لقاء تشاوري في مأرب يجدد دعم أبناء محافظة صنعاء للقيادة السياسية ويؤكد الاصطفاف لاستعادة الدولة

منذ 6 ساعات

احتضنت محافظة مأرب، اليوم الخميس، لقاءً تشاوريًا موسعًا لمشائخ ووجهاء وأعيان والشخصيات الاجتماعية بمحافظة صنعاء، برعاية محافظ المحافظة اللواء عبدالقوي شريف، تحت شعار نعم نحو استعادة المؤسسات وحماية السيادة، وبمشاركة قيادات عسكرية وأمنية وشخصيات اجتماعية وقبلية

وناقش اللقاء مستجدات الأوضاع الوطنية، وسبل تعزيز وحدة الصف الوطني، ودور القبائل في مساندة مؤسسات الدولة والقوات المسلحة، إلى جانب تأكيد الدعم للقيادة السياسية في مواجهة التحديات الراهنة

وأكد محافظ محافظة صنعاء اللواء عبدالقوي شريف، في كلمته، أن المرحلة الحالية تتطلب رفع مستوى الجاهزية وتعزيز التنسيق بين مختلف المكونات الوطنية، مشددًا على أهمية توحيد الجهود لاستعادة مؤسسات الدولة وترسيخ الأمن والاستقرار

كما نقل تحيات رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي وأعضاء المجلس، مشيدًا بما تبذله القوات المسلحة والأجهزة الأمنية والمقاومة الشعبية من تضحيات، ومؤكدًا أن أبناء محافظة صنعاء سيواصلون دعمهم للمشروع الوطني والجمهوري

وأعلن المشاركون تأييدهم الكامل لقرارات مجلس القيادة الرئاسي ومجلس الدفاع الوطني، معتبرين أنها تمثل خطوات تهدف إلى حماية سيادة الجمهورية، واستعادة مؤسسات الدولة، وتعزيز الأمن والاستقرار

وفي كلمات لعدد من مشائخ ووجهاء ووكلاء محافظة صنعاء، أكد المتحدثون دعمهم للقيادة السياسية، واستعداد أبناء المحافظة للوقوف إلى جانب القوات المسلحة في معركة استعادة الدولة، مشددين على أهمية رص الصفوف وتوحيد الجبهة الداخلية، ومباركين استئناف تصدير النفط باعتباره خطوة من شأنها الإسهام في دعم الاقتصاد الوطني وتحسين الأوضاع المعيشية

كما أدان المشاركون الهجمات التي تشنها جماعة الحوثي على المملكة العربية السعودية، واستهدافها للملاحة الدولية، معتبرين أن تلك الأعمال تضر بمصالح اليمن وأمن المنطقة، داعين أبناء المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة إلى عدم الانجرار وراء حملات التعبئة، والوقوف إلى جانب الدولة ومؤسساتها

وفي ختام اللقاء، أصدر المشاركون بيانًا أكدوا فيه تمسكهم بالثوابت الوطنية والجمهورية، وتجديد دعمهم للقيادة السياسية، ومساندتهم للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية حتى استكمال استعادة مؤسسات الدولة، داعين إلى تعزيز وحدة الصف الوطني، والحفاظ على النسيج الاجتماعي، والعمل من أجل بناء دولة النظام والقانون والمواطنة المتساوية