مجلس القيادة يحذر الحوثيين من الانخراط في التصعيد ويدعو إلى ردع الانتهاكات الإيرانية بحق الدول الشقيقة

منذ 6 ساعات

عقد مجلس القيادة الرئاسي، مساء السبت في الرياض، اجتماعًا برئاسة رئيس المجلس رشاد محمد العليمي، وبحضور عدد من أعضائه، فيما شارك آخرون عبر الاتصال المرئي، وغاب عضو واحد بعذر

كما حضر الاجتماع رئيس الوزراء شائع محسن الزنداني

وناقش الاجتماع المستجدات الوطنية والتطورات الإقليمية، وفي مقدمتها التصعيد العسكري غير المسبوق في المنطقة، وانعكاساته على الأمن والسلم الإقليميين والدوليين، إضافة إلى الإجراءات الحكومية المطلوبة للتعامل مع هذه التطورات

وتطرق المجلس إلى الأوضاع في العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات المحررة، بما في ذلك جهود استعادة التعافي وتطبيع الأوضاع، والإجراءات المتخذة لتعزيز الأمن والاستقرار وتحسين الخدمات والظروف المعيشية، بدعم من المملكة العربية السعودية

وجدد المجلس دعمه للإصلاحات المالية والإدارية، وفي مقدمتها إقرار الموازنة العامة للدولة لأول مرة منذ سنوات، معتبرًا ذلك خطوة مهمة لتعزيز الانضباط المالي والشفافية ورفع كفاءة الإنفاق واستعادة ثقة المواطنين والمانحين

كما أشاد بالدعم السعودي لليمن، بما في ذلك حزمة الدعم الاقتصادي الجديدة البالغة 1

3 مليار ريال سعودي، والمخصصة لتغطية رواتب موظفي الدولة وتعزيز الاستقرار الاقتصادي

واستعرض المجلس تقريرًا بشأن تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة، بما في ذلك الهجمات الإيرانية على عدد من الدول، عقب الضربات الأميركية والإسرائيلية على مواقع داخل إيران

وفي هذا السياق، دان المجلس الهجمات التي استهدفت أراضي وسيادة كل من السعودية والإمارات وقطر والكويت والبحرين والأردن، مؤكدًا تضامن اليمن مع هذه الدول، ودعمها في ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها

وحمل المجلس النظام الإيراني مسؤولية تداعيات التصعيد، داعيًا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم إزاء ما وصفه بالانتهاكات المتكررة لسيادة الدول، والعمل على منع اتساع دائرة المواجهة في المنطقة

كما حذر المجلس جماعة الحوثي من الانخراط في التصعيد العسكري، مؤكدًا رفض استخدام الأراضي اليمنية منصة لأي هجمات عابرة للحدود

واستمع المجلس إلى إيجاز حول الوضع العسكري ومستوى الجاهزية، وناقش السيناريوهات المحتملة للتطورات المحلية والإقليمية، واتخذ عددًا من القرارات والتوصيات للتعامل معها