروع في نهبها ‏لكنني والله يعلم لم أخرج حبًا في الغربة، ولا كرهًا لوطني، ‏وإنما خرجت فرارًا من الظلم وخوفا على نفسي من القتل بسبب طبيعة عملي فقد كنت مطاردا أتلقى التهديدات يوميا ‏لدلك خرجت بحثا عن مكان أحفظ فيه حياتي‏  وأعيش فيه بكرامتي‏ وأتمكن فيه من الدفاع عن وطني وقضيتي التي أؤمن بها

 ‏لماذا طاردني الحوثيون، وأرادوا سجني وربما وصل الحال إلى قتلي وسفك دم؟‏ليس أنا وحدي وانما الملايين مثلي ممن رفضوا مشروعهم العنصري وما يترتب على ذلك من نتائج نشهدها اليوم

‏وحده الله  يعلم ما في الصدور، ‏ويعلم أنني ما سرقت مالًا، مثلهم ‏ولا ظلمت إنسانًا، مثلهم ‏ولا سفكت دمًا، مثلهم ‏ولا أشركت به، مثلهم ‏واستغليت الدين مثلهم، ‏ولا أتيت كبيرة من الكبائر مثلهم، ‏وإنما كنت أبحث عن حياة آمنة، بعد أن أصبح البقاء في ظل هذا الواقع فوق طاقة البشر

‏وانا بشر مثلكم يا عالم ‏واني والله الان احس بكم واحس بوجعكم ‏وبقهركم وبضيقكم وبجوعكم وبحاجتكم لحياة كريمة وآمنة بعيدة عن هذه المليشيا الطاغية

‏لقد خرجت مضطرا ‏خرجت باحثا عن الحرية ‏باحثا عن بصيص امل لاستعادة الدولة ‏واستعادة الكرامة ‏واستعادة وطني الذي سرقه مني مرتزقة ايران الحوثيين

‏لم اكن المغادرين لأرضي ‏لقد فعل أصحاب رسول الله محمد بن عبدالله عليه الصلاة والسلام ذلك حين اشتد عليهم ظلم قريش؟ ‏لقد أذن لهم النبي بالهجرة إلى الحبشة، ‏لا لأنهم كرهوا مكة، فهي أحب بقاع الأرض إلى قلوبهم، ‏ولكن لأن فيها ملكًا «لا يُظلم عنده أحد»

 ‏كانت الهجرة آنذاك طلبًا للعدل، وحفظًا للنفس والدين، وانتظارًا لفرج الله

‏وليس في طلب النجاة من الظلم والبحث عن مكان تحرر فيه نفسك ووطنك وشعبك غير القادر على الانتقال لمكان امن  ما يُنقص من حب الإنسان لوطنه، ‏بل إن من أحب وطنه حقًا يتمنى أن يعود إليه يومًا وهو حر كريم، لا مطارد، ولا خائف، ولا محروم من أبسط حقوقه

 ‏واني والله ارى ذلك اليوم الذي يعود فيه اليمن وطنًا يتسع لأبنائه جميعًا، لا سجنًا كبيرًا يحكمه السلاح والخوف والسيء الذي يريد استعباد الناس