مجلس الأمن يرحب بتمديد الهدنة ويدعو الح/وثيين إلى فتح الطرق الرئيسية فوراً

منذ 11 أيام

رحب مجلس الأمن الدولي، مساء الخميس، بتمديد الهدنة في اليمن لشهرين اضافيين، داعياً الأطراف اليمنية إلى اغتنام الفرصة لتكثيف المفاوضات والتوصل إلى اتفاق شامل بشأن اقتراح اتفاق هدنة موسع طرحه المبعوث الخاص للأمم المتحدة

وقال أعضاء مجلس الامن في بيان صادر، مساء الخميس، أن الهدنة تظل أهم فرصة للسلام وحماية المدنيين يشهدها اليمن منذ سنوات، مؤكدًا أن من شأن التنفيذ الكامل للهدنة، واقتراح اتفاق الهدنة الموسع أن يزيدا من فوائدها الملموسة منذ إعلانها

وأشار البيان إلى أن اقتراح اتفاق الهدنة الموسع يمكن ترجمته إلى وقف دائمٍ لإطلاق النار، وزيادة فوائد اليمنيين، كزيادة الرواتب والمعاشات التقاعدية، وزيادة حرية التنقل

وشدد البيان على ضرورة إعطاء الأطراف الأولوية لاحتياجات الشعب اليمني، وتقديم تنازلات، واختيار السلام على العنف، مضيفًا: “وفرت الهدنة أساسًا مستقرًا للتقدم في المحادثات على المسارين الاقتصادي والأمني، والشروع في مناقشات متعمقة وشاملة على المسار السياسي”

ودعا البيان الحوثيين إلى التصرف بمرونة في المفاوضات، وفتح الطرق الرئيسية على الفور، معبرًا عن قلقه من عدم إحراز تقدم في فتح طرق تعز، الذي يظل ضرورة إنسانية لتخفيف المعاناة

وأدان البيان جميع الهجمات التي هددت بعرقلة الهدنة، بما في ذلك هجوم 24 يوليو في تعز، معربًا عن قلقه بشأن زيادة الخسائر في صفوف المدنيين بسبب الألغام الأرضية

ولفت بيان مجلس الامن الدولي، إلى التزامات الأطراف بموجب القانون الإنساني الدولي، بما في ذلك ما يتعلق بحماية المدنيين، وإلى أهمية مشاركة المرأة بنسبة 30% على الأقل، تماشيًا مع مخرجات مؤتمر الحوار الوطني، كما ورد في القرار 2624 (2022)

وأكد البيان استمرار دعمه للمبعوث الخاص للأمم المتحدة وجهوده لتعزيز الهدنة وتوسيعها؛ من أجل تسوية سياسية شاملة على أساس المراجع المتفق عليها، وتحت رعاية الأمم المتحدة

وعبر البيان عن شكر مجلس الامن الدولي للشركاء الإقليميين لما يبذلونه من جهود لدعم الهدنة، وجهود الحكومة اليمنية لتسهيل تدفق الوقود إلى اليمن، والرحلات الجوية من مطار صنعاء وإليه

رحب مجلس الأمن الدولي، مساء الخميس، بتمديد الهدنة في اليمن لشهرين اضافيين، داعياً الأطراف اليمنية إلى اغتنام الفرصة لتكثيف المفاوضات والتوصل إلى اتفاق شامل بشأن اقتراح اتفاق هدنة موسع طرحه المبعوث الخاص للأمم المتحدة

وقال أعضاء مجلس الامن في بيان صادر، مساء الخميس، أن الهدنة تظل أهم فرصة للسلام وحماية المدنيين يشهدها اليمن منذ سنوات، مؤكدًا أن من شأن التنفيذ الكامل للهدنة، واقتراح اتفاق الهدنة الموسع أن يزيدا من فوائدها الملموسة منذ إعلانها

وأشار البيان إلى أن اقتراح اتفاق الهدنة الموسع يمكن ترجمته إلى وقف دائمٍ لإطلاق النار، وزيادة فوائد اليمنيين، كزيادة الرواتب والمعاشات التقاعدية، وزيادة حرية التنقل

وشدد البيان على ضرورة إعطاء الأطراف الأولوية لاحتياجات الشعب اليمني، وتقديم تنازلات، واختيار السلام على العنف، مضيفًا: “وفرت الهدنة أساسًا مستقرًا للتقدم في المحادثات على المسارين الاقتصادي والأمني، والشروع في مناقشات متعمقة وشاملة على المسار السياسي”

ودعا البيان الحوثيين إلى التصرف بمرونة في المفاوضات، وفتح الطرق الرئيسية على الفور، معبرًا عن قلقه من عدم إحراز تقدم في فتح طرق تعز، الذي يظل ضرورة إنسانية لتخفيف المعاناة

وأدان البيان جميع الهجمات التي هددت بعرقلة الهدنة، بما في ذلك هجوم 24 يوليو في تعز، معربًا عن قلقه بشأن زيادة الخسائر في صفوف المدنيين بسبب الألغام الأرضية

ولفت بيان مجلس الامن الدولي، إلى التزامات الأطراف بموجب القانون الإنساني الدولي، بما في ذلك ما يتعلق بحماية المدنيين، وإلى أهمية مشاركة المرأة بنسبة 30% على الأقل، تماشيًا مع مخرجات مؤتمر الحوار الوطني، كما ورد في القرار 2624 (2022)

وأكد البيان استمرار دعمه للمبعوث الخاص للأمم المتحدة وجهوده لتعزيز الهدنة وتوسيعها؛ من أجل تسوية سياسية شاملة على أساس المراجع المتفق عليها، وتحت رعاية الأمم المتحدة

وعبر البيان عن شكر مجلس الامن الدولي للشركاء الإقليميين لما يبذلونه من جهود لدعم الهدنة، وجهود الحكومة اليمنية لتسهيل تدفق الوقود إلى اليمن، والرحلات الجوية من مطار صنعاء وإليه