لقاء تشاوري في المكلا بين مجلس حضرموت الوطني والمبادرة الحضرمية لتوحيد الموقف السياسي
منذ 4 أيام
عقدت الأمانة العامة المساعدة لشؤون الساحل والهضبة في مجلس حضرموت الوطني،لقاءً تشاورياً رمضانياً مع ممثلي المبادرة الحضرمية، ضمن سلسلة مشاورات يجريها المجلس مع المكونات السياسية والمجتمعية في المحافظة، بهدف بحث المستجدات الراهنة وتوحيد الرؤية تجاه الاستحقاقات المقبلة
وفي مستهل اللقاء، رحّب الأمين العام المساعد لشؤون الساحل والهضبة، الدكتور رفعت سالم باصريح، بالمشاركين، مشيداً بروح التفاعل والمسؤولية في مناقشة القضايا المرتبطة بحضرموت
وأكد أن المرحلة الراهنة تتطلب تنسيقاً عالياً بين مختلف القوى الحضرمية لضمان تمثيل سياسي يوازي الثقل التاريخي والجغرافي والديموغرافي للمحافظة
وأشار باصريح إلى أن أي ترتيبات أو استحقاقات قادمة ينبغي أن تقوم على تشاور واسع بين مختلف الأطراف، لافتاً إلى انفتاح المجلس على المبادرات الرامية إلى توحيد الصف، والعمل تحت مظلة جامعة تعزز الحضور الحضرمي في مؤسسات الدولة، سواء على مستوى التمثيل الحكومي أو في اللجان والهيئات الوطنية
كما طرح فكرة بلورة ميثاق شرف حضرمي كأرضية مشتركة لتنظيم المواقف إزاء القضايا المفصلية
من جانبه، أوضح الدكتور مصطفى العطاس أن المبادرة الحضرمية ترى أن المحافظة لم تنل التمثيل الذي يتناسب مع مكانتها في التشكيلات الوزارية الأخيرة، داعياً إلى موقف موحد يكفل حماية حقوقها السياسية، وتعزيز التنسيق مع السلطة المحلية بشأن أي قرارات تتصل بالمحافظة
بدوره، أكد فهد السكوتي أن المبادرة ركزت خلال الفترة الماضية على دعم مشاريع اجتماعية وإصلاحية، مشدداً على أهمية تعزيز العمل المؤسسي وعدم اختزال القرار في نطاق ضيق، بما يحفظ الدور الجماعي للمكونات الحضرمية
كما أعلن عبدالحق بفلح أن المبادرة ستتقدم بمذكرة مكتوبة تتضمن جملة من المقترحات التي نوقشت خلال اللقاء، بهدف صياغة رؤية عملية تسهم في توحيد الموقف وتعزيز الشراكة بين مختلف الأطراف
من جهته، شدد الدكتور عبدالقادر علي باعيسى، مدير دائرة الثقافة والموروث الشعبي بالمجلس، على ضرورة توحيد الخطاب السياسي الحضرمي، وصياغة رؤية مشتركة تعبر عن تطلعات المجتمع، مؤكداً أن مصلحة حضرموت يجب أن تكون الإطار الناظم لأي تحرك سياسي في المرحلة المقبلة