مجلس القيادة الرئاسي يقر التشكيل الحكومي الجديد ويضع محدد المرحلة المقبلة

منذ 4 ساعات

عقد مجلس القيادة الرئاسي، مساء الجمعة، اجتماعًا برئاسة رئيس المجلس، الدكتور رشاد محمد العليمي، وبحضور أعضائه سلطان العرادة، طارق صالح، عبدالرحمن المحرمي، الدكتور عبدالله العليمي، عثمان مجلي، محمود الصبيحي، وسالم الخنبشي، إلى جانب رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع الزنداني

خصص الاجتماع لمناقشة المستجدات المحلية على مختلف الأصعدة، بما في ذلك التقدم المحرز في مسار التعافي وتطبيع الأوضاع في العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات المحررة، وجهود السلطات المحلية والأجهزة الأمنية والعسكرية لتعزيز الأمن والاستقرار وتحسين الظروف المعيشية والخدمية للمواطنين

وأشاد المجلس بالتحسن الملحوظ في مستوى الخدمات الأساسية، خصوصًا الكهرباء والمياه، وتأمين إمدادات الوقود، والحفاظ على استقرار سعر صرف العملة الوطنية، وصرف مرتبات الموظفين المدنيين والعسكريين، وهو ما انعكس إيجابًا على حياة المواطنين

كما جدد المجلس شكره وتقديره للمملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، على مواقفهم الأخوية الصادقة إلى جانب الشعب اليمني، وجهودهم المخلصة في دعم الأمن والاستقرار وتماسك مؤسسات الدولة، فضلًا عن تدخلاتهم الإنسانية والتنموية السخية في مختلف المجالات

واستمع المجلس إلى نتائج مشاورات رئيس الوزراء بشأن تشكيل الحكومة الجديدة، والضوابط والمعايير التي تم اعتمادها في اختيار الوزراء، استنادًا إلى الدستور والقانون، ومبادئ الكفاءة والخبرة والنزاهة والقدرة على العمل بروح الفريق الواحد

وفي ختام الاجتماع، وافق المجلس على التشكيل الحكومي الجديد، مشيدًا بجهود رئيس الوزراء ونتائج مشاوراته مع مختلف القوى الوطنية، مؤكدًا أن الحكومة الجديدة تحمل آمالًا كبيرة للشعب اليمني في قيادة المرحلة الحساسة المقبلة، والمضي قدمًا في برنامج الإصلاحات الشاملة، مكافحة الفساد، واستعادة مؤسسات الدولة، وإسقاط الانقلاب المدعوم من النظام الإيراني

كما جدد المجلس التزامه الكامل بدعم الحكومة في ممارسة اختصاصاتها، بما يضمن التخفيف من المعاناة الإنسانية التي تسببت بها مليشيات الحوثي الإرهابية، وتحقيق تطلعات الشعب اليمني في الأمن والاستقرار والسلام والتنمية، مشددًا على أهمية تسريع استقرار مؤسسات الدولة وتعزيز التنسيق فيما بينها لتنفيذ خطة التعافي الاقتصادي والخدمي، وتعزيز ثقة المجتمع الدولي