مأرب: عشرات الآلاف يواجهون خطر انعدام الأمن الغذائي

منذ 6 ساعات

مأرب- فهمي عبد القابضأطلقت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين بمحافظة مأرب، أمس الإثنين، نداء استغاثة، لتأمين الغذاء والمساعدات الأساسية لعشرات الآلاف من الأسر النازحة

يأتي هذا في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية وتزايد معدلات الجوع داخل المخيمات

وقال مدير عام الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في مأرب، سيف مثنى، أن نحو 1

6 مليون نازح يواجهون خطر انعدام الأمن الغذائي، فيما تعاني أكثر من 52% من الأسر أوضاعا معيشية صعبة ومستويات متفاوتة من الجوع نتيجة انعدام مصادر الدخل وتراجع القدرة على التكيف مع الظروف الاقتصادية

وأضاف في حديث مع “المشاهد” أن الفجوة الغذائية اتسعت لتشمل أكثر من 104 آلاف أسرة بحاجة إلى تدخلات عاجلة، بينها نحو 17 ألف أسرة وصلت إلى مستويات حرجة من الاحتياج

وأشار إلى أن 84 ألفا و420 أسرة تحتاج إلى سلال غذائية منتظمة، في حين تتطلب 21 ألفا و500 أسرة مساعدات نقدية عاجلة لتغطية احتياجاتها الأساسية

وأفاد أن محافظة مأرب تواجه ضغوطا إنسانية غير مسبوقة، حيث بلغ إجمالي عدد السكان – من نازحين ومجتمع مضيف ومهاجرين – نحو 3

2ملايين نسمة، ما يعكس حجم العبء الكبير الذي تتحمله المحافظة والخدمات الأساسية فيها

وبيّن أن عدد النازحين خارج المخيمات وصل إلى 1,7 مليون شخص بواقع 226,587 أسرة، فيما يقيم داخل المخيمات نحو 600 ألف نازحا يمثلون 76,476 أسرة موزعين على 210 مخيمات

كما بلغ عدد أفراد المجتمع المضيف 542,725 نسمة، إضافة إلى 358,440 شخصا نزحوا داخليا بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية، و41,305 مهاجرين غير شرعيين من القرن الأفريقي

وأوضح أن نسبة النزوح الداخلي ارتفعت في 2025 بنسبة تجاوزت 56% عن العام الذي قبله

حيث استقبلت المحافظة 2,693 أسرة نازحة، تضم نحو 18,900 شخصا، خلال العام الماضي، مقابل 1,717 أسرة نازحة، تضم 10,325 شخصا في عام 2024

وأشار إلى تنامي ظاهرة النزوح المتكرر، حيث اضطرت نحو 9,440 أسرة إلى مغادرة مساكنها المستأجرة والانتقال إلى المخيمات، بزيادة بلغت 21% في 2025، عن العام الذي سبقه، نتيجة التدهور الاقتصادي وارتفاع تكاليف المعيشة وتراكم الإيجارات

وقال أن 5,161 أسرة تضررت جراء السيول والرياح، في 2025، مما أسفر عن ثلاث وفيات و سبع إصابات، فيما سُجل 135 حادث حريق، أدت إلى أربع وفيات و22 إصابة

 وأكد مثنى أن الأزمة الاقتصادية المتفاقمة أثرت بشكل كبير على سبل عيش النازحين، ما يستدعي تنفيذ مشاريع صغيرة وبرامج دعم زراعي لمساعدة الأسر على استعادة جزء من استقرارها المعيشي

كما شدد على أهمية توفير مخزون طارئ من السلال الغذائية والمساعدات النقدية لمواجهة أي كوارث أو موجات نزوح جديدة

داعيا المنظمات الإنسانية والجهات المانحة إلى التدخل العاجل لتفادي تفاقم الأزمة الإنسانية في المحافظة

ما رأيك بهذا المقال؟سعدنا بزيارتك واهتمامك بهذا الموضوع

يرجى مشاركة رأيك عن محتوى المقال وملاحظاتك على المعلومات والحقائق الواردة على الإيميل التالي مع كتابة عنوان المقال في موضوع الرسالة

بريدنا الإلكتروني: [email protected] تصلك أهم أخبار المشاهد نت إلى بريدك مباشرة

الإعلاميون في خطرمشاورات السلام كشف التضليل التحقيقات التقاريرمن نحن