ما سر اهتمام الإعلام الإسرائيلي بتحركات عيدروس الزبيدي وأنصاره وهل التيار السلفي الهدف؟
منذ 4 ساعات
كشف الاهتمام الإسرائيلي عبر قنواته التلفزيونية، ووسائل إعلامه المقروءة، عن تناغم كبير في الرؤى والتوجهات بين الكيان الصهيوني، وتطلعات المتهم بالخيانة العظمى عيدروس الزبيدي ومساعيه الرامية إلى تحويل جنوب اليمن إلى حديقة خلفية لإسرائيل
ويوم أمس الأول أفردت قناة 24 الإسرائيلية مساحة واسعة لتغطية المظاهرات التي شهدتها مدينة عدن، رغم أعدادها المحدودة ونزول معظم المتظاهرين إلى ساحة الحرية تحت إغراء المال أو جراء ضغوط كبيرة من عناصر مسلحة تتبع عيدروس الزبيدي، وتربطه بها مصالح عميقة
وأثارت التناولات الإعلامية الإسرائيلية لتلك المظاهرات المحدودة ومحاولة تضخيمها تساؤلات واسعة في الأوساط اليمنية والعربية حول دلالات هذا الاهتمام وتوقيته، خصوصًا في ظل تعقيدات المشهد السياسي والأمني في جنوب اليمن
ويرى مراقبون أن إعادة عرض هذه المشاهد خارج سياقها المحلي والمعيشي قد تعكس قراءات سياسية أوسع تتجاوز البعد الخبري المباشر، خصوصًا إذا ما ربطت بوعود عيدروس الزبيدي وهاني بن بريك للتطبيع مع إسرائيل في حال نجح المشروع الانفصالي
ويقول محللون سياسيون إن هذا التناول الإعلامي يأتي في سياق مسار سياسي اختاره الزبيدي خلال السنوات الماضية، يقوم على البحث عن دعم واعتراف خارجيين بعد تفكك مشروعه الانفصالي وفشله في بناء ثقة مع الشارع الجنوبي الذي يرفض المشروع العيدروسي بما يحمله من أجندة تدميرية وعمالة لإسرائيل
وكان عيدروس الزبيدي قد عبّر في أكثر من لقاء عن موقف إيجابي من مسار التطبيع مع إسرائيل، وهي تصريحات قوبلت حينها بانتقادات واسعة في اليمن، سواء في المحافظات الجنوبية أو الشمالية
وفي الآونة الأخيرة ظهرت شخصيات محسوبة على الزبيدي عبر وسائل إعلام إسرائيلية في محاولة منهم لتسويق مشروع سياسي خارج الإطار الوطني اليمني، ويرى مراقبون أن هذا التوجه قد يحمل مخاطر تتجاوز الداخل اليمني، خاصة في منطقة تتمتع بأهمية استراتيجية عالية مثل عدن وسواحل البحر الأحمر وباب المندب
ويذهب مراقبون إلى أن أحد أهداف تقارب عيدروس وتابعيه مع إسرائيل لا يمكن فصلها عن تصاعد التوتر بين الزبيدي وبعض التيارات الدينية والاجتماعية في الجنوب، وعلى رأسها التيار السلفي، الذي يُنظر إليه في الأوساط المحلية بوصفه تيارًا محافظًا يرفض التطبيع مع إسرائيل ويتمسك بمواقف تقليدية تجاه قضايا المنطقة
ويدللون على ذلك بالهجمات الإعلامية المستمرة التي يشنها أتباع عيدروس الزبيدي على التيار السلفي، وفي مقدمتها قوات الدرع وقائدها السلفي بشير المضربي، ويوم أمس الأول بدأ أنصار عيدروس الزبيدي بشن حملة على القائد السلفي حمدي شكري، وهو أحد قادة قوات العمالقة السلفية التي يترأسها عبدالرحمن المحرمي عضو مجلس القيادة الرئاسي
وأشار محللون سياسيون إلى مخاوف كبيرة من أن عيدروس الزبيدي بتحالفه العلني مع إسرائيل قد يسهل عمليات استهداف تقوم بها إسرائيل ضد قادة وكوادر التيار السلفي في محاولة للتخلص منهم بعد نجاحهم في ضبط الأمن في المناطق المحررة
على صعيد آخر، يؤكد مراقبون أن شريحة واسعة من أبناء المحافظات الجنوبية ترفض أي ارتباط أو تواصل مع إسرائيل، وتعتبر أن القضية الجنوبية يجب أن تُطرح ضمن إطار وطني، بعيدًا عن الاصطفافات الإقليمية أو الدولية
ويشددون على أن أي محاولة لربط مستقبل الجنوب بمشاريع خارجية قد تؤدي، بحسب تعبيرهم، إلى تعقيد الأزمة بدل حلها
ويتفق كثير من المراقبين على أن مستقبل جنوب اليمن سيظل مرتبطًا بقدرة القوى الجنوبية نفسها على النأي بمصالحها الشخصية، والتوصل إلى صيغة سياسية تحظى بقبول داخلي واسع، تعيد للمواطن الجنوبي حقوقه، وتجنّب المنطقة مزيدًا من الاستقطاب الإقليمي
كشف الاهتمام الإسرائيلي عبر قنواته التلفزيونية، ووسائل إعلامه المقروءة، عن تناغم كبير في الرؤى والتوجهات بين الكيان الصهيوني، وتطلعات المتهم بالخيانة العظمى عيدروس الزبيدي ومساعيه الرامية إلى تحويل جنوب اليمن إلى حديقة خلفية لإسرائيل
ويوم أمس الأول أفردت قناة 24 الإسرائيلية مساحة واسعة لتغطية المظاهرات التي شهدتها مدينة عدن، رغم أعدادها المحدودة ونزول معظم المتظاهرين إلى ساحة الحرية تحت إغراء المال أو جراء ضغوط كبيرة من عناصر مسلحة تتبع عيدروس الزبيدي، وتربطه بها مصالح عميقة
وأثارت التناولات الإعلامية الإسرائيلية لتلك المظاهرات المحدودة ومحاولة تضخيمها تساؤلات واسعة في الأوساط اليمنية والعربية حول دلالات هذا الاهتمام وتوقيته، خصوصًا في ظل تعقيدات المشهد السياسي والأمني في جنوب اليمن
ويرى مراقبون أن إعادة عرض هذه المشاهد خارج سياقها المحلي والمعيشي قد تعكس قراءات سياسية أوسع تتجاوز البعد الخبري المباشر، خصوصًا إذا ما ربطت بوعود عيدروس الزبيدي وهاني بن بريك للتطبيع مع إسرائيل في حال نجح المشروع الانفصالي
ويقول محللون سياسيون إن هذا التناول الإعلامي يأتي في سياق مسار سياسي اختاره الزبيدي خلال السنوات الماضية، يقوم على البحث عن دعم واعتراف خارجيين بعد تفكك مشروعه الانفصالي وفشله في بناء ثقة مع الشارع الجنوبي الذي يرفض المشروع العيدروسي بما يحمله من أجندة تدميرية وعمالة لإسرائيل
وكان عيدروس الزبيدي قد عبّر في أكثر من لقاء عن موقف إيجابي من مسار التطبيع مع إسرائيل، وهي تصريحات قوبلت حينها بانتقادات واسعة في اليمن، سواء في المحافظات الجنوبية أو الشمالية
وفي الآونة الأخيرة ظهرت شخصيات محسوبة على الزبيدي عبر وسائل إعلام إسرائيلية في محاولة منهم لتسويق مشروع سياسي خارج الإطار الوطني اليمني، ويرى مراقبون أن هذا التوجه قد يحمل مخاطر تتجاوز الداخل اليمني، خاصة في منطقة تتمتع بأهمية استراتيجية عالية مثل عدن وسواحل البحر الأحمر وباب المندب
ويذهب مراقبون إلى أن أحد أهداف تقارب عيدروس وتابعيه مع إسرائيل لا يمكن فصلها عن تصاعد التوتر بين الزبيدي وبعض التيارات الدينية والاجتماعية في الجنوب، وعلى رأسها التيار السلفي، الذي يُنظر إليه في الأوساط المحلية بوصفه تيارًا محافظًا يرفض التطبيع مع إسرائيل ويتمسك بمواقف تقليدية تجاه قضايا المنطقة
ويدللون على ذلك بالهجمات الإعلامية المستمرة التي يشنها أتباع عيدروس الزبيدي على التيار السلفي، وفي مقدمتها قوات الدرع وقائدها السلفي بشير المضربي، ويوم أمس الأول بدأ أنصار عيدروس الزبيدي بشن حملة على القائد السلفي حمدي شكري، وهو أحد قادة قوات العمالقة السلفية التي يترأسها عبدالرحمن المحرمي عضو مجلس القيادة الرئاسي
وأشار محللون سياسيون إلى مخاوف كبيرة من أن عيدروس الزبيدي بتحالفه العلني مع إسرائيل قد يسهل عمليات استهداف تقوم بها إسرائيل ضد قادة وكوادر التيار السلفي في محاولة للتخلص منهم بعد نجاحهم في ضبط الأمن في المناطق المحررة
على صعيد آخر، يؤكد مراقبون أن شريحة واسعة من أبناء المحافظات الجنوبية ترفض أي ارتباط أو تواصل مع إسرائيل، وتعتبر أن القضية الجنوبية يجب أن تُطرح ضمن إطار وطني، بعيدًا عن الاصطفافات الإقليمية أو الدولية
ويشددون على أن أي محاولة لربط مستقبل الجنوب بمشاريع خارجية قد تؤدي، بحسب تعبيرهم، إلى تعقيد الأزمة بدل حلها
ويتفق كثير من المراقبين على أن مستقبل جنوب اليمن سيظل مرتبطًا بقدرة القوى الجنوبية نفسها على النأي بمصالحها الشخصية، والتوصل إلى صيغة سياسية تحظى بقبول داخلي واسع، تعيد للمواطن الجنوبي حقوقه، وتجنّب المنطقة مزيدًا من الاستقطاب الإقليمي