مجلس إب الوطني ينظم ندوة حول مخاطر الاستغلال الفكري والعسكري للأطفال

منذ 6 ساعات

برعاية نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي قائد المقاومة الوطنية طارق محمد عبدالله صالح، نظم مجلس إب الوطني بالساحل الغربي بمدينة المخا، اليوم، ندوة علمية موسعة بعنوان “حماية الأجيال من الاستغلال الفكري والعسكري

قراءة في مخاطر المراكز الصيفية التابعة للحوثيين”، ناقشت المخاطر الفكرية والتربوية والاجتماعية والحقوقية التي تمثلها المراكز الصيفية الحوثية على الأطفال والناشئة والهوية الوطنية اليمنية

   وشهدت الندوة حضور عدد من القيادات العسكرية والأمنية والتنفيذية والتربوية والشخصيات الاجتماعية والحقوقية، من بينهم نائب مدير أمن محافظة إب العميد علي القحيف، وأركان الفرقة الخامسة العميد طه الجعمي، ومدير عام المخا رئيس المجلس المحلي سلطان عبدالله محمود، ومدير عام ميناء المخا الدكتور عبدالملك الشرعبي، إلى جانب نخبة من الباحثين والإعلاميين والناشطين والمهتمين بالشأن التربوي والحقوقي

 وهدفت الندوة إلى رفع الوعي المجتمعي بمخاطر الاستقطاب الفكري الذي تمارسه مليشيا الحوثي عبر المراكز الصيفية، وكشف تأثيراتها على الهوية الوطنية والنظام الجمهوري، وتعزيز دور الأسرة والمجتمع والتعليم في حماية الأطفال، إضافة إلى دعم السلم الأهلي والحفاظ على النسيج الاجتماعي

 وتوزعت أعمال الندوة على أربعة محاور رئيسية تناولت الجوانب الفكرية والتربوية والاجتماعية والحقوقية المرتبطة بالمراكز الصيفية الحوثية، حيث قدم المحور الأول المستشار خالد علي الجعمي مدير عام الأوقاف والإرشاد بمحافظة إب، فيما قدم المحور الثاني المحامي خالد محمد الموسمي رئيس الندوة، وقدم المحور الثالث الأستاذ فؤاد المشرقي المدير الإقليمي لاتحاد شباب العرب، بينما قدم المحور الرابع الأستاذ محمد عبدالرحمن معزب سكرتير الكتلة البرلمانية للمكتب السياسي للمقاومة الوطنية

 وشهدت الندوة مداخلات تربوية وحقوقية عبر تقنية الاتصال المرئي “زوم”، شارك فيها الدكتور عبدالرحمن الصباري مستشار وزارة التربية والتعليم، متناولًا المخاطر التربوية والفكرية للمراكز الصيفية الحوثية وأثرها على وعي الأطفال والناشئة، كما شاركت الأستاذة إيمان النشيري رئيس منظمة فينكس للحقوق والتنمية بمداخلة ركزت على الأبعاد الحقوقية والاجتماعية المرتبطة باستغلال الأطفال في النزاعات المسلحة

 فيما قدمت الأستاذة أمل الخضمي مدير منظمة هيومن رايتس ووتش تصريحًا صحفيًا تناول المخاطر الحقوقية المرتبطة بتجنيد الأطفال واستغلالهم في النزاعات المسلحة، داعية إلى تحرك حقوقي وإنساني أوسع لحماية الأطفال في اليمن

 وركزت أوراق العمل المقدمة خلال الندوة على خطورة استغلال الأطفال والناشئة داخل المراكز الصيفية الحوثية وتحويلها إلى أدوات للتعبئة الفكرية والتجنيد، إلى جانب ما تسببه من تفكيك للهوية الوطنية والنسيج الاجتماعي، وترسيخ لمفاهيم الاصطفاء السلالي والطائفية والعنف داخل المجتمع اليمني

   كما ناقشت الندوة الآثار النفسية والاجتماعية طويلة المدى لهذه الأنشطة، والتحذيرات من إنتاج أجيال مشبعة بخطاب الكراهية والعنف، بما يهدد فرص التعايش والسلم الأهلي ومستقبل الدولة الوطنية

   وأكد المشاركون في ختام الندوة أن حماية الأطفال والهوية الوطنية تمثل مسؤولية وطنية ومجتمعية عاجلة، داعين إلى إطلاق مشروع وطني واسع لمواجهة مشاريع التعبئة الطائفية والتجنيد، وتعزيز دور المؤسسات التعليمية والإعلامية والدينية والأسرية في حماية الأجيال القادمة