مأرب تحتضن ندوة سياسية بعنوان “ريمة تقاوم الإمامة” بحضور رسمي واسع يؤكد التمسك بالهوية الجمهورية
منذ 11 ساعات
شهدت مدينة مأرب الأربعاء ندوة سياسية وفكرية نظمها مجلس شباب ريمة بعنوان “ريمة تقاوم الإمامة”، بحضور رسمي وسياسي وأكاديمي واسع، يتقدمه وكيلا محافظة ريمة الشيخ عبد الكريم محفل والشيخ أحمد البعداني، ومدير الأمن العميد أحمد العواضي، ومدير التعليم الفني الأستاذ ناجي الحنيشي، إلى جانب أكاديميين وسياسيين وقيادات عسكرية وشخصيات اجتماعية
وجاءت الندوة لتسليط الضوء على التاريخ النضالي لمحافظة ريمة ومقاومتها للمشاريع الإمامية عبر مراحل مختلفة، حيث أكد المشاركون أن المحافظة ظلت من أبرز القلاع الرافضة للكهنوت، وأن أبناءها لعبوا أدواراً بارزة في الدفاع عن الجمهورية منذ ثورة 26 سبتمبر وحتى المرحلة الراهنة
وتناولت الندوة أربعة محاور رئيسية؛ حيث قدّم الدكتور ذياب الدبا المحور الأول بعنوان “الجذور التاريخية لمقاومة الإمامة في ريمة”، مستعرضاً الإرث التاريخي والحضاري للمحافظة وصور المقاومة ضد الحكم الإمامي
وقدّم الدكتور محمد القليصي المحور الثاني بعنوان “واقع محافظة ريمة في ظل التحديات الراهنة”، متناولاً دور أبناء المحافظة في الدفاع عن الجمهورية ورفض المشروع الحوثي
وقدّمت الدكتورة لميا الكندي المحور الثالث بعنوان “الدور المجتمعي والإعلامي في مواجهة الإمامة”، مؤكدة أن المعركة فكرية وثقافية وتتطلب إصلاح التعليم والإعلام وتعزيز الهوية الوطنية
فيما قدّم الأستاذ أسامة القحوي المحور الرابع بعنوان “الانتهاكات والتحديات الإنسانية في محافظة ريمة”، مستعرضاً ما وصفه بانتهاكات واسعة شملت القتل والاختطاف والتجنيد القسري، وداعياً لتعزيز التوثيق والمساءلة
وتخللت الندوة مداخلات سياسية وفكرية أكدت أهمية توحيد الصف الجمهوري وتعزيز معركة الوعي الوطني في مواجهة المشروع الحوثي، وضرورة الحفاظ على الهوية اليمنية الجامعة ومقاومة محاولات الاختراق الفكري والطائفي
وفي مداخلة له خلال الندوة، أكد الأستاذ ناجي الحنيشي أن المعركة ضد الحوثيين لم تعد عسكرية فقط، بل أصبحت معركة وعي وثقافة وهوية، داعياً مختلف القوى السياسية والاجتماعية إلى توحيد الجهود لحماية المجتمع اليمني من الفكر السلالي والطائفي
واختتمت الندوة بالتأكيد على أهمية تعزيز الوعي الوطني وتوثيق التاريخ النضالي لمحافظة ريمة، ومواصلة الاصطفاف الوطني دفاعاً عن الجمهورية والدولة اليمنية القائمة على العدالة والمواطنة المتساوية