مجلس حضرموت الوطني يبحث مع القيادات النسوية سبل تمكين المرأة وتعزيز حضورها المجتمعي

منذ 4 ساعات

نظّم مجلس حضرموت الوطني، صباح اليوم بمدينة المكلا، لقاءً تشاوريًا موسعًا مع عدد من القيادات النسوية، ضمن جهوده الرامية إلى تعزيز دور المرأة الحضرمية وإشراكها بفاعلية في القضايا المجتمعية والوطنية

وأكد الأمين العام للمجلس، عصام حبريش الكثيري، في كلمته خلال اللقاء، أن المرأة الحضرمية تمثّل عنصرًا محوريًا في بناء المجتمع وصناعة الوعي، مشددًا على أن حضرموت لا يمكن أن تنهض إلا بتكامل جهود أبنائها وبناتها، باعتبارهم شركاء في المسؤولية والمصير

وأشار الكثيري إلى ما تعرّضت له الهوية الحضرمية من محاولات تهميش وإقصاء خلال مراحل سابقة، مؤكدًا أن أبناء حضرموت، رغم ما لحق بهم من مظالم، ظلّ لهم حضور تاريخي مشرّف، خاصة في نشر الإسلام وقيمه المعتدلة في مناطق واسعة من العالم، ولا سيما في شرق آسيا

بدورها، استعرضت عضو هيئة رئاسة المجلس، الدكتورة نشوى السومحي، أبرز التحديات التي تواجه المرأة الحضرمية، داعية إلى ضرورة تمكينها سياسيًا واجتماعيًا وثقافيًا، وفتح المجال أمامها للمشاركة الفاعلة في مواقع القرار والعمل العام

وناقشت المشاركات عددًا من القضايا المرتبطة بأوضاع المرأة والأسرة، مؤكدات أهمية توحيد الصف الحضرمي، وتعزيز دور المرأة في المرحلة القادمة، لا سيما في مؤتمر الحوار الجنوبي – الجنوبي المرتقب انعقاده في الرياض برعاية المملكة العربية السعودية

وفي ختام اللقاء، أكدت قيادة هيئة رئاسة المجلس حرصها على تبنّي مخرجات النقاش ومتابعة القضايا المطروحة ضمن برامج المجلس وخططه المستقبلية، بما يسهم في تحسين أوضاع المرأة والأسرة الحضرمية وتعزيز حضور المرأة في مختلف المجالات

حضر اللقاء عدد من قيادات المجلس، من بينهم الدكتور عمر الحيقي، والدكتورة نشوى السومحي، وسالم باداؤود، والدكتور رفعت باصريح الأمين العام المساعد بالساحل والهضبة، والدكتور عمر باوزير رئيس الدائرة القانونية، والدكتور عبدالقادر باعيسى رئيس دائرة الثقافة والموروث الشعبي، والمهندس عوض أحمد بن هامل رئيس الدائرة الاجتماعية ومنظمات المجتمع المدني، وسالم أنيس عبدالعزيز رئيس الدائرة التنظيمية